حچاية التنگال
سعد العبيدي
من ينحصرون بعد ما يعرفون شيسوون، وما يجي ببالهم غير يقتلون بغيلة وحقد، وفوگ ضيم الله إيديهم ما تأخذ على هيچ نوع من القتل غير الزين والخوش والعالِم والأستاذ والطيار والوطني الي يسعى الى بناء عراق مال أوادم خالي من الشلايتيّة والمأجورين، من أمثالهم الي استهدفوا الناشطة المدنية ينار محمد المعروفة بعراقيتها الأصيلة ونشاطها الإنساني الدائم. اغتالوها الي ما يخافون الله الصبح امام بيتها بعد ما گضت كل عمرها تدافع عن العراق والمرأة والحق والعدالة.. إغتيال خسيس ما كان يصير ولا يتكرر لو حكوماتنا بوكتها إتخذت إجراءات قانونية بحق الي اغتالوا أكثر من خمسمية متظاهر بتشرين، ولو محاسبة من اغتال ريهام يعقوب، وهاشم الهاشمي، وصلاح العراقي وغيرهم بالمئات... اغتيال ممنهج ومقصود من أطراف مليشياتية تريد تسكت كل صوت عاقل حتى تبقى وحدها بالساحة تبوگ وتنهب وتعيش على الدم مثل الگرادة.