الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
ترامب يستبعد توجيه ضربات لإيران بأسلحة نووية

بواسطة azzaman

طهران وواشنطن تؤكّدان إستعدادهما للحرب

ترامب يستبعد توجيه ضربات لإيران بأسلحة نووية

 

واشنطن (الولايات المتحدة) (أ ف ب) - استبعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخميس توجيه ضربات لإيران بسلاح نووي، بعدما كان هدد بتدمير الحضارة الإيرانية بالكامل.وقال ترامب للصحافيين في البيت الأبيض “كلا، لن استخدمه».

وتساءل «لماذا قد أستخدم سلاحا نوويا في حين دمّرناهم بطريقة تقليدية جدا، من دون استخدامه؟».وتابع “لا ينبغي السماح لأي جهة باستخدام سلاح نووي».في السابع من نيسان/أبريل، هدّد ترامب إيران بأن «حضارة بكاملها ستموت الليلة ولن تعود أبدا». وقال «لا أريد ذلك، لكنه على الأرجح سيحدث. من يدري؟»، ثم وافق بعد ساعات على وقف لإطلاق النار، وعاد ومدّده.وحذّر نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس من أن الولايات المتحدة مستعدة لتدمير إيران بأسلحة لم تستخدمها من قبل، لكن البيت الأبيض نفى أن يكون قد لوّح بشن ضربات نووية.في المحادثات التي جرت في إسلام آباد مع إيران، حضّ فانس طهران على تقديم مزيد من التنازلات في ما يتّصل ببرنامجها النووي.

قنبلة نووية

وقال ترامب للصحافيين إنه يريد أن تكون إيران «بلا أي سلاح نووي تحاول استخدامه لتفجير إحدى مدننا أو الشرق الأوسط برمّته».تنفي إيران على الدوام أي سعي لها لحيازة سلاح نووي، وتقول الوكالة الدولية للطاقة الذرية إن طهران لم تكن على وشك تصنيع قنبلة نووية عندما اندلعت الحرب.والولايات المتحدة هي البلد الوحيد الذي استخدم السلاح النووي في حرب، ما أدى إلى تدمير مدينتي هيروشيما وناغازاكي اليابانيتين في أواخر الحرب العالمية الثانية، وأوقع 214 ألف قتيل.يسود اعتقاد على نطاق واسع بحيازة إسرائيل أسلحة نووية لكنها لا تقر بذلك علنا.ويبدو تصريح ترامب المناهض لاستخدام أي جهة أسلحة نووية، مناقضا للعقيدة النووية الأميركية التي تنص على حق الولايات المتحدة في استخدام هذا السلاح.وكان ترامب دعا في وقت سابق إلى استئناف التجارب النووية بعدما اتّهمت الولايات المتحدة الصين وروسيا بإجراء تجارب نووية سرية.وكان الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما دعا إلى عالم خال من الأسلحة النووية، لكن إدارته اعتبرت أن وجود ترسانة نووية لدى الولايات المتحدة يشكّل رادعا.وترفض الولايات المتحدة تلبية دعوات لإعلان انها لن تستخدم السلاح النووي في أي نزاع.

تبادلت الولايات المتحدة وإيران التهديدات بالعودة إلى الحرب مع قرب انقضاء مهلة وقف إطلاق النار الساري منذ أسبوعين، وسط استمرار الشكوك حول إمكان استئناف المفاوضات بينهما في إسلام آباد اليوم الثلاثاء 21 أبريل 2026.

وأكد مصدر مواكب للمفاوضات في واشنطن لوكالة “فرانس برس” أن وفدا أميركيا يتجه قريبا إلى باكستان لهذه الغاية، من دون تحديد موعد دقيق. وسيكون الوفد برئاسة نائب الرئيس جاي دي فانس الذي شارك في الجولة الأولى من المفاوضات.

إلا أن إيران لم تؤكد بعد مشاركتها في جولة المفاوضات الجديدة، مشيرة الى أن أي قرار لم يتخذ بعد.

ودخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في الثامن من أبريل الجاري بعد أكثر من شهر من الحرب التي اندلعت إثر بدء الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران.ورد الرئيس الأميركيدونالد ترامب أمس الاثنين على سلسلة اتصالات هاتفية من صحافيين وأجرى مقابلات إعلامية تفاوتت فيها مواقفه بين التأكيد أن الاتفاق بات قريبا، وصولا إلى التهديد بأن “قنابل كثيرة ستنفجر” في حال لم تتجاوب إيران مع المطالب الأميركية.

في المقابل، تقول إيران إنها ترفض التفاوض تحت التهديد. وقال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف الذي قاد الوفد الإيراني الذي شارك في المحادثات قبل أسبوعين في باكستان “عبر فرض حصار وانتهاك وقف إطلاق النار، يريد ترامب تحويل طاولة المفاوضات إلى طاولة استسلام أو تبرير تجدد الأعمال العدائية، وفق ما يراه مناسبا”.

وأضاف في منشور على “إكس”، “كنا نستعد لكشف أوراق جديدة في ساحة المعركة”.

وقالت وسائل إعلام إيرانية إن طهران تشترط رفع الحصار الأميركي كشرط مسبق لاستئناف المفاوضات مع واشنطن.

آخر النفق

واستبعد ترامب تمديد الهدنة مع إيران، وأكد استمرار حصار الموانئ الإيرانية إلى حين التوصل لاتفاق، قائلا إن الحصار يكلف إيران 500 مليون دولار يوميا.

إلا أن “26 سفينة من الأسطول الإيراني الشبح تمكنت من الالتفاف على الحصار الأميركي”، بحسب بيانات شركة “ليودز لييست إنتليجنس” أمس الاثنين.

من جهة أخرى، قال ترامب إن استخراج “الغبار النووي” من إيران سيكون عملية “طويلة وصعبة” بعد الضربات التي شنتها الولايات المتحدة العام الماضي (في حرب يونيو 2025) على المواقع النووية في طهران.

ويستخدم ترامب بانتظام مصطلح “الغبار النووي” للإشارة إلى مخزون إيران من اليورانيوم المخصب الذي تتهم الولايات المتحدة طهران بتخزينه من أجل صنع قنبلة ذرية. وتريد الولايات المتحدة إخراج هذا اليورانيوم من إيران، الأمر الذي ترفضه الجمهورية الإسلامية.

لكنه يستخدم هذا المصطلح أيضا في بعض الأحيان للإشارة إلى المواد المتبقية من الضربات الأميركية على المنشآت النووية الإيرانية.

في طهران، ورغم إعادة فتح المطارات وعودة الحياة تدريجيا إلى طبيعتها، يلقي الوضع الاقتصادي المتدهور ظلاله على الإيرانيين، إضافة الى تداعيات الحرب ومنها ارتفاع عدد قتلى الغارات الأميركية والإسرائيلية، وتزايد عمليات الإعدام والقمع في الداخل.

وقالت عالمة أحياء في الثلاثين من عمرها لوكالة “فرانس برس”، طالبة عدم الكشف عن اسمها “مهما حدث، الشعب الإيراني هو الخاسر”.

أما ساغار البالغة 39 عاما، فتصف الوضع في البلاد بأنه “مروع”، إذ سقط آلاف القتلى في الضربات الإسرائيلية الأميركية.

وتضيف “لا يوجد ضوء في نهاية النفق. الوضع الاقتصادي فظيع. إنهم (السلطة) يعتقلون الناس بلا سبب. الإعدامات تتزايد. كلها أخبار سيئة”.

 

كاتس: نزع سلاح حزب الله

 

في لبنان، وغداة تأكيد الرئيس اللبناني جوزاف عون أن هدف المفاوضات الثنائية المرتقبة مع إسرائيل هو وقف الأعمال العدائية وإنهاء احتلالها لأراضيه، قال وزير الدفاع الإسرائيليي يسرائيل كاتس إن سلاح حزب الله سينزع باستخدام وسائل “عسكرية ودبلوماسية”.

 

ويسري منذ منتصف ليل الخميس الجمعة وقف مترنح لإطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل في لبنان. واتسعت الحرب في الشرق الأوسط لتشمل لبنان بعد سن حزب الله هجوما على إسرائيل دعما لإيران. وأسفرت الحرب عن مقتل 2387 شخصا، ونزوح أكثر من مليون شخص، وفق أرقام رسمية.

 

ويرفض حزب الله ومناصروه المفاوضات المباشرة مع الاحتلال الإسرائيلي. كما سبق لهم رفض القرار الذي اتخذته الحكومة اللبنانية بتجريده من سلاحه.

 

ودعا نائب عن حزب الله في حديث لفرانس برس أمس الاثنين الرئيس اللبناني لوقف مسار التفاوض المباشر مع إسرائيل، وقال “لن يتمكن أحد لا في لبنان ولا خارجه من نزع سلاح حزب الله” المدعوم من إيران.

 

وأفاد مسؤول أميركي اليوم الثلاثاء لوكالة “فرانس برس” بأن الولايات المتحدة ستستضيف بع غد الخميس جولة جديدة من المحادثات بين إسرائيل ولبنان ترمي إلى الدفع قدما نحو التوصل إلى اتفاق.

 

 


مشاهدات 89
أضيف 2026/04/25 - 1:22 AM
آخر تحديث 2026/04/25 - 5:04 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 244 الشهر 21341 الكلي 15239414
الوقت الآن
السبت 2026/4/25 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير