المتصدّر يضيّف ميسان غداً الجمعة
مواجهة ساخنة للزوراء مع زاخو والوصيف أمام الطلاب
الناصرية- باسم الركابي
قمة الجولة السابعة عشرة المواجهة الساخنة والاختبار الصعب والتحدي الحقيقي بين الوصيف الكرمة والطلبة وكل يعرف من يواجه واستخدام كل الأدوات بقوة لتحقيق النتيجة المطلوبة والمهمة جدآ لهما وتعتبر عودة الكرمة للصدارة الشغل الشاغل لادارة النادي وجمهوره للفريق وجمهوره وإدارة النادي بعد التفريط فيها بسرعة فقط تمتع فيها ثلاثة أيام و اثارة قلقا بالغا بين جمهوره يسببها قضا ليلة حـــزينة بعد انتـــقالها للجـــــــــوية ووجد الفريق نفسه في موقف صعب ما يجعله اللعب تحت ضغط النتائج وليس هذا بانتظار تعثر الجوية الذي لايريد ينطيها الكرمة 33 و متوجه اللعب بقوة وتركيز ومحاولة تجنب اي تعثر وحسم المواجهة بخيار الفوز وحده وعبور صفوف المنافس الخامس 31 بمساعدة عامـــــــلي الارض والجمهور واختزال الأمور اليوم .
متخلفا بنقطة عن الجوية
لكن مهمة الفريق ليست بالسهلة اطلاقا بعد تراجع الاداء أمام الكرخ وسط إرتفاع المنافسات امام آخر ثلاث جولات ورغبة الفرق في ضرورة تحسين المراكز بينما يخرج الطلاب في الجاهزية وفي صفوف متكاملة وفي روحيه عالية بعد الفوز الجيد على الغراف وتجاوز مشكلة اهدار الفرص وترجمتها بتسجيل ثلاثة اهداف وتنصب توجيهات المدرب الظهور واللعب بدون أخطاء من البداية و في نتيجة واحدة فقط الفوز ومحاولة تفادي الاخطاء سيما وان المواجهة امام فريق قوي ومنافس مهم ويلعب في اجواء ايجابية ولو المواجهة تاتي بعد أحكام الطلبة قبضته على النتائج الأخيرة واللعب بمساندة جمهوره المتوقع حضوره بكثافــــــة لقرب الملعب والعودة بكل الفوائد لان النتائــــج الإيجــــــــابية هي من تدعـــــم اســـــــتقرار الفريق الــذي يريد قلــــــب الطاولة على المضــــــــــيف لتحقيق الفوز الــــــثاني تواليا والعاشر في البطولة وفرصة للتقدم في الترتيب.
بعد الأداء المهم الذي قدمه ما قبل الأخير النجف 7 امام الشرطة الذي كان يستحق التعادل على الأقل وليس الخسارة التي سببها إضافة الحكم 14 دقيقة وقت بديل وكان المواجهة ذهبت إلى شوط ثالث دفع الفريق الذي كان يمني النفس الخروج بنقطة لكنه دفع الثمن وسط غضب واحتجاج اداري النجف كون الهدف سجل بعد نهاية الوقت البديل واعتراض قحطان جثير على الحكم بعدما وضع بصمته مباشره على الفريق الذي قدم ما يقدر عليه وصعب المهمة على البطل طيلة 104دقائق قبل ان يسقط في اخر الثواني لكنه استعادة شيء من الثقة بانتظار ان يعكسها اليوم على حساب ضيفه فريق القاسم والعمل على تحقيق الفوز الثالث على حساب ضيفه المترهل المتعب في اسوء أحواله ومضاعفة المواجع في وضع صعب بدون فوز بنقطة و مقيد بخمسة عشرة خسارة قابلة للزيادة ويشعر مع جمهوره بقلق كبير ومرشح للهبوط في ظل اهمال الحكومة المحلية وانعدام الاموال لدعم مراكز الفريق المهمة لكنه لايريد الاستسلام ومحاولة العودة عبر بوابة النجف الذي لم تكن احسن حالا من الجار الاخر الذي يعيش ازمة خانقة .
ارببل والنفط
ويسعى الرابع أربيل ضمان تقديم الاداء المطلوب لاقناع جمهوره بانه لازال وسط الصراع والفارق مع ثلاثي المقدمة غير كبير ويرى باسم قاسم ان الوقت حان لتغير المسار في الضغط على خطوط النفط التي أصابها الضعف وفرض السيطره على مجريات المباراة للعودة الى الانتصارات قبل ان تتسع الهوة مع ثلاثي المقدمة والعمل على مصالحة جمهورهوتجديد الثقة بلاعبي الفريق ومحاولة العودة للمسار المطلوب وقيادته للاهم واستعادة التوازن بينما يرفض عادل نعمة وبعد تعادلين امام الميناء والزوراء اي نتيجة غير الفوز ويكون قد حدد و عالج الأخطاء بعد تقويم الفريق لخوض المواجهة بثقة كبيرة برغبة الإنتصار والاستفادة من تراجع المضيف وتعميق جراحة تحت أنظار جمهوره .
وبعد تعادلين وسط ارتفاع توتر جمهوره بعد التعثر مرتين تواليا واتساع الفارق مع المنافسين على اللقب يسعى الزوراء الى قلب النتيجة على الضيف الصعب والقوي زاخو وسيكون مطالبا بتخطي عقبة الضيف الغير سهلة اذا اراد تحسين مركزه السادس 28 والفوز سيمنح الفريق ثقة كبيرة وهو ما يريده جمهوره الكبير الذي انفعل وتأثر كثيرا بعد صعود الغريم التقليدي الى الصدارة وأكثر ما يشغل تفكير واهتمام مدرب ولاعبي زاخو كيفية التفوق على المضيف القوي في مواجهة تحمل الكثير من التحديات للفربق الذي يمتلك قدرات عالية وخطوط لعب مدججة بأسماء مؤثرة جعلت من الفريق اكثر أهمية في اللعب و تحقيق النتائج لكن الامور تختلف امام الزوراء لان الفوز يساعد على تقدم الفريق خطوة والاقتراب من مراكز المقدمة عندما انهي الموسم الماضي في المركز الثالث
وسيكون الفوز شيء جيد وترك انطباع جيد عن الفريق الذي يحاول الاستفادة من المباريات المحلية لدعم استعداداته لخوض لخوض نصف نهائى بطولة دوري أندية الخليج كما يرى المدرب الفوز على الزوراء له طعم خاص في التعويل على تشكيل الفريق وجهود عناصرة لتقديم ادوار اللعب وبشكل استثنائي لتنفيذ المهمة بافضل طريقة وقهر الابيض تحت انظار جمهوره الذي لايقبل بغير الفوز .
مباريات الجمعه
وسيكون المتصدر الجوية 34, امام مهمة مناسبة يبدو مرشحا ساخنا للفوز على ضيفه نفط ميسان المثقل بالنتاىج المخيبة و قادم من خسارة الكهرباء في العمارة بعد فقدان السيطرة على مباريات المدينة وسط إنتقادات جمهوره لعدم قدرة الفريق سابع عشر 13 على تغير الواقع الاكثر مرارة وخيبة وبغير القادر على عكس إمكانية الظهور ومحاولة تحسين الوضع الذي لا يحسد عليه الفريق الذي سيكون امام مهمة غاية في الصعوبة لكنه مؤكد يخطط الى عمل مفاجآة في تحقيق انتفاضة على المتصدر وصنع الحدث لكنها تبقى مباراة لاتقبل التوقعات في ظل الحالة الجيدة و الفوارق التي يتمتع فيها الازرق متسلحا بالصدارة و عودة جمهوره للملعب الذي ظل العامل الكبير لمساندة وتشجيع الفريق في تحقيق النتائج والصعود في المقصورة في قطار الدوري و لايريد التوقف في اية محطة والعمل على توسيع الفارق لتفادي تربص الملاحقين والدفاع عن الموقع الرئاسي الى ابعد نقطة في ظل استقرار الحالة الفنية للاعبين وعكس مؤشرات إيجابية منذ لقاء الغريم الشرطة في صحوة منحته التقدم باستحقاق لافضل المراكز وحافز كبير للفريق في مواصلة تفوقه وصنع النجاحات لتحقيق اللقب في نهاية المشوار .
و يحدو فريق الميناء ثالث عشر19 الامل في تجاوز وعبور بوابة الامانة في ظل تحسن المستوى بعد اربع جولات متوازنة ولتحقيق ما خرج من اجله والانفتاح على النتائج المطلوبة والعودة بالعلامات كاملة والحافظ على نظافة سجلة للجولة الخامسة وسيكون ذلك امرا جيدا بعد تدارك تحديات المباريات وحصول التغير في وقته كما قلل من تأثير نتائج الذهاب التي منحت لاعبي الفريق ثقة اكبر والرغبة واللعب بأقل الاخطاء بحثا عن نتيجة الفوز للتقدم في الترتيب ليبقى فريقا يحظى باهتمام المنافسين بينما يريد رابع عشر الامانة 18 تحويل النتيجة لصالحة واهمية الفوز في هذا الوقت لتجاوز التراجع الواضح مؤخراً بالاعتماد على التشكيل الذي بدرك اهمية ذلك في قلب النتيجة والدفع بالامور خطوة ويبدو الفريق غير محظوظ عندما أستمر يقدم مستويات واضحة واداء سهل لكنه يفتقد لفرصة الفوز التي يريد اغتنامها اليوم بعد التعادل مع اربيل الدور الماضي ولايمكن التقليل من اهمية النقطة في ظل حاجة الفريق للنقاط وان تساهم في الصعود في الترتيب.
وبعد خطوة مهمة خارج القواعد تنفس فيها الصعداء بالفوز على نفط ميسان بهدفين يريد الكهرباء الإستفادة في دعم مواجهته الصعبة امام ضيفه المتالق دهوك وينتظر أحمد عبد الجبار ان يقدم لاعبو الفريق ما عندهم واللعب بافضل مستوى وان الفريق عليه اللعب بتركيز على الفوز لخطف النقاط لدعم مهمة الخروج.
من المنطقة الحمراء وسط تفاقم قلق اهل الفريق في ان يفقد مقعده في وقت تاتي توجيهات غني شهد للتشكيل اخذ المهمة على محمل الجد والمبادرة دون التقليل من اهمية المنافس وتفادي التوقعات واللعب بعقلية الفوز للعودة بالثاني ذهابا في غضون أربعة أيام بعد الفوز المتوقع على فريق القاسم بثلاثية نظيفة والعبور الى مركز أفضل .
الموصل و نوروز
ويريد نوروز الذي يحل ضيفا على الموصل منتشيا بفوزه المهم على ديالى تحقيق النتيجة الافضل وسط اجواء من التفاؤل بعد فرض السيطرة على اخر مباراتين ودعم الرصيد للابتعاد عن مركزه المتأخر بعد سلسلة نتاىج متاخرة داخل وخارج ملعبه لكن مهمة اليوم تبدو معقدة امام الموصل الذي يريد مداواة جراح خسارة الجوية ومنحه تذكرة العبور للصدارة بينما كان بإمكان الفريق تفاديها لولا اهدار علاء الدايني لركلتي جزاء مرة واحدة ويعول المضيف على انتفاضة في ملعبه للعودة للانتصارات التي توقفت قبل أربعة أيام في نفس الملعب وبين عشاق الفريق الذي يكون المدرب حدد الا خطاء وعالجها للدخول بثقة اجواء المواجهة.