الشرطة لإستعادة اللقب
البطل يسقط في فخ التعادل وأول ثلاث نقاط للنفط
الناصرية- باسم الركابي
يبدأ فريق الشرطة الموسم الجديد في مهمة استعادة اللقب عندما يخوض اللقاء الأول اليوم الاحد امام ضيفه كربلاء تحت اشراف التونسي سامي الطرابلسي والسعي الى تقديم الاداء والمستوى والنتيجة عبر التوليفة التي يكون حققها المدرب خلال فترة الإعداد التي شهدت تعويض اللاعبين الذين خرجوا من صفوفه عبر تعاقدات محلية وخارجية بانتظار ان تاتي البداية المطلوبة في تخطي عقبة كربلاء وفرض الفريق نفسه ومواصلة خوض مباريات الدوري بتركيز بما يلبي تطلعات جمهوره الكبير الذي يامل بموسم افضل لمحو اثار اوجاع خيبة فشل الموسم المنتهي والاكثر مرارة وحسرة ذهاب اللقب الى الغريم الجوية ما يضع لاعبي الفريق امام مهمة بذل اقصى الجهود واظهار القدرة وتقديم الاداء المؤثر واللعب بخطوط فاعلة دفاعا وهجوما وصناعة الخطورة والتطلع لحسم المهمة وتحقيق الفوز البكر نقطة التحول في المسار والنتائج وان تاتي متوازنة لدعم مهمة الفريق في القبض على اللقب في ظل تعزيز خطوط اللعب باكثر من اسم يقف في المقدمة عودة هداف الفريق مهند علي كما يامل جمهوره ان يظهر الفريق لائقا بدنيا واكثر انسجاماً وفي حسابات دقيقة للمباريات التي يتابعها الانصار على أعصابهم الذين يريدون محو اثار الموسم المحبط العلامة المؤلمة وان يعيشوا وضعا افضل مع الفريق الذي يملك تاريخا كبيرا ما يضع لاعبي الفريق تحت الضغط الذي يدركها الكل عندما ينطلق بامال تحقيق الفوز الأول البداية المهمة وهو ما يريده العشاق ان يكون الفريق عند رغبتهم ومحط الأنظار بالمقابل تكون ادارة كربلاء قد امنت الفريق المطلوب القادر على خوض المنافسات بثفة من بداية المشوار غير السهل تحت اشراف قحطان جثير الذي يكون اعد الفريق فنيا وبدنيا والتركيز بشكل واضح على لقاء اليوم عبر امتلاك مفردات اللعب لقلب النتيجة والتصميم على الفوز على الشرطة في معاقلهم. وكلما قدم كربلاء الاداء والنتائج الافضل يعني إستمرار المدرب مع الفريق المنتظر تقديم كل ما عنده في موسم صعب بمساندة جمهوره وصولاً لتحقيق البقاء والتذكير في نكسة الهبوط الاخيرة ورغم تجاوزها بسرعة لكنها تبقى موجعة راسخة في الأذهان وجرس انذار بما يدفع الفريق للتذكير فيها لكي لا ينسى ان الفوارق تبقى كبيرة بين ان تلعب في النجوم والممتاز وفي مشاركة لم تكن بعيده يفترض الاستفادة منها كلما أمكن .
دهوك والغراف
أما الغراف الذي فرض نفسه في اول حضور الموسم المنتهي و اثار مع جمهوره الرائع اعجاب المراقبين والمتابعين للدوري وحظي بمتابعة إعلامية كبيرة عندما راحت قنوات الكأس تنقل مبارياته برغبة عندما ظل جمهوره مشدودا مساند للفريق الذي يبدو تعرف على خفايا الامور ليبدأ بوقت مبكر فترة الإعداد التي تضمنت انتدابات محلية واحترافية والدخول في معسكر خارجي اتاحت الفرصة للمدرب التونسي ايمن الزلفي في بناء الفريق المطلوب وان يكون الوجه الاخر للفريق الذي سيحل ضيفا على دهوك في افتتاح المشوار والتطلع الى تكريس الافضلية على المنافس بعد فوز وتعادل في اخر لقاءين ومحاولة اغتنام الفرصة مرة اخرى لحسم لقاء اليوم وتجاوز تحديات مهمة الإختبار الأول خارج الديار وتأكيد قدراته الفنية وتجنب اي تعثر وان يكون في الموعد لكن المهمة غير سهلة إطلاقا في ظل ظروف اللعب عندما يدخل دهوك متسلحا بقوة فريقه بعد صفقات تعاقدية مهمة اشرف عليها الإيراني يحيى غول الذي يعول على خبرته في بناء وقيادة الفريق الى قلب المنافسة مباشرة والتعامل بثقة وتركيز مع فرص مباريات الارض والظهور من البدايه بنتيجة الفوز واهمية اعلان الانتصار الأول وذلك سيكون بالشيء الجيد عندما تكون في اهم المواعيد و تقنع جمهورك بتقديم افضل المستوى سيما وان الفريق يملك نتائج مهمة في ميدانة ومحاولة الانطلاق منه بقوة وثقة وجعل الفريق بحالة الاستعداد الدائم للدفاع عن حظوظه في الدوري ولقب الكأس والابقاء عليه في خزائن النادي موسم اخر.
ويدخل اربيل الموسم بروحية المركز الثالث الموسم الماضي والصفقات الكبيرة والتطلع الى المنافسة على القاب الموسم الحالي ودوري اندية الخليج بعد بناءً الفريق بإشراف لؤي صلاح عبر تعاقدات ابرزها ضم إبراهيم بايش في اعلى صفقة محلية وستة لاعبين محترفين أجانب في تشكيلة الفريق وتسليم الدفعة الأولى لعقود اللاعبين ما دعم عملية اعداد وتحضير الفريق الذي يبدأ مشواره في مواجهة الكهرباء والرغبة في تحقيق نتيجة واحدة هي الفوز العامل المهم لدعم جهود الفريق في موسم مختلف وان يقوم لاعبو الفريق الذين حظوا باهتمام الإدارة بأ دوارهم للدفاع عن الفريق الذي سيكون أمام مباريات كلها صعبة رغم دعم المراكز المهمة باسماء مهارية في تجاوز تحديات الامور للوصول بالفريق الى طموحاته وتطلعات جمهوره.
بينما يدرك حسن احمد مدرب ولاعبو الكهرباء صعوبة المهمة رغم اعادة تشكيل الفريق وتفادي أخطاء المشاركة الاكثر صعوبة منذ تاهل الفريق للدوري الذي يعول على خبرة المدرب وقوة اللاعبين في تقديم انتفاضة واللعب على اخطاء المنافس. وعمل كل شيء والرهان على التشكيل في عكس نفسه من اول مواجهة وتقديم الإمكانات الفنية والبدنية والمستوى واستغلال الفرص الممكنة والتسجيل وقلب كل التوقعات التي تقف الى جانب أربيل و قهره في ميدانه.
افتتاح الدوري
انطلقت امس الاول الجمعة، منافسات الجولة الاولى من دوري نجوم العراق لكرة القدم للموســـــــم الجديد بإقامة احتــــــفالية جميلة شـــــــــاركت فيه الفــــــرق الفنية والفنون الشعبية في مدينة السليمانية التي قدمت فقــــرات فلكلورية واستعراضـــــــــية اظهرت الاحتفـــــال بافضل شكل وامتعت وأثارت تفاعل المتفرجين في مدرجات الملعب الجميل خلال الاحتفال الذي اقيم بالتعاون مع الاتحاد العراقي لكرة القدم وفرعه في المحافظة وادارة نادي نوروز ثم جرت مواجهة الإفتتاح المثيرة بين بطل الدوري القوة الجوية و نوروز التي فرض التعادل الإيجابي نفسه بثلاثة اهداف وشهدت بداية المواجهة سرعة واضحة من الجانبين قبل ان يفاجأ الجوية المضيف بهز شباكة بعد مرور خمس دقائق عن طريق سعد الروسان وتعادل نوروز في الدقيقة الحادية عشرة بهدف محمد.دولار الحافز في زيادة خطورة واندفاع الفريق للهجوم وسط ارتباك وسط ودفاع الجوية وحصل على ركلة جزاء نفذها ابراهيم غازي د25 واندفع نوروز للهجوم مستغلا تراجع وبطىء اداء الجوية وفقدان اللاعبين للتركيز ليضيف سيمون ما سوف الهدف الثالث د 31 قبل ان ينجح محمد جواد في تقليص الفارق د45 وحاول مدرب الجوية تنشيط،صفوف الفريق بإجراء اربع تغييرات لكن دون جدوى رغم تراجع صاحب الارض الدفاع واستمر اللعب.
وسط الملعب وكاد إبراهيم غازي ان يحسم المهمة د80 عندما انطلق بالكرة وواجه الحارس لكنه سددها جانب العمود قبل ان ينتقض لاعبو الجوية في الوقت البديل 12د وفرضوا السيطرة على منطقة نوروز رغم اكمال المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد ابراهيم غازي د84 لتعمد الخشونة ونجح الجوية في استغلال النقص العددي وتراجع المنافس و تكتله دفاعيا ليسجل هدف التعادل في الدقيقة 90+9 من كرة ارتدت من القائم اكملها محمد ابراهيم في الشباك وينقذ فريق من الخسارة وگأن الفريق يعيد سيناريو إحدى مباريات الموسم الماضي عندما سجل 15هدفا في الاوقات البديلة بينما خرج جمهور نوروز بحسرة ضياع الفوز الاول إذا لم تكن نتيجة المرحلة الاولى على البطل في بداية المشوار وحصد فريق النفط فوزا غاليا ومهما .. على حساب ضيفه الكرخ بهدفين على ملعب الزوراء وتقدم النفط د12 بهدف كيكي بونفيم الذي عاد وعزز التقدم بالهدف الثانى الشخصي للفريق د 22 ليخرج بانتصار ثمين رغم اكمال المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد بوركينا فاسو سامي هين عند الدقيقة 49، نتيجة تراكم البطاقات، واول ثلاث نقاط سبق فيها جميع الفرق التي خاضت مباريات يوم افتتاح الدوري الذي سجل فيه النفط بداية جيدة بإشراف عادل نعمة عندما قهر الكرخ بفضل تفوق لاعبو الفريق في وقت واجه الكرخ بداية سلبية بحاجة الى مراجعة سريعة من ايمن الحكيم واستسلم نفط ميسان للتعادل السلبي امام ضيفه الجولان و عحز الفريقان عن هز الشباك طيلة الوقت الذي شهد اهدار هما للفرص والاسوء عندما،اضاع فريق الجولان ركلة جزاء في الدقيقة 89، أخفق يوسف فوزي في تنفيذها، بعد تصدي حارس المرمى علي خالد للكرة ويخشى جمهور ميسان فشل تعامل الفريق مباريات الارض كما كان الحال عليه في الموسم الماضي ما جعل من الفريق يعاني كثيرا وحافظ على مركزه بصعوبة في وقت كان على الوافد الجديد التعامل بحذر مع فرص التسجيل قبل التفريط بركلة الجزاء كانت ان تكون كافية لقلب النتيجة على اهل العماره.