حملة تشويه تطال التاريخ المسيحي في مدينة الموصل
ناشطون يغالطون التاريخ لإستدرار إعجاب المغتربين
الموصل -سامر الياس سعيد
نشطت في الاونة الاخيرة محاولات من جانب ناشطين على مواقع التواصل لالتقاط صور لحواضر مسيحية في مدينة الموصل استدرارا لاعجابات وتعليقات من الشتات المسيحي في بلاد المهجر ولم تقتصر تلك المحاولات من جانب ناشطين على الصور فحب بل اسهموا بحملات لمغالطة تاريخ تلك الحواضر ونسبها لاشخاص غير من كانوا قائمين عليها كونهم لايمتلكون المعلومات الوافية في هذا المجال وابرز نجيب سعيد من اهالي مدينة الموصل ومن المكون المسيحي ان مواقع التواصل باتت تستقطب الجاهلين لغرض الغوص بمعلومات لايمتلكوها ويحاولون المجاهرة بها رغبة منهم باستقطاب اعجاب الاخرين من القاطنين بدول المهجر ممن يحركهم الشوق والحنين لتلك المناطق فيعلقون على تلك المواقع مما يدفع القائمين عليها لابراز معلومات خاطئة وغير صحيحة عن تلك المواقع ما يشوهها.
اقتباس تعليق
واضاف سعيد نلمس (رغبة الكثير من اهالي الموصل لغرض الدخول للمناطق المسيحية التي تعرضت للاذى في الفترة السابقة لكن من المؤلم ان بعض من الموصليين يجهلون تماما ما قيمة تلك الحاضرة او دلالالتها لدى المكون المسيحي فيقتبسون تعليقا من قبل احد المعلقين ويربطونه بالصورة المنشورة دون ان تكون لديهم اي قاعدة من المعلومات حول الموضوع فيكون الناشر مجرد ساعي بريد لااكثر في هذه الحالة).
استقطاب معلومات
وشخص فريد مطلوب ان (الموصليين حينما يتناولون اي موضوع ذات صلة بالمكون المسيحي فانهم يغالطون في المعلومات دون ان يسعون لاستقطاب معلوماتهم من شخص له دراية ففي الاونة الاخيرة بدات هنالك توجهات من بعض المثقفين لغرض ابراز بعض الادوار المسيحية في المدينة كانشاء مدرسة لها صيتها او بناء كنيسة فعادة ما يلجاون لكاهن يدعي كونه مسؤول الكنائس في مدينة الموصل والانكى ان الاخير يزودو المتوجهين اليه بمعلومات خاطئة وغير صحيحة فيقعون في الخطا مما يستدعي ان تكون هنالك لجنة تسميها كنائس المدينة ولديها معلومات وافية في سبيل الحد من حملة التشويه والمغالطات التي تجري بالتاريخ المسيحي في مدينة الموصل). بينما اكد مهند شعيا ان (الناشطين على مواقع التواصل والى جانبهم المثقفين ممن يبرزون بعض الادوار المسيحية يواجهون معضلة عدم المامهم بالتاريخ المسيحي في المدينة برغم وجود متضلعين في هذ التاريخ ولديهم باع في ابراز محطات من هذا التاريخ من خلال توثيق رجالات التعليم ممن ابرزوا بصماتهم في المدارس المسيحية بشكل خاص او على عموم مدارس المحافظة يضاف اليهم رجالات البناء والتعمير وهم ايضا مشخصين ونشرت كتابات عنهم الى جانب صدور كتب توثق اعمالهم الى جانب نخب اخرى اشتهرت بميادين مختلفة لكن المؤسف ان ناشطي مواقع التواصل ليس لديهم الرغبة بالقراءة واستشفاف تلك المعلومات عن تاريخ مسيحيي المدينة فمن بينهم من ادعى وهو يتحدث عن كنيسة موصلية بان عمرها 1300 عام رغم ان التاريخ ابرز احتفال الكنيسة بنحو 150 عام على انشائها اضافة لمغالطته بالحديث عن القديس الذي يحمل اسمها مبينا انه قس عاش في القرن العاشر الميلادي وهذا ما يشوه معطيات التاريخ ويحرف مساره الى غير المسار المعروف).