ذوو الإحتياجات الخاصة
منار رياض الوزان
في الكثير من الأحيان أرى ان العديد من الاشخاص يستهزؤؤن بشخص من ذوي الاحتياجات الخاصة و لا يراعون مشاعره و كأنه ليس له مشاعر و لا يشعر بشئ و لكن ما لا يعلمه الكثيرون هو أن اكثر الأشخاص حساسية و عاطفيين في العالم هم من يعانون من نقص خلقي و لا يعيبهم هذا بشئ و لكن هم أكثر أشخاص يحتاجون إلى المساندة عند عبور الشارع مثلا و اكثر أشخاص يحتاجون إلى سماع كلمة طيبة تداوي مشاعرهم من الاذى و التنمر الذي يتعرضون له على مدار حياتهم.
لا تعتقد بأنك فعلت شئ جيد عندما تستهزء بشخص من ذوي الاحتياجات الخاصة لأنهم ضعفاء مثلا وليس لديهم القوة الكافية للرد عليك و لكن يجب ان تتذكر بأنه كما قال الإمام علي “عليه السلام»
«اذا دعتك قدرتك على ظلم الناس فتذكر قدرة الله عليك»
فلا يجب عليك ان تظلم انسان ليس له ذنب بشئ و لم يختار قدره او مصيره و لكنك انت من تختار كلماتك الجارحة التي ليس لها داعي فيجب أن نكون الطف معهم ولا نحسسهم بأن لديهم اي نقص لأننا كلنا البشر لسنا كاملين و كل منا لديه نقص ما في حياته.
في النهاية يجب على كل إنسان أن يختار كلماته بعناية لأن احيانا الكلمة الجارحة تكون قوية جدا كالرصاصة و احتمال أن يبقى أثر كلماتك النفسي أقوى و اكثر في حياتهم،فيجب أن نختار اللطف بدلا من القسوة معهم و ان نكون ارحم فلا يجب ان نكون نحن والدنيا عليهم.
وكما قال الرسول (ص)
«الرَّاحِمونَ يرحَمُهم الرَّحمنُ تبارَك وتعالى؛ ارحَموا مَن في الأرضِ يرحَمْكم مَن في السَّماءِ»