مهرجان لبنان المسرحي الدولي يختتم فعّالياته ويكرّم القاسمي
بيروت - الزمان
اختتمت جمعية تيرو للفنون ومسرح إسطنبولي في 22 ايلول الجاري الدورة الثالثة عشرة من مهرجان لبنان المسرحي الدولي في المسرح الوطني اللبناني بيروت،بعد انطلاقها في 19 منه بمشاركة فنانين وعروض مسرحية من دول عربية وأجنبية، تحت شعار (المسرح فرجة تحمل هموم المجتمع)، في دورة حملت تحية وتكريماً لعضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة سلطان بن محمد القاسمي، تقديراً لإسهاماته في دعم المسرح والثقافة العربية، وتأسيسه الهيئة العربية للمسرح، وجهوده في الحفاظ على التراث والهوية العربية ودعم الشباب.
وشهد افتتاح المهرجان حضور مدير عام وزارة الثقافة اللبنانية علي الصمد، وعضوي مجلس أمناء الهيئة العربية للمسرح الفنان الإماراتي حبيب غلوم والفنان رفيق علي أحمد, ممثلين للأمين العام للهيئة العربية للمسرح إسماعيل عبدالله، وسهير الغالي ممثلة وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد.واشار بيان تلقته (الزمان) امس انه ألقيت خلال الحفل كلمات لمدير عام وزارة الثقافة اللبنانية علي الصمد، والهيئة العربية للمسرح ألقاها حبيب غلوم، ونقابة الممثلين في لبنان ألقاها النقيب نعمة بدوي، والفرق المشاركة ألقاها محمد حسين حبيب من العراق، إضافة إلى كلمة مؤسس المسرح الوطني اللبناني قاسم إسطنبولي.
وأكد مؤسس المسرح الوطني اللبناني، الممثل والمخرج قاسم إسطنبولي، أن إقامة المهرجان تؤكد أهمية بقاء المسرح مفتوحاً أمام الناس في الحرب والسلم، مشيراً إلى دور الشباب المتطوعين في ربط المناطق اللبنانية بعضها ببعض عبر الفنون وفتح المساحات الثقافية، ومشدداً على أن الاستمرار بالفعل الثقافي يشكل وسيلة لمواجهة تداعيات الحرب من خلال (المقاومة الثقافية).
وفي ختام المهرجان، منح المسرح الوطني اللبناني (جائزة الإنجاز مدى الحياة)، التي تُمنح للمرة الأولى، للقاسمي، تقديراً لمسيرته وإسهاماته في دعم المسرح والثقافة العربية والحفاظ على التراث والهوية العربية.
وشارك في المهرجان فنانون وفرق من إيطاليا والعراق والجزائر والمغرب واليونان وفلسطين ولبنان واليابان وسوريا والأردن وإسكتلندا، والإمارات العربية المتحدة ، وتضمنت العروض : المهرج «فيوري» (Fiore) الذي يستلهم أحداثه من قصة «الأمير الصغير» للكاتب أنطوان دو سانت إكزوبيري، وهو من أداء الفنان الإيطالي نيكولا ميشيل، وعرض «إي جيرونتوكوري» (العانس) فكرة، وكتابة، وإخراج، وأداء: فاني داليزيو من اليونان ، وعرض اهمس في اذني السليمة تمثيل واخراج محمد حسين حبيب وأحمد عباس من العراق ،وعرض «أراك لاحقًا يا جيمي» اداء شيك ستيوارت، من إسكتلندا ومن لبنان تعرض مسرحية بأنتظار الأمل وراجعين انتاج جمعية تيرو للفنون وهم اداء الشباب النازحين بالاضافة الى عرض زوجات ولكن وعرض راقص 4333 اداء دايانا آدم من لبنان . وتتنافس العروض ضمن المسابقة الرسمية للمهرجان ضمن فئات جوائز أفضل ممثلة وأفضل ممثل وأفضل نص وأفضل سينوغرافيا وأفضل إخراج وأفضل عمل متكامل وجائزة لجنة التحكيم المؤلفة من الممثلة جوليا قصار والمخرج الأردني خالد المسلماني والممثل عمر ميقاتي الدكتور قاسم قاسم والكاتب والمخرج يوسف الرقة من لبنان .