الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
خبير: رفع القيود عن الأجواء العراقية  لا يعني زوال الحظر الأوربي

بواسطة azzaman

النقل يعلن المضي بإجراءات فنية متقدمة تمهد لعودة الناقل الوطني

خبير: رفع القيود عن الأجواء العراقية  لا يعني زوال الحظر الأوربي

 

بغداد - ابتهال العربي

اكد الخبير في شؤون الطيران فارس الجواري، وجود خلط كبير بين الحظر الأوربي المفروض على الخطوط الجوية العراقية منذ 11 عاماً، وبين رفع القيود عن الأجواء العراقية واستعادة إدارتها الكاملة من الجانب المدني، مؤكداً إن الإجراءين مختلفان ولا علاقة لأحدهما بالآخر. وقال الجواري في بيان تلقته (الزمان) أمس إن (إن الحظر المفروض من وكالة سلامة الطيران الأوربية، يتعلق بالناقل الوطني العراقي فقط، بسبب ملاحظات تتصل بالسلامة والتدقيق والتوثيق). مبيناً إن (الطائرات العراقية ما تزال ممنوعة من الطيران داخل الأجواء الأوربية). وتابع إن (هذا الحظر لم يُرفع، وتوقع إن يستمر حتى السنة المقبلة ما لم تُتخذ إجراءات حقيقية وجوهرية على أرض الواقع لمعالجة الملاحظات المتعلقة بالسلامة والتدقيق والتوثيق).

وأوضح الجواري إن (رفع القيود عن الأجواء العراقية، يمثل ملفاً مختلفاً تماماً، إذ كانت إدارة الأجواء العراقية منذ عام 2003 مقسمة بين سلطة مدنية عراقية بنسبة 60 بالمئة، وسلطة عسكرية بيد التحالف الدولي بنسبة 40 بالمئة).  ولفت إلى إن (إعلان استعادة السيادة الكاملة بنسبة مئة بالمئة للجانب المدني العراقي يعني إن العراق أصبح يدير مساراته الجوية وملاحته الجوية بشكل كامل). عاداً ذلك (إنجازاً سيادياً مهماً من شأنه غن يسهم في زيادة عدد الطائرات العابرة ورفع إيرادات الدولة مستقبلاً، بعد زوال التوترات الإقليمية الراهنة الناجمة عن حرب الولايات المتحدة وإيران).

سلطة عسكرية

وتابع الجواري إن (الخلط بين الملفين غير دقيق، فالأول يتعلق بالطائرة العراقية التي ما تزال محظورة من الطيران داخل الأجواء الأوربية، بينما يتعلق الثاني بالسماء العراقية التي أصبحت تحت سيادة عراقية كاملة). مؤكداً (عدم وجود علاقة بين الإجراءين). من جانبها، كشفت وزارة النقل، عن تحقيق تقدم في معالجة الملاحظات والاشتراطات المتعلقة بالحظر الأوربي المفروض على الناقل الوطني، مؤكدة إن الملف فني وليس سياسياً.  وقال مدير الإعلام والاتصال الحكومي في الوزارة حسين أحمد أمس إن (هناك بعض الاشتراطات والملاحظات من المنظمات المعنية بالطيران المدني وسلامة الطيران الخاصة برفع الحظر عن الطيران الأوربي). مبيناً إن (العمل جارٍ على إنجاز تلك الملاحظات ومعالجتها). وشدد على القول إن (المشكلة ليست سياسية وإنما فنية). مضيفاً إن (العمل على معالجة هذه الملاحظات مستمر منذ السنوات العشر الماضية). واوضح أحمد (وجود حراك دبلوماسي وسياسي بهذا الخصوص، إلى جانب عقد لقاءات خلال السنوات الماضية وحتى في الحكومة الحالية).

انخفاض مناسيب

مشيراً إلى إن (وزير النقل التقى مبعوث الاتحاد الأوربي وعقد اجتماعاً لمتابعة هذا الملف، ونؤكد وجود تقدم في إنجاز الملاحظات ومعالجتها). مبيناً إن (الشركة العامة للنقل البري سددت خلال المدة الماضية 230 مليار دينار لصالح خزينة الدولة، نتيجة حركة مرور الشاحنات ونشاط حركة التجارة، حيث تم تصفير الديون المترتبة عليها). ومضى إلى القول إن (التحدي الأكبر للنقل النهري، يتمثل بانخفاض مناسيب المياه في نهري دجلة والفرات، حيث كان قلة الإقبال من التحديات في بداية الأمر، غير إن انخفاض مستوى المياه أصبح التحدي الأكبر أمام هذا القطاع). مؤكداً إن (الزوارق الموجودة حديثة وتحتوي على حساسات للحركة تحدد ما إذا كان مستوى المياه بالمستوى المطلوب، وإن حركة التاكسي النهري نشطة في شط العرب، بينما لا تزال محدودة جداً في بغداد والمحافظات).

 

 


مشاهدات 37
أضيف 2026/09/23 - 1:21 AM
آخر تحديث 2026/09/23 - 2:41 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 233 الشهر 38654 الكلي 16571174
الوقت الآن
الأربعاء 2026/9/23 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير