في كلِّ يومٍ....جرحُنا يتناسلُ
موسى عبد شوجة
ما حال ما بيني وبينكِ فاصلُ
هذا أنا قلبٌ .. وغيثٌ هاطلُ
يا مَنْ اراها بالصباحِ وبالمسا
ولكم رأينا غُصنَها يتمايلُ
يا مَنْ يفيضُ على المجرةِ عطرُها
فالبحرُ يعشقُها .. لأنها ساحلُ
لكم اعتذرنا بالرسائل عنوةً
وأنا أرتّقُ . .كالحبيب أجاملُ
هذا أنا قد عشتُ عمري واهماً
حبيّ سرابٌ..وغصنُ وصلكِ ذابلُ
لو كنتِ صافية الفؤادِ عزيزتي
لما رأى الليلَ العسيرَ الزاجلُ
هذا أنا روحٌ تأنبها السنينُ خسارةً
فالحبُّ اوهامٌ ... وطيفكِ راحلُ
هذا أنا عينٌ ... طفتْ انوارٌها
فالدمعُ نهرٌ.......والأنينُ جداولُ
اذ لاحَ شوقٌ والدياجي ساحة ٌ
والروحُ حيرى والنجومُ منازلُ
يا مَنْ نثّرَنا بالفضاءِ حنينا
في كلِّ يومٍ .. جرحُنا يتناسلُ
يا مَنْ طلبنا ان تسامحَ وصلنَّا
أنفٌ تعالا... مُذ رجتها رسائلُ
يا سرَّ قافيتي إليكِ قصيدتي
في كلِّ حرفٍ بالمعاني قائلُ
مازلتِ في شغفِ الفؤادِ فسيلةً
والحظرُ في سُبلِ التواصلِ ماثلُ