الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
فعالية نحتية في بغداد يقودها المغترب علي جبار

← بواسطة azzaman

فعالية نحتية في بغداد يقودها المغترب علي جبار

تحويل الكتل الحجرية إلى تحف فنية تنبض بالحياة

بغداد - ياسين ياس

 

في خطوة ثنائية تجمع بين التوثيق البصري والانفتاح الثقافي، تستضيف جامعة التراث في بغداد ملتقى دولياً للنحت في الهواء الطلق، بمشاركة نخبة من النحاتين من مختلف دول العالم الذين يعكفون على تحويل الكتل الحجرية إلى تحف فنية تنبض بالحياة، والتي من المقرر أن تكتمل أعمالها قريباً من خلال فعاليات ملتقى بغداد العالمي للنحت 2026 وهو الحدث التشكيلي الأبرز ،بمبادرة وأشراف مباشر من النحات المغترب علي جبار الذي تحدث لـ (الزمان) قائلا (يجمع الملتقى نخبة من ألمع النحاتين في العالم،لتقديم تجارب فنية معاصرة،تعيد إلى بغداد مكانتها كمركز إشعاع ثقافي وفني،يشارك في هذا الحدث الثقافي والفني 20 نحاتا عالميا ومحليا،حيث يتم تحويل الكتل الحجرية الصماء إلى تحف تنبض بالحياة).

واضاف (منذ ثلاث سنوات ناضلت لتأسيس هذا الملتقى العالمي الدولي في  بغداد من أجل انعاش المشهد الفني العراقي،و تعرضت إلى انتكاسات كثيرة خلال السنوات الثلاث الماضية،بعدها تحقق المشروع بعد تبني القطاع الخاص ممثلا بجامعة  التراث ) موضحا (لقد أسست مثل هذا الملتقى في دول عدة منها الامارات والسعودية .واكبر تحدي واجهته المجموعة انهم حافظوا على هذا الالتزام، بسبب الصداقة التاريخية بينهم , اثنان منهم تخلى عن ملتقيات في تركيا من أجل بغداد الحبيبه،لذا جاءت أغلب الأعمال معبرة ومستوحات،من الحضارات العراقية القديمة،أحد الأعمال اسمه(حارسه التراث) واخر اسمه (بين دجلة والفرات)واخر اسمه (غيمة فوق بغداد) مشيرا ( مع الاسف هناك مؤسسات فنية تتخذموقفا سلبيا من فعالية عراقية مهمة،لدعم الفن العراقي وليس ضده).

ويعد الفنان و النحات علي جبار،من أبرز قادة النحت المعاصر على الساحة الدولية،يمتلك مسيرة حافلة تمتد لاكثر من أربعة عقود،صقلها بالدراسة الأكاديمية،بين بغداد وكوبنهاغن ليترك أثرا فنيا ختم باسمه في متاحف وساحات أكثر من 30  دولة يتسم أسلوبه المعماري بقدرة فذة،على تحويل كتل الرخام والأحجار الصلبة الى تشكيلات تجريدية،نابضة بالحركة تمزج بتناغم بين الهوية الشرقية والحداثة العالمية.واثمرت مبادرته الرائدة،عن جمع نخبة من أبرز نحاتي العالم في بغداد ليعيد العاصمة إلى مركز الصدارة الثقافية كملتقى الحضارات والفنون الخالدة.

فعالية نشكيلية

 وعن ملتقى بغداد العالمي للنحت،تحدث الناقد والفنان  عقيل اللامي قائلا (هذه الفعالية التشكيلية البارزة التي تحتضنها بغداد ،يقودها الفنان والنحات المقيم في لندن علي جبار ويعد هذا الحدث واحد من أهم الأنشطة التشكيلية التفاعلية في العراق،إذ يجمع نخبة من النحاتين والفنانين المعاصرين،من كل أنحاء العالم مثل ،رومانيا،إيران،تركيا لتقديم تجارب واسساليب جمالية معاصرة في التشكيل النحتي مباشره وأمام الجمهور العراقي) مؤكدا(يعد هذا الملتقى واحد من أهم الأنشطة التشكيلية في بغداد،ليعزز عودة بغداد كمركز رائد للفنون التشكيلية،بإدارة خبرات عراقية تمتلك باعا طويلا في تنظيم وإدارة ملتقىيات النحت العالمية حيث سبق للفنان علي جبار إدارة وتنظيم،ملتقيات عالمية كبرى،مثل ملتقى(طويق) الدولي للنحت في الرياض).

وبشارك فب الملتقى من :العراق: علي جبار، ميثم السنبوسي،إسبانيا: ميكيل إيسلا،ألمانيا: رافائيل بيل،البرتغال: ماريو لوبيز،تركيا: نيلهان سيسالان،بلجيكا: سيلفان باتي،صربيا: جورجي كباجاك،بيلاروسيا: فيكتار كاباتش،إيران: حسين مولاي فوماني،اليابان: هيتوشي تاناكا،لبنان: نبيل الحلو،جورجيا: جون جوجابرشفيلي،روسيا: نيكولاي كارليخانوف، الصين: يانغ ليو،تايوان: لين لو جين،بلغاريا: كامين تانيف،إيطاليا: إيلينا ساراسينو،بولندا: آنا راسينسكا،كوسوفو: بوترينت مورينا،رومانيا: بيتر فيرجيليو موغوسانو.

ومن صفحة الفنان فلاح حسن في (فيسبوك ) نقرأ ما كتبه عن الملتقى بعنوان(رؤية حول التجربة وتطلعات للمستقبل):تُمثّل هذه المبادرة تجربة جيدة تُحسب للجهة المنظمة؛ لما تقدمه من حراك فني واستضافة لخبرات متنوعة على أرض بغداد، مما يعيد تسليط الضوء على الفن الميداني.وفي الوقت نفسه، تطرح هذه التجربة رؤى واقتراحات قيمة يستحضرها الوسط الفني لتطوير مثل هذه الملتقيات مستقبلاً لتحقيق أقصى فائدة ملموسة:توسيع المشاركة المحلية: زيادة نسبة تمثيل النحات العراقي ليتسنى للخبرات الوطنية التواجد والمشاركة الفاعلة والاستفادة المادية والمعنوية جنباً إلى جنب مع نظرائهم الدوليين.فتح التفاعل الأكاديمي و إتاحة الفرصة لطلبة الفنون الجميلة والمهتمين لزيارة الورشة والمشاهدة الحية لعمليات القطع والتشكيل، لتتحول الورشة إلى درس عملي وإلهام بصري مباشر.التكامل بين المؤسسات: تنظيم حوارات فنية هامشية تجمع النحاتين المشاركين بالأساتذة والطلبة لترسيخ التلاقح الثقافي الحقيقي.إن استضافة الفن العالمي خطوة جميلة، وتكتمل جماليتها عندما تجد مكانها في قلب الشارع الفني العراقي وبين أبنائه).


مشاهدات 50
أضيف 2026/10/17 - 2:14 PM
آخر تحديث 2026/10/18 - 12:53 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 110 الشهر 33470 الكلي 16618639
الوقت الآن
الأحد 2026/10/18 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير