جولات اخيرة
ادهام نمر حريز
على حافة الوقت
ترخي الظلال اسدال المدى
الصمت يستوطن المكان
للغيوم كفوف باردة
تلوح للشمس في المغيب بالوداع
يقف الصدى وحيدا بلا معنى ولا صور
الطريق رطب من فيض المقل
اسراب طيور مهاجرة
هذا العمر
السنين عواصف
أوراق يخلطها الهواء
خضراء و زرقاء و صفر
النهار انطفئ
و الليل اشتعل
نار في صخر
الحر كرجل طائش
يسكن في اعلى السقف
الساعات تختفي من الجدران
يسرع النبض و ينقبض النفس
كل شيء يسير الى نهايته
الا حبك
يعيش بين ثنايا الروح
لن يشيخ في العمر
بعيدا سيبقى
عن كل الجولات الاخيرة