وللخريف وقفة أشدها ظمآن
آيات يحيى
وما بقوة السيف تنجلي على مهل
هل أضعت عمرك خوفاً من الظلام؟
أم شعرت بأن الموت أربكك وقد حان؟
لم تثمر ثمارك بعد –صدقني– بأكملها
فللصدفة دور، بعضه قد جان
اكتمل الصيف بكل حرارته عمداً
والشتاء في أبوابه البرد غفوان
لم نحصد سنابل الربيع بعد
وللخريف وقفة أشدها ظمآن
نمر عبر فصول السنين بتوال
ليت ذلك الفصل بأحلامنا قد مان
وما للأمنية أن تضيع حتى نجدها
في كومة قش سنوات عجاف
سنرحل يوماً تاركين الفصول
وأحلاماً بحثنا عنها في كل الأيام