تحت ضغط التصعيد الإقليمي
نزار گزالي
في ظل التصعيد المتسارع بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل من جهة، والجمهورية الإسلامية الإيرانية من جهة أخرى، تتكاثر السيناريوهات وتتضخم التوقعات. الحديث عن استهداف قيادات عليا، أو احتمال إغلاق مضيق هرمز، أو توسيع رقعة المواجهة واستخدام الوكلاء الإقليميين، بات جزءاً من الخطاب اليومي في وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي. وبين التحليلات والتكهنات، يعيش المواطن في العراق وإقليم كوردستان حالة من القلق المركّب، تتداخل فيها المخاوف الأمنية مع الضغوط الاقتصادية والسياسية الداخلية.
تأخر تشكيل الحكومة، الضبابية في المشهد العام، التهديدات الأمنية التي تطال أربيل، التوترات السياسية في بغداد، وارتفاع سعر الدولار وما يرافقه من غلاء معيشي، كلها عوامل تُثقل كاهل المواطن. ومع تداول شائعات متكررة عن احتمال انهيار اقتصادي أو عجز في دفع الرواتب، تتضاعف حالة القلق، خاصة لدى موظفي الإقليم الذين يعانون أصلاً من تأخر مستحقاتهم المالية.
هذا المشهد المتوتر يتزامن مع شهر رمضان.
□ مدير مركز الاستشارات النفسية والاجتماعية