الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
بغداد تطرح رؤية للتوسّع النفطي والشراكة مع واشنطن

بواسطة azzaman

عبد المهدي: العراق سيخسر الكثير اذا قرّر مغادرة أوبك

بغداد تطرح رؤية للتوسّع النفطي والشراكة مع واشنطن

بغداد – قصي منذر

كشفت الحكومة، عن رؤية اقتصادية للسنوات المقبلة، ترتكز على زيادة الإنتاج النفطي وتوسيع التعاون الاقتصادي مع الولايات المتحدة الامريكية. وقال رئيس الحكومة علي فالح الزيدي أمس إن (حكومته تسعى من خلال السنوات الثلاث المقبلة إلى رفع إنتاج العراق النفطي إلى سبعة ملايين برميل يومياً، وقد أبلغنا الشركات الأمريكية بهذه الرؤية).

مصالح مشتركة

وأشار إلى إن (العلاقات بين بغداد وطهران قائمة على حسن الجوار والاحترام والمصالح المشتركة، كما هي علاقتنا مع جميع دول المنطقة). وأضاف إن (العراق لا يقبل الإملاءات من أي طرف، وسيكون القرار دائماً وفق مصلحة العراقيين أولاً).

ولفت إلى (توجه العراق نحو بناء شراكة اقتصادية قوية مع الولايات المتحدة، انطلاقاً من مصلحة العراق وليس على حساب أي طرف آخر). واستطرد بالقول (لا نتبع سياسة المحاور أو العداء، والعراق يريد إن يكون مساحة تواصل واستقرار وليس ساحة صراع). وتابع إن (التحقيقات بشأن استهداف دول الخليج، لم تؤشر وجود اعتداءات انطلقت من الأراضي العراقية باتجاه المملكة العربية السعودية، وقد أصدرنا توجيهات واضحة لمنع أي تجاوز مستقبلاً). مبيناً إن (الحكومة تعمل على حماية العراق وشعبه).

وجدد تأكيده (سنقدم أمام المواطنين بعد الثلاثين من أيلول المقبل، حصيلة العمل الحكومي والإنجازات وليس الوعود).

مضيفاً (تطلع حكومته إلى استكمال ملء الشواغر في التشكيلة الوزارية خلال أسبوعين). وشدد على القول إن (الحكومة تعمل على إنشاء صندوق التنمية بمشاركة البنك المركزي العراقي والصناديق الوطنية، مع فتح المجال أمام الاكتتاب العام للجمهور والشراكات الإقليمية والدولية). وأوضح الزيدي إن (مشاريع الصندوق ستمول وفق حاجة السوق، بما يسهم في تحريك الاقتصاد وخلق فرص العمل). كاشفاً عن (البدء بعملية مواجهة الفساد عبر إجراءات قانونية، ونجحنا في إيقاف جزء كبير من الهدر، واسترددنا أموالاً عبر الأطر الرسمية). معتبراً إن (الفساد في العراق ظاهرة تبدأ من مستويات صغيرة وتمتد عبر منظومة من الرشا والمحسوبية، ومعالجتها تحتاج إلى إصلاح شامل ومستمر، كما وجهنا بتشكيل لجنة مركزية لمراجعة العقود التي تتجاوز قيمتها 25 مليار دينار، لتدقيقها وضمان سلامة تقديراتها المالية ومنع المبالغة في الكلف التخمينية).

ترك اوبك

من جانبه، حذر رئيس الوزراء الأسبق عادل عبد المهدي، من مغبة خروج العراق من منظمة أوبك. وكتب عبد المهدي في منشور على فيسبوك أمس إن (العراق سيخسر إن ترك أوبك، وسينتج أكثر، وسيتبعه الآخرون، وستحصل تخمة وتنخفض الأسعار والموارد). ولفت إلى إن (أوبك ولدت في العراق لتنظيم الأسواق والمنافسة وحماية حقوق المنتجين والمستهلكين، فلنضمن حقوقنا بتقوية المنظمة لا وأدها). وجاءت تصريحات عبد المهدي في ظل جدل واسع وتضارب في التصريحات داخل الأوساط النفطية والسياسية، عقب تلميحات رسمية وغير رسمية بإمكانية إعادة النظر في عضوية العراق داخل منظمة أوبك. وبرغم مسارعة وزارة النفط إلى إصدار بيان رسمي، أكدت فيه التزام بغداد الكامل بالمنظمة ونفيها القاطع لأي توجه نحو الانسحاب، فإن هذا التضارب دفع خبراء واقتصاديين، من بينهم عبد المهدي، إلى التحذير من خطورة تلك الطروحات. في غضون ذلك، حقق خاما البصرة الثقيل والمتوسط، مكاسب أسبوعية قوية تجاوزت 17 بالمئة، برغم الضغوط التي تعرضت لها أسواق النفط العالمية، التي دفعت أسعار الخام القياسية إلى تسجيل خسائر أسبوعية.

وأشارت تقارير أمس إلى إن (خام البصرة الثقيل، سجل في آخر جلسة تداول ارتفاعاً بلغ 1.76 دولار ليغلق عند 61.05 دولاراً للبرميل، مرتفعاً بنسبة 2.97 بالمئة على أساس يومي، بينما بلغت مكاسبه الأسبوعية 10.57 دولارات، بما يعادل 17.3 بالمئة مقارنة ببداية الأسبوع). وأضافت إن (خام البصرة المتوسط ارتفع بمقدار 1.76 دولار ليصل إلى 63.15 دولاراً للبرميل، محققاً مكاسب يومية بلغت 2.87 بالمئة، فيما بلغت مكاسبه الأسبوعية 10.57 دولارات، أي ما يعادل 20.1 بالمئة).


مشاهدات 70
أضيف 2026/06/28 - 3:21 PM
آخر تحديث 2026/06/29 - 9:17 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 383 الشهر 27778 الكلي 15903259
الوقت الآن
الإثنين 2026/6/29 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير