الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
شرطة العقود تنقذ طفلين من الغرق بالموصل

بواسطة azzaman

نينوى تستذكر مجزرة الخسفة وتطالب بإنصاف الضحايا

شرطة العقود تنقذ طفلين من الغرق بالموصل

 

نينوى - أمجاد ناصر

 

تداولت مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو يوثق موقفاً إنسانياً لمنتسبين من عقود شرطة نجدة نينوى، بعدما تمكنوا من إنقاذ طفلين من الغرق في منطقة الشلالات شمالي مدينة الموصل. وأظهر المقطع المتداول أمس (تحرك منتسبي النجدة باتجاه الطفلين، في وقت كانا يواجهان خطراً داخل المياه، حيث بادروا إلى إنقاذهما وإخراجهما إلى مكان آمن، وسط إشادة واسعة بسرعة استجابتهم وحسن تعاملهم مع الموقف).  وتعيد الحادثة إلى الواجهة، أهمية الالتزام بإرشادات السلامة عند ارتياد المناطق المائية، ولاسيما من قبل الأطفال، فضلاً عن ضرورة مراقبتهم وعدم السماح لهم بالاقتراب من الأماكن التي تشكل خطراً على حياتهم، وسط دعوات إلى تعزيز الوعي بمخاطر السباحة في المناطق غير المخصصة لذلك.

الى ذلك عادت ذكرى مجزرة الخسفة إلى واجهة المشهد في نينوى، بعد أعوام على الجريمة التي ارتكبها عناصر داعش بحق أبناء الموصل، التي أسفرت عن إعدام 2070 شخصاً، بحسب المركز العراقي لتوثيق جرائم الحرب، في واحدة من أكثر صفحات الإرهاب قسوة في تاريخ المحافظة،

 فيما جددت الحكومة المحلية مطالبتها بكشف مصير الضحايا وإنصاف ذويهم وتوثيق ما ارتكبه التنظيم، حفاظاً على الحقيقة وحقوق الضحايا وأسرهم. وقال محافظ نينوى عبد القادر الدخيل، في بيان بمناسبة الذكرى تلقته (الزمان) أمس إن إنه (في عام 2015، اقترفت عصابات الظلام واحدة من أبشع الجرائم التي عرفتها أرض نينوى والعراق، حين أقدمت على إعدام 2070 من أبناء الموصل الأبرياء، فقط لأنهم رفضوا الانصياع لفكرها المنحرف، ووقفوا بكرامة وشجاعة في وجه الموت والدمار). وأضاف إن (أسماء الضحايا عُلّقت على جدران الطب العدلي قبل أن تُلقى جثثهم في حفرة جماعية عُرفت باسم الخسفة، لتبقى هذه الفاجعة شاهداً على بشاعة الإرهاب ووحشيته). وأكد الدخيل إن (2070 شهيداً غابوا عن ذويهم من دون شواهد، لكنهم ظلوا أحياء في وجدان الموصل، إذ لم تكن الخسفة مجرد موضع دُفنت فيه الجثث، وإنما جرحاً مفتوحاً في قلب المدينة، وإ، هذه الجريمة لن تُنسى، ولن نتوقف حتى يُكشف مصير كل شهيد وتُستعاد حقوق الضحايا وتُروى أرض نينوى بالحق والإنصاف). من جانبه، أكد مجلس محافظة نينوى، إن ذكرى الخسفة تستحضر حجم التضحيات التي قدمها أبناء المحافظة في مواجهة الإرهاب، مشيراً إلى إن الضحايا دفعوا حياتهم ثمناً لرفضهم الخضوع للمنهج المتطرف. وأوضح المجلس في بيان أمس إن (2070 شهيداً من أبناء نينوى ارتقت أرواحهم دفاعاً عن مدينتهم ورفضاً للخضوع لمنهج التطرف والظلام). وقال رئيس مجلس المحافظة أحمد الحاصود إن (جريمة الخسفة كانت واحدة من أبشع صفحات الإرهاب التي شهدتها نينوى، وستبقى شاهداً على حجم المعاناة التي عاشها أهلنا، وعلى تضحيات رجال اختاروا الكرامة والصمود في مواجهة آلة القتل والإرهاب). ولفت الحاصود إن (دماء الشهداء ليست رقماً في سجل المآسي، وإنما أمانة في أعناقنا وحق لا يسقط بمرور الزمن). وشدد على إن (الخسفة ستبقى جرحاً حاضراً في ذاكرة نينوى، وستبقى أسماء شهدائها خالدة في وجدان أهلها، شاهدة على أن الموصل واجهت الإرهاب ولم تستسلم له). مؤكداً (أهمية مواصلة العمل لكشف مصير جميع الضحايا، وإنصاف ذويهم وتوثيق هذه الجرائم بما يضمن حفظ الحقيقة للأجيال القادمة).


مشاهدات 59
أضيف 2026/08/08 - 5:02 PM
آخر تحديث 2026/08/09 - 12:51 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 69 الشهر 8725 الكلي 16098429
الوقت الآن
الأحد 2026/8/9 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير