الماء والكهرباء والوجه الخشن
صباح الخزعلي
اجلا ام عاجلا سوف يحل علينا فصل الصيف الذي يحمل معه تصريحات للسادة الكرام في وزارة الكهرباء عن نقص حاد في الوقود المغذي للمحطات الكهربائية والذي سينعكس بدوره على قلة التجهيز بساعات الطاقة الكهربائية للمواطنين مع توقعات منبئين بارتفاع شديد لدرجات الحرارة في صيفنا القادم وكذلك فان موضوع التجهيز بالمياه ليس بافضل من الكهرباء فهو يراوح بمكانه بين اتفاقيات واجتماعات وتوقعات بحرب مائية قادمة دون حلول تلوح بالافق لانقاذ العباد من عواقب عدم توفر الماء والكهرباء وليس ببعيد فان العديد من الاخوة في استعلامات الدوائر والوزارات وحتى غالبية موظفيها الذين يحتاج المواطن لمراجعة تلك الدائرة او الاستفسارعن موضوع معين فانهم يملكون وجوه خشنة وتعامل غير حسن وهي طامة كبرى تضاف الى المنغصات التي يعيشها العراقيين تبدا بالازدحامات وتمر بتوفير مستلزمات المنزل وخطوط الطلاب واسعار المولد والانترنت وتوفير النفط والغاز ولاتنتهي بمبالغ الايجارات وادوية الامراض المزمنه والقائمة تطول وكان الله في عون المواطن مع كثرة الطلبات وقلة الموارد المالية وخصوصا اننا مقبلين على ايام شهر رمضان المبارك حيث الموائد التي لابد ان تكون عامرة بكل شئ تمنيات نضعها على طاولة السيد رئيس مجلس الوزراء بالاهتمام بموضوع الكهرباء وتوفير المياه عمليا ومحاسبة الموظفين الذين لايتعاملون مع المراجعين بانسانية وتعاون تام .