وزير الخارجية السوري يشارك في جولة تفاوض جديدة مع إسرائيل
تل أبيب تواصل منع دخول الصحافيين الأجانب إلى غزة
□دمشق, (أ ف ب) - يشارك وفد سوري برئاسة وزير الخارجية أسعد الشيباني أمس الإثنين في جولة تفاوض جديدة مع مسؤولين اسرائيليين بوساطة أميركية، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية «سانا» عن مصدر حكومي، غداة إعلان موقع أكسيوس عن جولة تفاوض جديدة في باريس.
وقال المصدر، وفق الوكالة، إن الشيباني يشارك مع رئيس جهاز الاستخبارات العامة حسين السلامة في «جولة المفاوضات الراهنة مع الجانب الإسرائيلي بتنسيق ووساطة الولايات المتحدة الأميركية»، وهي الأولى منذ الصيف.واوضح أن «المباحثات تتركز بشكل أساسي على إعادة تفعيل اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، بما يضمن انسحاب القوات الإسرائيلية» من مناطق تقدمت اليها بعد إطاحة الحكم السابق، وذلك في «إطار اتفاقية أمنية متكافئة تضع السيادة السورية الكاملة فوق كل اعتبار».
أبلغت السلطات الإسرائيلية المحكمة العليا بأن حظر دخول الصحافيين الأجانب إلى قطاع غزة يجب أن يبقى ساريا، وذلك وفق ما جاء في مذكرة قدمتها النيابة العامة باسم الحكومة.
ومنذ بدء حرب غزة في تشرين الأول/أكتوبر 2023 التي اندلعت بسبب الهجوم الذي شنّته حركة حماس على جنوب إسرائيل، منعت السلطات الإسرائيلية الصحافيين الأجانب من دخول القطاع الفلسطيني بشكل مستقل، ولم تسمح إلا لعدد قليل منهم بدخوله بمرافقة قواتها.
سماح فوري
وقدّمت رابطة الصحافة الأجنبية التي تمثل مئات الصحافيين الأجانب في إسرائيل والأراضي الفلسطينية، من بينهم صحافيو وكالة فرانس برس، التماسا إلى المحكمة العليا العام الماضي، تطالب فيه بالسماح الفوري للصحافيين الدوليين بدخول قطاع غزة المدمر والمحاصر.وفي 23 تشرين الأول/أكتوبر، عقدت المحكمة أول جلسة استماع في القضية وقررت منح السلطات الإسرائيلية شهرا لوضع خطة لمنح حق الوصول للصحافيين إلى القطاع.ومذاك، منحت المحكمة السلطات الإسرائيلية مهلا إضافية لتقديم خطتها، وحددت السبت 4 كانون الثاني/يناير موعدا نهائيا لذلك.مساء الأحد، قدمت النيابة العامة للمحكمة العليا، ردا باسم الحكومة الإسرائيلية وحصلت وكالة فرانس برس على نسخة منه.وقالت الحكومة في ردها إن حظر دخول الصحافيين الاجانب إلى غزة يجب أن يستمر، مشيرة إلى مخاطر أمنية تهدد الوضع في القطاع.
اسباب امنية
وجاء في المذكرة «حتى في هذه المرحلة، لا ينبغي السماح بدخول الصحافيين إلى قطاع غزة من دون مرافقة».وأضافت المذكرة بأن ذلك يعود «إلى أسباب أمنية، استنادًا إلى موقف المؤسسة الأمنية، التي ترى أن خطرًا أمنيًا مرتبطًا بهذا الدخول لا يزال قائمًا».
وقالت الحكومة إن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة والذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، لا يزال يواجه تهديدات متلاحقة.
وقالت زارة الصحة في قطاع غزة إن ما لا يقل عن 420 شخصا قتلوا منذ سريان وقف إطلاق النار في القطاع. وفي الجانب الإسرائيلي أكد الجيش مقتل ثلاثة من جنوده في الفترة نفسها.ومن ضمن العوائق التي تمنع دخول الصحافيين أيضا، وفقا لمذكرة الحكومة المقدمة إلى المحكمة، تواصل عمليات البحث عن رفات آخر رهينة محتجز في قطاع غزة. وعليه، فإن دخول الصحافيين الأجانب إلى قطاع غزة قد يعيق عمليات البحث.ولا يزال رفات ران غفيلي الذي قتل إبان هجوم حماس على جنوب إسرائيل في السابع من تشرين الاول/أكتوبر 2023، في قطاع غزة.