الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
الربيعي إمتداد لرواد التشكيل في الموصل: أتّجه لإستثمار التعبيرية الرمزية في تحوير الأشكال

← بواسطة azzaman

الربيعي إمتداد لرواد التشكيل في الموصل: أتّجه لإستثمار التعبيرية الرمزية في تحوير الأشكال

 

المدحتية -  كاظـم بهَـيّــة

يقف التشكيلي احمد خليل إبراهيم الربيعي  ، مع جيل من الفنانين في مدينته الموصل باعماله التشكيلية متمكنا ومتاثرا بالمدرسة الرمزية التعبيرية.

فهو امتداد لفرسان الفن التشكيلي العراقي  المعاصر لتلك المدينة (نينوى)، فنانا متكاملا من حيث الوعي الفني والثقافة التي شم منها عبق تلك البيئة وحضارتها الساحرة ، علما انه حاصل على شهادة  البكالوريوس - أكاديمية الفنون الجميلة - فرع الرسم - 2005-2006- عضو جمعية التشكيليين العراقيين.

 اســهم في عدة  معارض اهمها معرض الفن المعاصر على قاعة دائرة الفنون 2019- معرض الواسطي 2021 ،ومعــــــــــــرض جمعية التشكيليين العراقيين المقر العام2021 - ومعرض جمعية التشكيليين العراقيين المقر العام2022.

 التقته (الزمان ) ومعه كان هذا الحوار :

□ كيف تطورت موهبتك لتكون تشكيلياً، وأي الأدوات استعملت؟

-تطورت موهبتي من خلال الممارسة المكثفة والمستمرة في الرسم الأكاديمي، باعتباره الأساس الأول والجسر الواصل مع الرسم المعاصر وفنون الحداثة. في البدايات، استخدمت أقلام الرصاص وأقلام الجاف، ثم انتقلت إلى مرحلة الألوان الزيتية. أما في المرحلة الأكاديمية، فقد اعتمدنا بالدرجة الأولى على الألوان المائية والزيتية.

□ ما الأسلوب والمنهج الفني الذي تتبعه في أعمالك التشكيلية؟

-أتبع غالباً المدرسة الرمزية التعبيرية، مع التأثر بعدد من المدارس الفنية الأخرى؛ فقد بدأت بالمدرسة الكلاسيكية، مروراً بالرومانتيكية، والتعبيرية، والوحشية، والتكعيبية، وصولاً إلى ما بعد الحداثة.

ساحة تشكيلية

□ أراك شغوفاً بألوان الأكريليك في أغلب أعمالك، فهل هذا يعني أنك لا ترسم بالمواد الأخرى؟

-ألوان الأكريليك تمتلك خصوصية كبيرة من نواحٍ عديدة، ولعل هذا ما جعل أغلب الفنانين العراقيين المعاصرين على الساحة التشكيلية يعتمدون عليها في توظيف أعمالهم.

فهي تمتلك قرباً من خصائص الألوان الزيتية، لكنها تمتاز بسرعة جفاف اللون وثباته (بخلاف الزيتي الذي قد يستغرق عدة أيام ليجف)، فضلاً عن التنوع الكبير في درجاتها التي تشمل الألوان الفسفورية، والذهبية، والفضية. كما تمنح ألواناً صارخة تجعل اللوحة أكثر بهرجة، وخالية من المواد الطيارة الموجودة في الألوان الزيتية.

□ ما أكثر المواضيع التي رسمتها وتحبها وتتحدث بها رسوماتك؟

-من المواضيع التي أحبها التركيز على الشخوص والموديلات كعنصر أساسي في العمل الفني، يليها الكائنات الأخرى كالطيور والحيوانات. أعمل على إدخال التعبيرية الرمزية في تحوير الأشكال، وتوظيف التكعيبية لتجسيمها بما يتناسب مع سطح العمل وكيفية التعامل معه. أعتمد دائماً على سيناريو أو مقطع درامي في بناء الفكرة لإخراج العمل بأسلوب يرضيني ويرضي المتلقي، بحيث يكون العمل ناجعاً ومؤثراً من جميع النواحي.

□ ما الألوان التي تشكل بها أعمالك الفنية في العادة؟

-عادةً ما أستخدم ألوان الأكريليك بصورة رئيسية في السنوات الأخيرة.

□ ولماذا هذه الألوان الصارخة في لوحاتك؟

- كما أشرت سابقاً، تعطي هذه الألوان بهرجة وحيوية، فالعمل المعاصر يتطلب ألواناً مباشرة للتعبير عن قوة اللون التي تتميز بها أعمالي.

كما أن للبيئة تأثيراً كبيراً على اختيار الألوان؛ فهي تعكس ما يُعرف بـ «الألوان النظيفة» التي تتميز بها مناطق شمال العراق، على عكس مناطق الوسط والجنوب التي تميل عادةً إلى استخدام الألوان الترابية.

□ هل توضح لنا رؤيتك لواقع الفن التشكيلي في الموصل، ومن يستوقفك من رواده؟

- رؤيتي لواقع الفن أعتبرها رؤية فردية، ولكن هناك رواداً كباراً في الموصل كان لهم بالغ الأثر في إثراء الحركة التشكيلية وتاريخ المدينة، ومنهم: نجيب يونس، ولوثر إيشو، وماهر حربي، وراكان دبدوب،  وناطق عزيز وخليف محمود المحل؛ فقد ترك هؤلاء بصمات واضحة ومؤثرة في واقع المدينة وحركتها الفنية.

 


مشاهدات 10
أضيف 2026/09/29 - 3:08 PM
آخر تحديث 2026/09/29 - 11:44 PM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 1742 الشهر 50852 الكلي 16583372
الوقت الآن
الثلاثاء 2026/9/29 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير