يا عـراق
يونس ناصر عبود
سَـــمَوتَ.. لكنّهم هانـــوا ومـَــا حـرصوا
هـــمْ إمّعــــــاتٌ إذا زادوا وإن نقـصـــوا
خانــــوكَ.. حتى بِحبــلِ الله ما اعتصموا
لمّـا ندَبــــتَ علـى أعقابــِــهِم نَكصـــــوا
فـلا تعاتــبْ صِغــــــاراً لا عُهــــودَ لهـمْ
على طبـــُـول العِـــدا أســــيادُهم رقصوا
صــُــنوَ البهــــــــائم قطعـــــانٌ مغفّلــــةٌ
وكمْ شـــــكتْ قَرَفــاً من جَهلـِها القصَصُ
تــرَى مُســـــوخـاً أبانَ اللهُ مـا سَــــترتْ
وليــــسَ تخفى جلـــودٌ شـــــابَها البرَصُ
مرضى نفوسٍ بكيلِ السّحتِ في حِصصٍ
وللخيانــــــةِ فــي أعرافِهــِـــم حِصــصُ
فـلا عليـكَ.. عِـــــراقَ الكِبــرِ يـا وطـني
تبقـى العظيــــمَ.. وقد ذلّـوا وقد رخصوا