أكاديميون يحتفون بذكرى المبعث النبوي الشريف
تأمين قروض مصرفية لمنح التدريسيين وحدات سكنية
بغداد - ابتهال العربي
النجف - سعدون الجابري
تابع وزير التعليم العالي والبحث العلمي، نعيم العبودي، مراحل الإنجاز المتحققة في مشروع مدينة الأخوّة السكنية، الواقع في محيط مطار بغداد الدولي، والمخصص لمنتسبي وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ومنتسبي جامعة بغداد.
واطلع الوزير، خلال جولته الميدانية امس على (نسب الإنجاز ضمن المرحلة الأولى من المشروع، وتفقد بيئة الموقع السكني والخدمات المتوفرة فيه، بحضور مدير الدائرة الإدارية والمالية، ومدير دائرة الإعمار والمشاريع، والطاقم الهندسي المختص).
تأمين قروض
وقال العبودي خلال مؤتمر امس (الشروع بإجراءات التنسيق مع المصرف العقاري والمصرف العراقي للتجارة، لتأمين القروض المصرفية اللازمة دعماً للتدريسيين والموظفين الراغبين بالتسجيل على الوحدات السكنية ضمن المشروع)، مبيناً ان (مشروع مدينة الأخوّة السكنية يتضمن نحو 22 ألف وحدة سكنية موزعة بين 254 بناية، وفق رؤية تخطيطية متكاملة تراعي الجوانب السكنية والخدمية والبيئية، بما يحقق بيئة معيشية متكاملة تلبي احتياجات المنتسبين وتسهم في تعزيز الاستقرار الوظيفي والاجتماعي)، واكد العبودي (حرص الوزارة على دعم مشاريع الإسكان الخاصة بالمنتسبين وتوفير التسهيلات المالية اللازمة، بما ينسجم مع توجهات الحكومة في دعم شريحة الموظفين وتحسين واقعهم المعيشي). وناقش رئيس جامعة الكوفة، علاء ناجي المولى، ورئيس هيئة استثمار النجف، سحر الفتلاوي، تعزيز التعاون المشترك لتنفيذ مشروع المستشفى الجامعي لكلية الطب في الحرم الجامعي، وذلك خلال زيارة رسمية أجراها إلى مقر الهيئة، برفقة مساعده للشؤون العلمية الدكتور عباس طالب الهدابي، وعميد كلية الطب، أحمد عذاب الزبيدي. وقال بيان تلقته (الزمان) امس ان (اللقاء بحث تفاصيل المشروع المزمع إنشاؤه، والذي من شأنه خدمة الجوانب العلاجية والتعليمية والتدريبية، وتوفير بيئة تطبيقية متكاملة لطلبة كليات المجموعة الطبية والباحثين، وفق متطلبات التعليم الطبي الحديثة)، موضحاً ان (المشروع يضم قاعات تعليمية، وأجنحة عمليات، ومختبرات بحثية متطورة، تماشياً مع المعايير الفنية والهندسية المعتمدة)، من جانبها، أكدت الهيئة، (دعمها الكامل للمشروع، إذ عدّته من أولوياتها الاستثمارية، نظراً لأهميته في تعزيز الواقع الصحي والتعليمي في المحافظة)، واتفق الجانبان على (إعداد دراسة فنية متكاملة تتضمن تسليم ملف بالمواصفات الفنية والهندسية التي أعدتها كلية الطب، إلى جانب اعتماد آلية تنسيق مشتركة لتسهيل الإجراءات اللازمة وطرح المشروع كفرصة استثمارية، بهدف توفير فرص عمل للملاكات الطبية والتمريضية والساندة من خريجي الجامعة).
احتفاء بالمبعث النبوي
في غضون ذلك٬ احتفت جامعة أهل البيت، بمناسبة ذكرى المبعث النبوي الشريف، بحضور رئيس الجامعة، محسن القزويني، ومساعد رئيس الجامعة للشؤون الإدارية، باسم العقابي، إلى جانب عمداء الكليات وعدد من الأساتذة وطلبة الجامعة. وهنأ القزويني في كلمة بهذه المناسبة، الحاضرين، مؤكداً ان (هذا اليوم العظيم هو اليوم الذي اصطفى الله فيه الرسول الأكرم ليكون حامل رسالة الوحي ومبلغ رسالاته إلى البشرية، حين نزل الأمين جبرائيل عليه السلام بالقرآن الكريم على قلب النبي الصادق الأمين، ليكون خاتم الأنبياء والمرسلين)، وأشار إلى (أهمية الارتقاء بالقيم الإسلامية في حياة الإنسان)، وأوضح القزويني ان (جوهر الالتزام الحقيقي بالإسلام يقوم على محبة النبي، مستشهداً (بمواقف الإمام علي عليه السلام، الذي جسّد أسمى معاني الحب والفداء للنبي الأكرم)، وتخللت الاحتفالية (مشاركات فنية وثقافية، وقصائد شعرية، كما شهدت تكريم نخبة من أساتذة قسم التربية الفنية في كلية التربية، وعدد من الطلبة المبدعين الذين شاركوا بعرض لوحات فنية جسدت معاني ذكرى المبعث النبوي، ضمن معرض فني أُقيم بهذه المناسبة، إلى جانب معرض للكتاب ضم مجموعة من المؤلفات المهتمة بالرسالة المحمدية وسيرة النبي وتاريخ الإسلام بمراحله المختلفة). من جانبها٬ أصدرت الشركة العامة للبريد والتوفير، التابعة الى وزارة الاتصالات، طابعاً بريدياً خاصاً بالمناسبة٬ تزامناً مع ذكرى المبعث النبوي الشريف. وذكر بيان تلقته (الزمان) امس ان (هذا الإصدار يأتي تجسيداً للمكانة الدينية والثقافية التي يمثلها كتاب الله العزيز في حياة المسلمين، وما يحمله من قيم العدل والرحمة والتسامح والمحبة، بوصفها مبادئ إنسانية شاملة تعزز التعايش والسلم المجتمعي)، مشيراً إلى أن (الطابع يركز على أهمية القرآن الكريم بوصفه وثيقة حضارية خالدة تعبّر عن فضائله السامية، وتسهم في ترسيخ الالتزام بالقيم الإسلامية، ودوره في بناء الإنسان والمجتمع على أسس أخلاقية راسخة)، واضاف ان (المبادرة تأتي ضمن جهود وزارة الاتصالات في إبراز المناسبات الدينية والوطنية عبر الإصدارات البريدية التذكارية، بما يعزز الهوية الثقافية والدينية ويواكب الرسائل الإنسانية النبيلة).