الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
ايمان محمد .. إبداع مبكّر ووراثة فنية:

← بواسطة azzaman

ايمان محمد .. إبداع مبكّر ووراثة فنية:
أستلهم افكاري من الواقع الانساني والطبيعة

المدحتية -  كاظـم بهَـيًـة  
قالت  الفنانة التشكيلية إيمان محمد رضا ،ان اول ما انجزته في مجلة  البراعم الجوادين هي رسوم متنوعة  الاساليب للاطفال ، فضلا على مشاركتها الفاعلة  في قناة كربلاء الفضائية  بانجاز رسوم استعراضية بين التاريخي والكاريكاتري  باقلام الفحم واضافة الى لوحاتها الزيتية بين الرسم الانطباعي والواقعي. 
تقول إيمان في اجابتها عن سؤالنا  :ماذا يمثل لك الرسم ؟ (يمثل لي الرسم ترجمة للروح وتفريغ طاقة ونقطة انطلاق لعالم ثاني وكذلك لغة يفهما الجميع ورسالة مجتمعية). 
وقالت إيمان إن بداياتها الفنية منذ الصغر (حيث كان والدي «رحمه الله « يعشق الرسم وفعلا كان رساما فكان المشجع الاول لي ،فكنت اي قلم اخذه ارسم به على الجدران في عمر اربع سنوات ، وبعدما كبرت تعمقت موهبتي واصبحت رسامة.   
وعن كيفية تطويرها لموهبتها لتكون تشكيلية واي الادوات  التي استعملتها ،اكدت انها دخلت عالم المطبوعات في مجلة براعم الجوادين لكونها تمتلك  خيال واسع. تبتكر شخصيات وسلسلة قصصية وكانت في بادىء الامر ترسم رقمي خاص للطباعة بعد ماكانت ترسم السكيج للشخصية يتم تلوينها من خلال البرامج في الحاسوب ، بعدها دخلت مجال الفن التشكيلي وعشقته جدا لانه يحاكي روح الفنان بالفرشاة واللون.
مشيرة الى انها تستلهم افكارها من الواقع الانساني والطبيعة  باسلوب الواقعي وتعبيري (لان الطبيعة المعلم الاول وتدخل لروحي الاطمئنان والهدوء حين ارسمها).
رسوم الاطفال
وتذكر إيمان ان الاسلوب والمنهج الفني الذي تتبعيه في اعمالها التشكيلية هو ناتج عن تأثرها ببعض المدارس  الواقعية والانطباعية على حد قولها .   
وبخصوص ميولها الى رسوم الاطفال بينت انها تميل منذ الصغر، وهي معجبة بتلك الرسوم التي كانت تتابعها  بشغف ، فاخذت ترسمها في بداياتها  وحققت نجاح كبير في هذا المجال، بعد ان  درست ادب الطفل لتحاكي عقول الاطفال  وتقترب منهم. لكون رسوم الأطفال هي عالم بحد ذاته.
وعن سؤالنا  ايهما الاقرب لايمان الرسوم الاستعراضية ام الاعمال الزيتية اجابت ان ( الاقرب هي الاعمال  الزيتية  لانها غنية من حيث  الالوان وروح الرسام وفكرة  الموضوع وقوته وعمق رسالتها واخيرا تبين الاسلوب المتبع من قبل الرسام). واختتمت ايمان محمد حديثها بالتاكيد ان طموحها  ان (ترسم اعمالا فنية تنال اعجاب المجتمع وان تكون لوحاتها مصدر لسعادة الاخرين من حيث الفكرة والاسلوب لان الرسم هو جمال الروح وجوهرها وتترجم على شكل لوحات ناطقة لان الرسام يضع شيء من روحه في اللوحة).

