التربية في مدارسنا
صلاح سعيد أمين
بعد الأسرة ورحاب الوالدين تعد المدارس من أهم الأوساط التربوية في المجتمع، أطفالنا وقرة أعيننا يقضون أوقاتهم الثمينة فيها ويتعلمون القراءة والكتابة فيها.
تعليم القراءة والكتابة من أغلى الأغالي في حياة أي إنسان، كما كان في تاريخ الإنسان والإنسانية، ولكن على المؤسسات المعنية وخصوصا وزارة التربية أن لاتقتصر وظيفتهم في تعليم المواد المدرسية لطلابنا فحسب، بل عليهم ان ركزوا أيما تركيز على التربية قبل التعليم وفي يومنا هذا على وجه خصوص.
الخطوة الأولى والأهم لتكثيف الجهود لتربية أجيالنا تعتمد على الدروس ذات الصبغة التربوية، مثل: التربية الإسلامية والمهارة والحقوق.. أمثال هذه الدروس يجب أن تأتي في الصدارة من حيث المضمون والكوادر التدريسية.
اليوم الكوادر التدريسية، قبل الكل، يدركون هذه الحقيقة أن التربية في وضع لايبشر بالخير، وأن هناك انتكاسة كبيرة في هذا المجال الذي يدفع المجتمع ككل ثمنه إن لم تسيطر على الوضع ولم يلج زمام الأمور فيه.
ما أسلفنا، جرس إنذار لا غير، أرجو أن يسمعه آذان صاغية وأن يصل الى مبتغاه وأن يكون موضع نقاش بين التربويين والمخلصين على وجه أخص.