إطلالة
حازم محمد علي القيسي
قبل أن يُتقن الإنسان كتابة أجمل سطور حياته لا بد أن تمرّ به لحظاتُ انكسار وتجاربُ صعبة وعثراتٌ تُهذّبه وتُعلّمه فالعثرة ليست نهاية الطريق بل بدايةُ نضجٍ جديد تمامًا كما يُبرى قلم الرصاص ليكتب بخطٍّ أجمل وفي نهاية الرحلة يفنى القلم لكن تبقى الكلمات الطيبة والمواقف النبيلة والأثر الجميل شاهدًا على صاحبه فاحرص أن تترك في قلوب الناس أثرًا حسنًا فذلك هو البقاء الحقيقي.