محمد فتّاح يحصد  الجائزة الثالثة في معرض بيكاسيانا  الدولي

السليمانية - باسل الخطيب
حصد الفنان التشكيلي محمد فتاح الجائزة الثالثة للعراق في معرض «بيكاسيانا» الدولي الاسباني للفنون التشكيلية من بين 62 فناناً من مختلف دول العالم، مضيفاً إنجازاً جديداً للتشكيل العراقي في المحافل الدولية.
وقال فتاح إن مشاركته في العرض الذي أقيم للمدة من 20-25  من تشرين الاول الماضي في مدينة ملقا جاءت «بلوحة واحدة بناء على دعوة رسمية من الجهة المنظمة»، مشيراً إلى أنه كان «المشارك الوحيد من العراق وإقليم كردستان في المعرض الذي أقيم تحت شعار الفن يجمعنا موهبة بلا حدود».
وأضاف أن المعرض أقيم «تخليداً لرائد الحركة التكعيبية وأحد أبرز رمز الفن الحديث بابلو بيكاسو وتضمن العديد من الفعاليات الثقافية والمعارض الفنية الدولية والمواقع المخصصة للاحتفاء بإرث ذلك الفنان العالمي في مسقط رأسه بمدينة مالقا»، مبيناً أن المعرض «شهد مسابقة للرسم الحر بأسلوب المدرسة التكعيبية وندوات حوارية وزيارة لمتحف بيكاسو ومسقط رأسه في إطار التعريف بإرثه الفني وتأثيره في مسيرة الفن التشكيلي العالمي».
وبابلو رويز بيكاسو هو رسام ونحات وفنان تشكيلي إسباني، ولد في 25/10/ 1881 في مدينة مالقا الإسبانية، وتوفي في 8 /4/ 1973 في موجان بفرنسا. ويعتبر أحد أشهر الفنانين التشكيليين في القرن العشرين، وينسب إليه الفضل في تأسيس الحركة (المدرسة) التكعيبية في الفن لتي أحدثت تحولاً مهماً في تاريخ الفن الحديث، من خلال تجاوز أساليب التمثيل التقليدي للأشكال والأشياء، والاعتماد على تفكيك العناصر وإعادة بنائها وفق تكوينات هندسية متعددة المنظورات. وأوضح فتاح، أنه «حصل على المركز الثالث في تلك المسابقة»، لافتاً إلى أن الجائزة الأولى «كانت من نصيب متسابقة مغربية والثانية لمتسابق من اسبانيا». 
وبرزت المدرسة التكعيبية في فرنسا مطلع القرن العشرين، وكان من أبرز روادها بابلو بيكاسو، جورج براك وخوان جريس، كما تأثرت بتجربة الفنان بول سيزان. وتميزت هذه المدرسة بتقديم الموضوعات من زوايا متعددة، وتجزئة الأشكال وإعادة تركيبها ضمن تكوينات هندسية بعيدة عن المحاكاة التقليدية للواقع. و فتاح من مواليد السليمانية عام 1965، تخرج من معهد الفنون الجميلة في السليمانية قسم الرسم عام 1985، ومن كلية الفنون الجميلة بجامعة السليمانية عام 2009.
وافتتح معرضه الشخصي الأول في قاعة السليمانية عام 1987، وأقام منذ ذلك الحين نحو 23 معرضاً شخصياً، فضلاً عن مشاركته في قرابة 300 معرض وفعالية فنية داخل إقليم كردستان وبغداد والمحافظات  الأخرى، إلى جانب مشاركات في عدد من الدول العربية والأجنبية.
وعرضت أعمال فتاح في مصر، قطر، إيران، الهند، النمسا، كندا، هولندا، بلجيكا، فنلندا، النرويج، ألمانيا، فرنسا، اليابان، ماليزيا، الولايات المتحدة، بريطانيا وإيطاليا. كما نال عدداً من الجوائز المحلية والدولية، وشغل مناصب إدارية وثقافية عدة، من بينها منصب مدير عام في وزارة الثقافة بحكومة إقليم كردستان.


مشاهدات 66
أضيف 2026/11/03 - 2:32 PM
آخر تحديث 2026/11/04 - 2:43 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 268 الشهر 6829 الكلي 16657363
الوقت الآن
الأربعاء 2026/11/4 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير