الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
رسالة ماجستير تناقش أثر أنموذج لاندا بتعدّد الكرات في التحكّم الإنتباهي

بواسطة azzaman

رسالة ماجستير تناقش أثر أنموذج لاندا بتعدّد الكرات في التحكّم الإنتباهي

 

بغداد - الزمان

نوفشت   في كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة للبنات جامعة بغداد رسالة الماجستير أثر أنموذج لاندا بتعدد الكرات في التحكم الأنتباهي وتطوير بعض أنواع المناولات بكرة السلة للطالبات، للباحثة زينب علي جاسم .

 وهدفت الدراسة الى إعداد وحدات تعليمية وفق أنموذج لاندا بتعدد الكرات بهدف تطوير التحكم الانتباهي وتحسين بعض أنواع المناولات بكرة السلة للطالبات، التعرف على أثر هذه الوحدات التعليمية في كل من التحكم الانتباهي وتطوير أداء المناولات لدى طالبات المرحلة الثانية في الكلية.

وأظهرت نتائج الدراسة التجريبية الميدانية التي اعتمدت  عينة طلابية مع مجموعة ضابطة أن الوحدات التعليمية وفق أنموذج لاندا المدعوم بتعدد الكرات حققت فاعلية كبيرة في تطوير مهارات المناولة الصدرية، المرتدة، الطويلة والتحكم الانتباهي لدى المجموعة التجريبية، فضلا عن تفوقها على المجموعة الضابطة في جميع المتغيرات المهارية والنفسية.

وحدات تعليمية

كما ساهم تنظيم المادة وفق الأنموذج في فهم التسلسل الحركي وتقليل الأخطاء، بينما وفر تعدد الكرات تكرارات كثيفة أسهمت في تسريع عملية التعلم والإتقان .

وأوصت الدراسة بضرورة اعتماد الوحدات التعليمية المعدة وفق أنموذج لاندا بتعدد الكرات ضمن مناهج كرة السلة للطالبات، والتأكيد على أهمية الربط بين التعلم المهاري والتعلم العقلي خاصة التحكم الانتباهي لما له من تأثير مباشر في دقة الأداء. كما دعت إلى مغادرة الأساليب التقليدية القائمة على التكرار الرتيب واستبدالها بأساليب حديثة تزيد من الإثارة وكثافة التمرين، إقامة دورات وورش عمل للمدرسين لتعريفهم بكيفية بناء الوحدات وفق أنموذج لاندا وإدارة تمرينات تعدد الكرات، بالإضافة إلى إجراء دراسات وبحوث مشابهة على مهارات هجومية أخرى وفئات عمرية مختلفة.وقالت الباحثة زينب علي ان دراستها تسعى إلى بناء وحدات تعليمية مستندة إلى خطوات أنموذج لاندا المعزَّز بأسلوب تعدد الكرات والكشف عن فاعليتها في تطوير الأداء المهاري لمهارات المناولة الصدرية، والمرتدة، والطويلة, وتطوير مستوى التحكم الانتباهي لدى طالبات كرة السلة  اعتُمد المنهج التجريبي ذو التصميم القائم على مجموعتين متكافئتين .

و كشفت نتائج الاختبارات البعدية عن تفوق المجموعة التجريبية تفوقاً دالاً إحصائياً على المجموعة الضابطة في جميع المتغيرات المهارية والنفسية المقاسة , وقد أسهمت الوحدات التعليمية لأنموذج لاندا في تقليل الأخطاء الحركية وتعزيز الفهم التسلسلي للمهارات  في حين أتاح أسلوب تعدد الكرات  كثافة تكرارية عالية في وحدة زمنية قصيرة.

 


مشاهدات 32
أضيف 2026/08/02 - 2:36 PM
آخر تحديث 2026/08/03 - 4:18 PM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 804 الشهر 3071 الكلي 16002776
الوقت الآن
الإثنين 2026/8/3 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير