السقا مهنة تأبى الغياب
عمار عبد الواحد
مهنة السقاية هي واحدة من أصدق سوالف أهلنا التي توثق رحلة وصول الماي للبيوت قبل زمن الإسالة والأنانبيب ورغم أن البعض يظن أن هذه المهنة انقرضت إلا أن الواقع يثبت أنها ما زالت باقية وبقوة في أغلب مدن العراق من شماله إلى جنوبه باستثناء محافظاتنا الشمالية العزيزة لكن الفارق الوحيد اليوم يكمن في الحداثة التي طالت الأدوات.
لقد استبدل سقة هالأيام «الجربة والحمار» بوسائل نقل عصرية مثل «الستوتة» وخزانات البلاستيك كما تحول مصدر الماي من «الشط» والمبزل إلى محطات التصفية Ro.
إنها مهنة الجد والحاجة التي كانت وما زالت تمثل شريان الحياة الأساسي في العراق لتثبت الأيام أن السقا مهنه تبقى قدر العراق مهما تغيرت الوجوه والوسائل.