الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
الشرق والحروب

بواسطة azzaman

الشرق والحروب

ذنون محمد

 

سؤال يتراود في اذهان البعض لما اكثرية الحروب والمشاكل هي في الشرق دون سائر الاماكن ولما ننجر خلفها طواعية هل السبب فعلا هو من اجل الثروات المختلفة او بسبب ان الحكم في هذه المناطق او بعضه ذو طابع ديني ولهذا السبب فتحنا الابواب امام اي حرب واصبحنا او اصبح الكل ضحية لها خاصة وان الكثير لايفهم او يعي طبيعة او معنى الاختلاف الديني ومن انه بادره حسنة وليس فال شؤوم كما يتصور،البعض ربما يقول البعض او يرمي المشكله علئ الغرب من انه هو الساعي خلف كل حرب ومن انه يغذي تلك الحروب لغايات له والسؤال هنا لما نتقبل ذلك ولما ننجر خلفها وربما يظهر لنا سبب اخر وهو سبب مقنع ايضا ان الغالبية في هذه الدول يسعى الى تكريس الحكم له ولذريتة وبالتالي اصراره على ذاك ربما يولد حرب تلو اخرى والامثله كثيرة وكم من كرسي اشعل فتيل حرب وكم من ضحايا كثر كانو هم الحطب في ذلك عكس ماهو موجود في الغرب او حتى في بعض دول الشرق الادنى من ان الحكم هو انتخابات حقيقية ونزيهة وهي ولدت دول بعيده عن اي مستنقع للحرب واعطت لشعوبها حياة مستقرة .

ان الحروب والمشاكل بكل مافيها من تنوع تولد الكراهية وتولد الحقد الدفين بين اي مكونات وبالتالي تكون وقودا لاي نار،قادمة  وسببا في خلق فوضى ومن خلال ابسط مشكله ان الحروب هو لغه وفعل للدمار،وتخلق فراغات بين كل مكون واخر،ويالتالي تصبح الارضية هشة لقيام اي نار وهي لاتفرق واقصد النار لا تفرق بين اي مكون واخر فهي ان شبت احرقت الجميع لكن من يعي ذاك ومن يعي حقيقة مافيها من دمار الا بعد حين وبعد ان تحرق ما تحرق من مقدرات بشريه واقتصاديه.

الشرق منذ ان كان هو محل وارضية لاي صراع وهو ساحه خصبة لاي حرب والدلائل التاريخية علئ ذاك حدث ولا حرج فالملايين من البشر كانو حصاد مؤلم لها عكس الشعوب التي اختارت البناء،والحياة فهي شعوب نالت مالها من حياة كريمه وعاشت في بحبوحه من الامن والامان وخلقت الى اجيالها حياة كانت ومازالت تنعم بها فهل سوف تبقى الصواريخ والمسيرات والحرائق تحرق هذا الشرق لكن يقال ان النهايه هي للحياة والجمال وان النصر لكل شعب مغلوب.

 


مشاهدات 278
الكاتب ذنون محمد
أضيف 2026/03/14 - 1:33 AM
آخر تحديث 2026/03/14 - 11:53 PM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 9 الشهر 12241 الكلي 15004310
الوقت الآن
الأحد 2026/3/15 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير