حكومة الرئيس القادم
علاء ال عواد العزاوي
تفاجأ البعض من خبر تكليف السيد علي الزيدي بتشكيل الكابينة الوزارية القادمة وسط هجوم اعلامي مضاد من البعض وحتى قبل أن يستلم مرسوم التكليف وبعده وبالنقيض هناك ترحيب محلي واقليمي ودولي واسع لهذا التكليف.
ان تكليف الزيدي الذي جاء في مرحلة حساسة جدا في المشهد السياسي العراقي ويعد أصغر رئيس وزراء منذ الملكية سيحكم العراق ان اكتملت التشكيلة الحكومية القادمة.
ان تركة سنوات العقود الماضية بكل تفاصيلها الدستورية والسياسيية والاقتصادية والأمنية والمجتمعية والبطالة والتضخم الوظيفي والعقد التي تعيق عمل دوائر الدولة وانعدام شبه كامل للقطاع الخاص ودعم الاقتصاد الوطني والجمع بين كل رغبات الطوائف والقوميات تحت ظل الحكومة الجديدة يعد من أصعب المعضلات التي سترافق هذه العملية
لذلك يجب أن يضع في حسبانه الخيار الوطني الجامع قبل الخيارات الحزبي والقومية وفتح كافة قنوات الاتصال مع الدول العربية والاقليمية والدولية والتركيز على استعادة مكانة العراق كلاعب اساسي فعال في المنطقة.
ولذلك ان حمل هذه المسؤولية ليس سهلا كما يبدو للبعض ولكنه ليس مستحيلا أيضا.
ولدى استطلاع رأي الناس وفئة الشباب خصوصا فلقد ابدوا تفاؤل مصحوب بالتمني للزيدي لتجاوز ماضيات عقود السنين الفئة
واللافت للنظر الترحيب الدولي المتزايد من أغلبية الكتل السياسيية ودول عربية واجنبية والقائم بأعمال السفارة الأمريكية في العراق مما يدلل على علاقاته الواسعة ومقبوليته لدى الجميع.
وختامها نتمنى للأخ السيد علي الزيدي المكلف بتشكيل الحكومة خالص التوفيق وتشكيل الحكومة التي ستخدم كل العراقيين جميعا ان شاء الله تعالى.