الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
شخصيات رياضية خليجية لـ (الزمان الرياضي ):​​​​​​​ السعودية تتألق في تنظيم مبهر وحضور جماهيري وسط منافسة إستثنائية

← بواسطة azzaman

شخصيات رياضية خليجية لـ (الزمان الرياضي ): السعودية تتألق في تنظيم مبهر وحضور جماهيري وسط منافسة إستثنائية

 

الأحساء - زهير بن جمعة الغزال

لم تكن بطولة كأس الخليج العربي خليجي 27 التي احتضنتها السعودية مجرد منافسات كروية تتحدد نتائجها داخل المستطيل الأخضر، بل تحولت إلى مناسبة خليجية جامعة عكست قدرة المملكة على تقديم حدث رياضي ناجح، جمع بين التنظيم المميز والحضور الجماهيري اللافت والتنافس القوي بين المنتخبات الشقيقة.

وعلى امتداد أيام البطولة، برزت أجواء الحماس في المدرجات، وتفاعلت وسائل الإعلام مع تفاصيل المنافسة، فيما شكلت مشاركة المواهب الشابة وظهور الأسماء الواعدة أحد أبرز المكاسب الفنية، إلى جانب ما عززته البطولة من روابط الأخوة والتواصل بين أبناء الخليج.

وقد عكس النجاح الذي شهدته البطولة أهمية الاستثمار في الأحداث الرياضية الكبرى، ليس فقط بوصفها منافسات تبحث عن اللقب، بل باعتبارها مساحة لتطوير كرة القدم الخليجية، وتوسيع حضورها الإعلامي والتسويقي، وتعزيز مكانة المملكة في استضافة الفعاليات الرياضية.

 وبين إشادات الإعلاميين والمدربين والمتابعين، برزت الحاجة إلى البناء على هذا النجاح، والحفاظ على الزخم الجماهيري والإعلامي الذي صنعته البطولة، بما يضمن استمرار تطور الكرة الخليجية وترسيخ مكانة خليجي بوصفها بطولة تحمل تاريخ رياضي مشترك وروح تتجاوز حدود المنافسة.

أكد  بندر بن جعيثن الجعيثن، المدرب الوطني والمحاضر في الاتحاد السعودي لكرة القدم، أن الحضور الجماهيري اللافت في بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27»التي استضافتها المملكة العربية السعودية، أسهم بصورة كبيرة في نجاح البطولة، مشيرا إلى أن الجماهير تمثل عنصراً أساسياً في تطور كرة القدم الخليجية، لما تضيفه من حماس وقوة للمنافسة، فضلاً عن دورها في تعزيز الروابط الأخوية بين أبناء دول الخليج.

وأوضح الجعيثن، أن التفاعل الجماهيري الكبير منح مباريات البطولة أجواء تنافسية مميزة، وعكس حالة من التلاحم والتقارب بين الأشقاء، مؤكداً أن الهدف الأهم من تنظيم مثل هذه البطولات لا يقتصر على النتائج الرياضية، بل يمتد إلى ترسيخ العلاقات الأخوية وتعزيز التواصل بين دول الخليج العربي، كما أن البرامج والقنوات الرياضية أسهمت بدورها في توسيع دائرة متابعة البطولة، من خلال استقطاب لاعبين أصحاب خبرات كبيرة في كرة القدم، إلى جانب محللين أكفاء قدموا قراءات فنية للمباريات، الأمر الذي منح المتابعين فرصة أوسع لفهم مجريات المنافسات والوقوف على المستويات الفنية للمنتخبات المشاركة، كما ساعد في جذب المزيد من الجماهير إلى متابعة أحداث البطولة.

وأشاد الجعيثن، بالجهود التي بذلتها القيادة السعودية ووزارة الرياضة في تنظيم البطولة، لافتا إلى أن التنظيم المتميز انعكس على مختلف جوانب الحدث، سواء داخل الملاعب أو خارجها، بما في ذلك المواقع السياحية في مدينة جدة، التي أتاحت للضيوف فرصة الاستمتاع بأوقاتهم والتعرف إلى ما تتمتع به المدينة من مقومات سياحية وترفيهية، وهو ما عزز التجربة العامة للوفود والجماهير المشاركة، كما أن أي بطولة رياضية تتضمن جوانب إيجابية وأخرى تحتاج إلى المراجعة والتطوير، مؤكدا أن الاستفادة من الملاحظات وتصحيح الأخطاء يمثلان خطوة ضرورية للارتقاء بكرة القدم الخليجية، وتحسين مستوى تنظيم البطولات المقبلة، بما يحقق تطلعات الجماهير ويواكب التطور المتسارع في المنافسات الرياضية.

و أشار، أن البطولة شهدت تطور في مستويات المنتخبات المشاركة، إلى جانب بروز مواهب جديدة يمكن أن يكون لها تأثير ملموس في مستقبل الكرة الخليجية، معرباً عن أمله في أن تواصل هذه المواهب تطورها، وأن تنعكس خبراتها وإمكاناتها على مشاركات منتخباتها في البطولات الآسيوية والعالمية، بما يعزز حضور كرة القدم الخليجية على المستويين القاري والدولي.

نجاح كبير

ومن جانبه أكد عبدالعزيز بن محمد الضويحي، المدرب الوطني السابق و الكاتب الرياضي ، أن بطولة كأس الخليج حققت نجاحا على المستويات الفنية والإعلامية والجماهيرية، مشيرا إلى أن الحضور الجماهيري الكبير كان أحد أبرز عناصر تميز البطولة، بعدما أضفى أجواء استثنائية على المنافسات، وأسهم في تعزيز قيم الحماس والتشجيع والتنافس بين المنتخبات المشاركة، كما أن الجماهير مثلت الثروة الحقيقية للبطولة، بما قدمته من صور مميزة للتشجيع، وعروض جماهيرية لافتة، من بينها لوحات «التيفو» التي زينت المدرجات، فضلا عن الحضور الكثيف الذي بلغ نحو 62 ألف مشجع في المباراة النهائية، في مشهد عكس المكانة التي تحظى بها كرة القدم في وجدان الجماهير الخليجية، ومدى ارتباطها بمنافسات كأس الخليج.

وأشار إلى أن وسائل الإعلام بمختلف أنواعها أدت دوراً بارزا في إنجاح البطولة، من خلال التغطيات المتواصلة والمتابعة الدقيقة لمجريات المباريات والأحداث المصاحبة، مؤكدا أن الحضور الإعلامي أسهم في نقل أجواء المنافسات إلى الجماهير، وتسليط الضوء على المستويات الفنية للمنتخبات والنجوم الذين برزوا خلال البطولة، الأمر الذي عزز من انتشارها واتساع دائرة الاهتمام بها، كما أن البطولة شهدت بروز منتخبات ولاعبين ومدربين قدموا مستويات فنية مميزة، واستعرضوا إمكاناتهم الكروية خلال المنافسات، لافتا إلى أن المنتخب السعودي ونجومه ومدربه كانوا من أبرز الأسماء التي لفتت الأنظار، بما قدموه من أداء عكس تطور المستوى الفني والطموح نحو تحقيق نتائج إيجابية في الاستحقاقات المقبلة.

ولفت إلى أن تميز البطولة لم يقتصر على ما شهدته أرضية الملاعب، بل امتد إلى المشاهد المصاحبة خارجها، حيث ظهر التفاعل المتبادل بين الجماهير الخليجية في المدرجات والساحات والأسواق، في صورة عكست عمق الروابط الاجتماعية والأخوية بين أبناء دول الخليج، وأكدت أن هذه البطولة تتجاوز حدود المنافسة الرياضية لتصبح مساحة للتلاقي والتعارف وتعزيز التقارب بين الشعوب الخليجية، كما أن التطور الذي شهدته البطولة على المستويات الفنية والإعلامية والجماهيرية والتسويقية يمثل مؤشرا مهماً على اتساع آفاق كرة القدم الخليجية وقدرتها على مواكبة المتغيرات في صناعة الرياضة، بما يفتح المجال أمام تحقيق مكاسب تتجاوز حدود المنافسة داخل الملعب، لتشمل دعم المواهب الشابة وتعزيز حضور اللعبة وتوسيع فرص الاستثمار والتسويق الرياضي، والتأكيد على أهمية المحافظة على المكتسبات التي حققتها البطولة، والعمل على استدامتها وتطويرها في النسخ المقبلة، من خلال البناء على التجارب الناجحة والاستفادة من عناصر التميز التنظيمي والفني والإعلامي والجماهيري، بما يخدم شباب الخليج العربي ويمنح كرة القدم الخليجية فرصا أكبر للنمو والتطور وتعزيز حضورها على المستويين القاري والدولي.

أكد الأستاذ - حمود بن بخيت الزهراني، الإعلامي المخضرم بالمنطقة الشرقية، أن بطولة كأس الخليج العربي السابعة والعشرين لم تكن مجرد منافسة رياضية على اللقب، بل مثلت حدث متكامل أعاد التأكيد على المكانة الراسخة التي تحتلها البطولة في وجدان الجماهير الخليجية، وقدرتها على تجديد الشغف بكرة القدم واستقطاب الاهتمام الجماهيري والإعلامي، كما أن البطولة نجحت في استعادة أجواء الحماس التي تميز منافسات كأس الخليج، من خلال الحضور الجماهيري اللافت والتفاعل الكبير في المدرجات، حيث عكست مظاهر التشجيع والتنافس بين الجماهير عمق ارتباطها بمنتخباتها الوطنية.

وأكدت أن كرة القدم الخليجية تمتلك قاعدة جماهيرية واسعة تمثل أحد أهم مقومات استمرارها وتطورها.

وأشار إلى أن الحضور الإعلامي شكل جانبا مهما من نجاح البطولة، في ظل ما شهدته من تغطيات صحفية وبرامج رياضية وتحليلات فنية، إلى جانب التفاعل الواسع عبر المنصات الرقمية، الأمر الذي أسهم في توسيع دائرة المتابعة وإبقاء المنافسات حاضرة في النقاش الرياضي، وشدد على أن نجاح البطولات الكبرى لا يرتبط بنتائج المباريات وحدها، وإنما يتصل أيضاً بقدرتها على صناعة الحدث واستمرار تأثيره في المشهد الرياضي، حتى بعد انتهاء المنافسات.

وعلى الصعيد الفني، لفت الزهراني إلى أن القيمة الحقيقية للبطولة تكمن في قدرتها على توفير مساحة لاكتشاف المواهب ومنح اللاعبين فرصا لإبراز قدراتهم، فضلا عن رفع مستوى التنافس واختبار جاهزية المنتخبات، كما  أن الطموح لا ينبغي أن يتوقف عند الفوز بالكأس أو تحقيق النتائج الإيجابية، بل يجب أن يمتد إلى استثمار المباريات في تطوير الأداء الفني وتجديد دماء المنتخبات وإعداد أجيال جديدة قادرة على تمثيل الكرة الخليجية بصورة مشرفة في الاستحقاقات المقبلة، كما أن الهوية الخليجية المشتركة تظل من أهم المكتسبات التي تحققها البطولة، فهي تجمع أبناء دول الخليج في إطار من الأخوة والمحبة والتنافس الرياضي الشريف، وتحول المنافسة داخل الملعب إلى فرصة للتقارب والتواصل خارجه، بما يعزز العلاقات بين الجماهير ويرسخ القيم التي قامت عليها هذه المسابقة منذ انطلاقها.

وأكد الزهراني أن الحفاظ على الزخم الذي حققته البطولة يتطلب رؤية مستدامة لتطوير منظومة العمل الرياضي، من خلال الاستثمار في التسويق الرياضي، وتطوير حقوق البث، وتعزيز الفعاليات المصاحبة، إلى جانب الاهتمام بالمواهب الشابة والفئات السنية، والاستفادة من التجارب التنظيمية الناجحة، كما أن هذه الجوانب تمثل عناصر أساسية في تعزيز القيمة الرياضية والإعلامية والتسويقية للبطولة، وتوسيع أثرها بما يخدم مستقبل كرة القدم الخليجية، كما أن خليجي 27 أعاد التذكير بأن البطولة أكبر من مجرد منافسة تنتهي برفع الكأس، فهي إرث رياضي وجماهيري وإعلامي يحمل قيمة خاصة لدى شعوب المنطقة، كما أن التحدي الحقيقي يتمثل في تحويل النجاح الذي تحقق إلى نقطة انطلاق نحو مرحلة أكثر تطورا وتأثيرا، من خلال البناء على المكتسبات، ومعالجة جوانب القصور، وتوفير فرص أوسع أمام المواهب الخليجية، بما يضمن استمرار البطولة في أداء دورها الرياضي والاجتماعي وتعزيز مكانة كرة القدم الخليجية في المستقبل.

تطور لافت

وقال تركي الحربي أن بطولة كأس الخليج العربي السابعة والعشرين التي استضافتها المملكة العربية السعودية شهدت تطور لافت في التفاعل الجماهيري، خصوصا من الجماهير السعودية، التي انتقلت من حضور محدود نسبياً في بداية المنافسات إلى حماس استثنائي مع اقتراب البطولة من محطاتها الحاسمة، في مشهد يعكس قدرة المنافسات الخليجية على استعادة شغف الجماهير وتعزيز ارتباطها بالمنتخبات الوطنية.

وأوضح الحربي، أن تصاعد الحضور الجماهيري كان من أبرز ملامح البطولة، إذ ارتفعت أعداد المشجعين من نحو 23 ألفاً في بداية المنافسات إلى قرابة 62 ألفا في المباراة النهائية، بالتزامن مع تطور مظاهر التشجيع الجماهيري، التي انتقلت من صعوبات تنظيم بعض عروض التيفو بسبب عدم اكتمال الأعداد إلى تقديم لوحة جماهيرية كبيرة امتدت على مساحة واسعة من الملعب، في مشهد لافت عكس حجم الحماس والتفاعل.

وأشار، إلى أن هذا التحول لم يكن مجرد زيادة في أعداد الحضور، بل مثّل مؤشراً على استعادة الجماهير ثقتها في المنافسات الكروية الخليجية وارتفاع سقف تطلعاتها للمستقبل، مؤكداً أن الأجواء التي شهدتها البطولة أسهمت في تعزيز التفاؤل والترقب للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها بطولة كأس آسيا، التي تتطلب مواصلة العمل والاستفادة من الزخم الجماهيري المتحقق.

وعلى المستوى الإعلامي، لفت الحربي إلى أن البطولة حظيت بتغطية واسعة من القنوات التلفزيونية والمنصات الرقمية، غير أنه رأى أن التميز المهني والإبداعي لم يكن بالمستوى نفسه لدى جميع الجهات الإعلامية، موضحاً أن تأخر حصول عدد من القنوات الرسمية على حقوق البث انعكس على طبيعة تغطياتها، التي بدت في بعض الحالات تقليدية ولم تواكب حجم الحدث وتطلعات الجمهور.

وأضاف أن المنافسة الإعلامية أظهرت تميز عدد من القنوات والمنصات الخليجية التي قدمت محتوى احترافياً، مشيراً إلى قنوات  الكأس وأبوظبي الرياضية، إلى جانب منصة شاشة، بوصفها نماذج برزت في المشهد الإعلامي للبطولة، وفقا لما رصده من تفاعل وإشادات من المتابعين، وعلى أن التطور الإعلامي لا يرتبط بكثافة التغطية وحدها، بل يتطلب أيضاً الابتكار في المحتوى، وسرعة الوصول إلى الجمهور، وتقديم تجربة مشاهدة تتناسب مع التحولات التي تشهدها صناعة الإعلام الرياضي.

وفي قراءته للمستوى الفني، أوضح الحربي أن تقارب مستويات المنتخبات وارتفاع حدة المنافسة، وصولاً إلى المباراة النهائية، عكسا تطورا مهما في البطولة، وفتحا الباب أمام توقع منافسات أكثر قوة في الاستحقاقات المقبلة، لا سيما مع عودة المنتخبات إلى المشاركة بصفوفها الأساسية، كما أن وجود عدد من المنتخبات الخليجية في مسار الاستعداد للمنافسات القارية المقبلة يمنح البطولة أهمية إضافية، باعتبارها فرصة لاختبار الجاهزية الفنية وقياس مستوى التنافس قبل خوض تحديات أكبر.

وأشار الحربي إلى أن كأس الخليج تتمتع بخصوصية تجعلها واحدة من البطولات الرياضية البارزة على مستوى المنطقة، بل يرى أنها تمتلك مقومات تؤهلها لتعزيز حضورها عالميا، بفضل انتظامها واستقرارها وتطورها المتواصل، مع احتفاظها بهويتها الخليجية التي تمثل أحد أهم عناصر تميزها، وأن المحافظة على هذه الهوية لا تتعارض مع توسيع الانتشار، بل يمكن أن تشكل أساسا لتقديم البطولة إلى جماهير جديدة في أسواق رياضية مختلفة.

وفي هذا السياق، بين  أن استضافة المملكة للبطولات الرياضية الكبرى شهدت تطوراً ملحوظاً، وأن النجاح التنظيمي لم يعد الجانب الوحيد الذي يستحق الاهتمام، إذ تبرز الحاجة إلى تطوير تسويق البطولة نفسها بوصفها منتجاً رياضياً يمتلك قيمة تنافسية وجماهيرية، ودعا الاتحاد الخليجي لكرة القدم إلى توسيع نطاق التسويق خارج المنطقة، والعمل على الوصول إلى أسواق جديدة في شرق آسيا وشمال أفريقيا وأمريكا اللاتينية، بما يتيح تعريف جماهير أوسع بكرة القدم الخليجية، ويعزز فرص انتشار البطولة على المستوى الدولي.

وأكد أن التسويق العالمي يحتاج إلى خطط طويلة الأمد، وشراكات إعلامية وتجارية مدروسة، واستثمار أفضل في حقوق البث والمنصات الرقمية، إلى جانب إبراز الجوانب الفنية والثقافية التي تمنح البطولة شخصيتها الخاصة. واعتبر أن امتلاك بطولة الخليج قاعدة جماهيرية راسخة وهوية واضحة يمثلان نقطتي قوة يمكن البناء عليهما لتوسيع نطاق متابعتها، وتحويلها إلى منتج رياضي أكثر قدرة على المنافسة في سوق كرة القدم العالمية، والتأكيد على أهمية استثمار النجاحات التي تحققت في خليجي 27، وعدم التعامل معها بوصفها محطة انتهت بانتهاء المنافسات، مشيرا إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب نقل الخبرات المكتسبة إلى الاستحقاقات الكبرى، وفي مقدمتها كأس آسيا، التي تفرض متطلبات تنظيمية ولوجستية وإعلامية أكبر، بالنظر إلى تعدد المنتخبات المشاركة واختلاف الثقافات واتساع نطاق الحدث.

 

وأكد فتحي العباس،

 المدرب والمحلل الفني، أن بطولة كأس الخليج العربي السابعة والعشرين أسهمت في استعادة جانب كبير من وهجها الجماهيري، وأثبتت أن كرة القدم الخليجية لا تزال تمتلك شغفا استثنائيا وقدرة على استقطاب الجماهير والتفاعل معها، مشيرا إلى أن التحدي الأهم في المرحلة المقبلة يتمثل في الحفاظ على هذا الزخم وتحويله إلى ثقافة رياضية مستدامة، لا تقتصر على فترات إقامة البطولات الكبرى، كما أن نجاح البطولة لا ينبغي أن يقاس بالحضور الجماهيري والتفاعل الإعلامي وحدهما، بل بمدى القدرة على استثمار هذه المكتسبات في تطوير كرة القدم الخليجية على المدى الطويل، من خلال تعزيز الاهتمام بالمنافسات المحلية، والارتقاء بمستوى الأداء الفني، وإيجاد بيئة تساعد على اكتشاف المواهب وصقل قدراتها ومنحها الفرصة للمشاركة والتطور.

 

وأشار إلى أن الإعلام الرياضي يمثل شريك أساسي في صناعة الوعي الكروي، ولا يقتصر دوره على نقل المباريات واستعراض النتائج، بل يمتد إلى تقديم تحليل فني عميق يناقش الأفكار التكتيكية وشخصية المنتخبات، ويوضح للجمهور أسباب الفوز والخسارة، وكيفية إدارة المباريات والتعامل مع المتغيرات داخل الملعب، كما  أن تطوير المحتوى الإعلامي يتطلب الانتقال من الاكتفاء بعرض النتائج والإحصاءات، مثل نسب الاستحواذ والأرقام الفردية، إلى تفسير دلالاتها الفنية ومدى انعكاسها على أداء الفرق وفاعليتها الهجومية والدفاعية.

وفي قراءته للجوانب الفنية، شدد العباس على أن الاستحواذ على الكرة لا يعني بالضرورة فرض السيطرة على المباراة، موضحاً أن المعيار الحقيقي يتمثل في كيفية توظيف الكرة، واستغلال المساحات، وصناعة الفرص، والتحرك من دون كرة، إلى جانب القدرة على اتخاذ القرارات المناسبة في اللحظات الحاسمة، وأن شخصية المنتخب تتجلى في تنظيمه داخل الملعب، وانسجام لاعبيه، وطريقة تعاملهم مع المواقف المختلفة، وهي عناصر تعكس إلى حد كبير فكر المدرب وقدرته على بناء منظومة لعب متكاملة.

ولفت إلى أن تقييم أداء المنتخبات يحتاج إلى قراءة تتجاوز الأرقام الظاهرة، لتشمل مدى الانضباط التكتيكي، والقدرة على التحول بين الدفاع والهجوم، واستغلال نقاط القوة، والتعامل مع نقاط الضعف لدى المنافس، ومن هنا، فإن القيمة الفنية للبطولات لا تكمن فقط في تحديد المنتخب الفائز، وإنما أيضاً في تقديم نماذج وتجارب يمكن الاستفادة منها في تطوير أداء الفرق والارتقاء بمستوى اللاعبين والمدربين، كما أن بروز المواهب خلال المنافسات يمثل خطوة مهمة، لكنها لا تكتمل بمجرد لفت الأنظار إليها في بطولة واحدة، بل تحتاج إلى خطط واضحة تضمن استمرار تطورها، وتمنحها فرصاً حقيقية للمشاركة واكتساب الخبرات، وأن الاستثمار في اللاعب يجب أن يبدأ من المراحل السنية المبكرة، من خلال توفير برامج تدريبية مناسبة، وتأهيل المدربين، وتعزيز الجوانب المهارية والفكرية لدى اللاعبين، بما يساعد على إعداد أجيال قادرة على التعامل مع متطلبات كرة القدم الحديثة، وأن بناء اللاعب لا يقتصر على تطوير قدراته البدنية أو تحسين مهاراته في التعامل مع الكرة، بل يشمل أيضاً تنمية قدرته على قراءة الملعب، وفهم التحركات، واتخاذ القرار في التوقيت المناسب، ومعرفة متى يمرر الكرة أو يتحرك أو يضغط على المنافس.

وقال عبدالمحسن عبدالرحمن الجحلان أن بطولة كأس الخليج العربي خليجي 27 نجحت في استعادة الروح الأصيلة لدورات كأس الخليج، من خلال ما شهدته من حضور جماهيري لافت، وتفاعل واسع في المدرجات، إلى جانب الزخم الإعلامي الكبير والمنافسة الرياضية القوية بين المنتخبات المشاركة، وهي عوامل أسهمت في تعزيز مكانة البطولة وإبراز قيمتها الرياضية والجماهيرية.

وأوضح الجحلان أن امتلاء المدرجات والحماس الذي أظهرته الجماهير أعادا إلى البطولة جانبًا مهمًا من هيبتها التاريخية، فيما أسهمت التغطيات الصحفية والبرامج الرياضية والتحليلات والنقاشات المتداولة عبر المنصات الرقمية في توسيع دائرة الاهتمام بها، ومنحها حضورا أكبر لدى المتابعين في منطقة الخليج وخارجها. ولم يقتصر تأثير البطولة على أجواء المنافسة داخل الملعب، بل امتد إلى المشهد الإعلامي الذي واكب المباريات وناقش مستويات المنتخبات وأداء اللاعبين، بما عزز التفاعل مع أحداثها.

وأشار إلى أن المنافسات قدمت مؤشرات إيجابية على تطور كرة القدم الخليجية، سواء من خلال الأداء الذي ظهرت به المنتخبات أو ما أفرزته المباريات من مواهب واعدة تستحق المتابعة والرعاية، مؤكدًا أن استمرار هذا التطور يتطلب الاستفادة من الدروس الفنية التي أفرزتها البطولة، والعمل على تطوير قدرات اللاعبين ومنح المواهب الشابة فرصًا أكبر لإثبات إمكاناتها.

وأضاف أن القيمة الحقيقية لكأس الخليج لا تتوقف عند النتائج أو حصد الألقاب، فهي تمثل مناسبة رياضية واجتماعية تجمع شعوب المنطقة، وتمنحها مساحة للتواصل والتقارب وتعزيز مشاعر المحبة والأخوة، وهو ما حافظ على خصوصية البطولة ومكانتها في وجدان الجماهير الخليجية عبر أجيال متعاقبة.

وأكد المدرب الوطني -صالح المحمدي، أن بطولة كأس الخليج العربي  تميزت بزخم جماهيري كبير، عكس حجم ارتباط الجماهير الخليجية بهذه البطولة التاريخية، حيث شهدت المدرجات أجواءً حماسية وصخب تشجيع متواصل وتفاعل بين أبناء دول الخليج، وهو ما أضفى على المنافسات طابعا استثنائيا، وأسهم في استعادة البطولة جانبًا مهمًا من بريقها ومكانتها.

وأوضح المحمدي أن إقامة البطولة في مدينة جدة منحتها أبعادًا إضافية، إذ لم يقتصر حضور الجماهير الخليجية على متابعة المباريات، بل امتد إلى الاستمتاع بما تتمتع به المدينة من مقومات سياحية وترفيهية متنوعة، بدءا من الكورنيش والنافورة العالمية والواجهة البحرية والفعاليات المصاحبة لها، مرورا بشاطئ أبحر وما يوفره من أنشطة بحرية وألعاب مائية، وصولا إلى الشوارع والأسواق والمراكز التجارية ومنطقة جدة التاريخية ومقاهيها الشعبية، وأسهم هذا التنوع في خلق أجواء متكاملة صاحبت المنافسات الرياضية، ومنحت الجماهير فرصة للتعارف والتفاعل وتبادل التجارب في بيئة تجمع بين الرياضة والترفيه والسياحة.

وأشار إلى أن الإعلام الخليجي كان أحد العناصر البارزة في نجاح البطولة، من خلال مواكبته المستمرة لمختلف تفاصيلها، سواء عبر القنوات الرياضية والاستديوهات التحليلية أو من خلال المنصات الرقمية التي شهدت تفاعلًا واسعًا مع المباريات وأحداث المنتخبات، كما أسهمت عودة البرامج الرياضية واستقطابها نخبة من الرياضيين واللاعبين السابقين وأصحاب الخبرة في إثراء النقاشات الفنية، وتقديم قراءات متنوعة لأداء الفرق، إلى جانب متابعة التدريبات والمعسكرات وأجواء المنتخبات، الأمر الذي وسع دائرة الاهتمام بالبطولة وجعل تفاصيلها حاضرة لدى الجمهور حتى خارج أوقات المباريات.

ولفت المحمدي إلى أن البطولة اكتسبت أهمية رياضية إضافية من خلال الاهتمام الدولي بها، مشيرا إلى حضور رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم وإقامة المنافسات خلال أيام الفيفا، وما يرتبط بذلك من احتساب المباريات الدولية ضمن التصنيف العالمي وفق الضوابط المعتمدة.

وأوضح أن هذا التفاعل تجاوز حدود التشجيع الرياضي إلى تبادل اللهجات والثقافات والتعرف إلى العادات الشعبية التي تعكس خصوصية كل مجتمع خليجي، بما أسهم في تعزيز الألفة والمحبة بين الجماهير وترسيخ الشعور بالانتماء إلى هوية خليجية مشتركة، فالأهازيج التي صدحت بها المدرجات لم تكن مجرد أصوات لمساندة المنتخبات، وإنما جسدت حالة من التقارب والتفاعل بين أبناء المنطقة، وأكدت أن المنافسة يمكن أن تكون وسيلة لتعزيز الأخوة والتفاهم، إلى جانب دورها في صناعة المتعة الرياضية.

وفيما يتعلق بالجوانب التنظيمية، أشاد المحمدي بما وصفه بالتنظيم المتميز للبطولة، سواء على مستوى الترتيبات العامة وتوزيع المباريات وجدولتها، أو جودة الملاعب والمرافق والفنادق وأماكن التدريبات، فضلا عن التنسيق الإعلامي والفعاليات والأنشطة المصاحبة. وأشار إلى أن تكامل هذه العناصر أسهم في تحسين تجربة الجماهير والمنتخبات والوفود الإعلامية، ورفع مستوى التفاعل والحضور، كما عزز القيمة التجارية والتسويقية للبطولة، بما يفتح المجال أمام مزيد من الشركات والمؤسسات للتنافس على رعايتها في النسخ المقبلة.

ويرى  أحمد بن فهد التريكي، مدرب الفريق الأول بنادي الجيل في دوري الدرجة الأولى، أن بطولة كأس الخليج العربي تتجاوز مفهوم المنافسة الرياضية، باعتبارها إرث كروي يجمع شعوب الخليج ويحمل قيمة تاريخية وجماهيرية كبيرة.

وأكد التركي أن خليجي 27 تمثل فرصة مهمة لاستعادة بريق البطولة، في ظل الحضور الجماهيري الكبير والتفاعل الإعلامي وقوة المنافسة بين المنتخبات الخليجية، بما يعزز مكانتها في المشهد الرياضي.

وعلى الصعيد الفني، أشار إلى أهمية البطولة في اكتشاف المواهب الشابة، ومنح اللاعبين الفرصة لإثبات قدراتهم، والعمل على تطوير أداء المنتخبات، بما ينعكس إيجابًا على مستقبل كرة القدم الخليجية.

وأضاف أن البطولة تمثل ملتقى خليجيا يعزز التقارب والمحبة بين الشعوب، ويجسد روح الأخوة والتنافس الشريف، مشددا على أهمية الاهتمام بالتسويق الرياضي، وتطوير التجربة الجماهيرية، وتعزيز التغطية الإعلامية، إلى جانب الاستثمار في المواهب والفئات السنية لضمان استمرار الزخم، كما أن نجاح البطولة لا يقتصر على التنظيم أو النتائج، بل يمتد إلى قدرتها على توحيد الجماهير، وتطوير كرة القدم الخليجية، والمحافظة على مكانتها التاريخية للأجيال القادمة.

وأكد إبراهيم بن أحمد الجريسان، أن كأس الخليج السابعة والعشرين لم تكن مجرد مشاركة عادية أو أداء للواجب، بل جاءت لتشهد أقوى المنافسات في ضيافة المملكة العربية السعودية، حيث احتضنت جدة ثمانية منتخبات خليجية تطمح إلى حصد الكأس الأغلى على المستوى الخليجي.

وأشار الجريسان إلى أن الحضور الجماهيري الكبير، الذي ملأ أرجاء ملعبي الإنماء ومدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية، كان له أثر بارز في منح البطولة مزيدا من القوة والإثارة، لا سيما الدعم السعودي غير المسبوق للمنتخب الوطني في جميع مبارياته، والذي أسهم في قيادته إلى الكأس الرابعة في تاريخ البطولة.

وأضاف أن نجاح الدورة تعزز بحضور عدد من المسؤولين من مختلف دول العالم، يتقدمهم رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، مؤكدا أن وراء هذا النجاح رجالا عملوا بإخلاص لإبراز المباريات وتقديم تنظيم متميز حظي بإشادة الجميع، وانعكس على التقييم العالمي لتصنيف المنتخبات المشاركة.

وأوضح أن المنافسة الشرسة بين المنتخبات الثمانية أسفرت عن بطل واحد، تُوّج باللقب بعد تجاوزه المنتخب الإماراتي في المباراة النهائية، وتقديمه ملحمة كروية قادته إلى الكأس والذهب، إلى جانب الفوز بجوائز أفضل حارس وأفضل لاعب وهداف البطولة، فضلًا عن بروز وجوه واعدة ونجوم متألقة، كما أن هذه النجاحات جاءت ثمرة جهود إعلام متألق وإعلاميين متميزين لتكون واحدة من أفضل وأجمل دورات كأس الخليج.

محطة مفصلية

أكد المدرب الوطني  عدنان الخاتم أن بطولة كأس الخليج العربي خليجي 27 شكلت محطة مفصلية في تاريخ البطولة، بعدما نجحت في استعادة ألقها المعهود وتأكيد مكانتها الاستثنائية لدى الشارع الرياضي الخليجي، عبر ستة أبعاد رئيسية شملت الحضور الجماهيري، والزخم الإعلامي، والتنافس الفني، والتقارب الخليجي، وجودة الاستضافة، وآفاق التطوير المستقبلي.

وأوضح الخاتم أن المدرجات استعادت حيويتها بامتلائها بعشاق كرة القدم، وسط حماس كبير وتفاعل بين جماهير المنتخبات المختلفة، في مشاهد احتفالية عكست الشغف الجماهيري بالبطولة.

وأشار إلى أن البطولة واكبت التطور الرقمي من خلال حضورها الواسع على منصات التواصل الاجتماعي، إلى جانب عودة البرامج التحليلية والاستديوهات الرياضية إلى أجواء النقاش والتفاعل، ما أسهم في تقديم تغطية إعلامية مكثفة وشاملة.

وأضاف أن المنافسات شهدت مستوى كرويًا متميزا، برزت خلاله مواهب شابة واعدة، واستعادت المنتخبات الخليجية هويتها الفنية وشخصيتها التنافسية القوية.

وأكد أن البطولة حافظت على دورها التاريخي بوصفها ملتقى أخويًا يجمع شعوب المنطقة، متجاوزة حدود المنافسة الرياضية لتعزيز التقارب واللحمة والانتماء الخليجي المشترك.

ولفت إلى أن جودة الاستضافة والفعاليات المصاحبة عكست مستوى عاليًا من الاحترافية، وأسهمت في رفع القيمة الاستثمارية والتجارية للبطولة، وجذب الرعاة والجماهير.

وشدد الخاتم على أن استمرار هذا الزخم يتطلب البناء على النجاحات المحققة، وإجراء مراجعة شاملة، وتطوير الآليات التنظيمية والتسويقية للنسخ المقبلة، واستثمار الشغف الجماهيري في صناعة مرحلة مستدامة لكرة القدم الخليجية.

مدينة جدة

أكد المدرب الوطني  عبدالله الجنوبي أن اختيار مدينة جدة لاستضافة بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27» كان له أثر إيجابي في تعزيز الزخم الجماهيري وإحداث تطور ملحوظ في تنظيم البطولة، مشيرا إلى أن عودة كرنفال كأس الخليج مثلت بروفة مصغرة لكأس آسيا، وأظهرت جاهزية الحضور الإعلامي للمناسبات الرياضية الكبرى.

وأوضح الجنوبي أن كرة القدم الخليجية شهدت تطورا كبيرا انعكس على المستوى والقيمة الفنية للمنتخبات، خصوصا اللاعبين الصاعدين، مؤكدا أن البطولة تمثل بوابة مهمة أمام المواهب الشابة لإثبات قدراتها، مستشهدًا باللاعب همام الهمامي.

وأشار إلى أن الفوز الحقيقي للبطولة يتمثل في اجتماع أبناء الخليج على مختلف الأصعدة، داخل الملعب وخارجه، بما يعزز التقارب بينهم.

وأضاف أن جدة، بما تتمتع به من تنوع شاطئي وتراثي، وقربها من المدن المقدسة، وما صاحب البطولة من فعاليات وجهود لتسويق السياحة، أسهمت في إثراء تجربة الجماهير والوفود المشاركة، كما أن دورة الخليج قد تمر بفترات من التراجع، لكنها لا تموت، نظرا لخصوصيتها ومكانتها لدى أبناء الخليج، وأنها غالبا ما تشكل استعدادا جيدا للاستحقاقات المقبلة.

وأكد  خالد عبدالرحمن القروني، المدرب والمحاضر ونائب رئيس الرابطة السعودية للمدربين، أن «خليجي 27» لم تكن مجرد نسخة جديدة من بطولة عريقة، بل مثّلت عودة حقيقية لروحها، في ظل امتلاء المدرجات والتفاعل الكبير بين جماهير المنتخبات الخليجية، وما صاحب ذلك من أهازيج واحتفالات وتنقلات منحت البطولة زخم استثنائي.

وأشار إلى أن البطولة استعادت حضورها الإعلامي القوي من خلال التغطيات الواسعة وتصدر المنصات الرقمية، إلى جانب عودة البرامج التحليلية والجدل الرياضي، بما يؤكد قدرتها على صناعة الحدث وجذب الجمهور.

وعلى الصعيد الرياضي، أوضح القروني أن المنافسة جاءت قوية، وشهدت بروز مواهب شابة واستعادة المنتخبات الخليجية شخصيتها الفنية والقتالية، وهو ما انعكس على جودة المباريات وارتفاع مستوى الإثارة.

وأضاف أن البطولة ظلت ملتقى خليجي جامع يعزز التقارب والانتماء المشترك بين شعوب المنطقة، ويؤكد دور الرياضة بوصفها جسر للتواصل والحوار.

ولفت إلى أن التنظيم الجيد والفعاليات المصاحبة أسهما في رفع القيمة الجماهيرية والتجارية للبطولة، وترسيخ صورة خليجية قادرة على الاستضافة والابتكار.

وشدد القروني على أن التحدي الأهم يتمثل في مرحلة ما بعد البطولة، من خلال المحافظة على هذا الزخم وتطوير النسخ المقبلة، وأن نجاح «خليجي 27» يثبت قدرة البطولة على استعادة بريقها عبر الاستثمار في الجمهور والإعلام والتنظيم معا.

 

 


مشاهدات 74
أضيف 2026/10/17 - 2:43 PM
آخر تحديث 2026/10/18 - 1:24 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 167 الشهر 33527 الكلي 16618696
الوقت الآن
الأحد 2026/10/18 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير