الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
الهجرة الدولية تضع مليون نازح في صدارة إستراتيجيتها الجديدة

بواسطة azzaman

النوري: أغلقنا أكثر من 157 مخيّماً والعودة الطوعيّة مستمرّة

الهجرة الدولية تضع مليون نازح في صدارة إستراتيجيتها الجديدة

 

أربيل - أمجاد ناصر

أكد رئيـــــــــس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في العراق، باسكال أندريه أ. رينتجينز، إن الاستراتيجية الــــــجديدة للمنظمة للأعوام المقبلة، تمثل إطاراً لتعزيز الحلول المستدامة لقضايا النزوح والهجرة، ودعم الاستقرار والتنمية في العراق، مؤكداً مواصلة العمل بالشراكة مع الحكومة الاتحادية وإقليم كردستان، بهــــــــــدف مواجهة التحديات المرتبطة بالنزوح والهجرة، وتعزيز القدرة على الصمود، وتوفير مسارات آمنة ومنتظمة وكريمة للمهاجرين.

تحديات متواصلة

وقال رينتجينز لـ (الزمان) خلال مراسم إطلاق الاستراتيجية في مدينة أربيل إن (الاستراتيجية تنطلق من رؤية تعتبر إن الهجرة التي تتم إدارتها بصورة جيدة يمكن إن تسهم في تحقيق التنمية والسلام والازدهار، وإن العراق يواجه تحديات متواصلة تتطلب حلولاً عملية ومستدامة، ولاسيما في ما يتعلق بالنازحين والعائدين والأسر الأكثر هشاشة).  مشيراً إلى إن (الاستراتيجية تركز على ثلاثة أهداف رئيسة، تتمثل في إنقاذ الأرواح وحماية الأشخاص المتنقلين، ودفع الحلول الخاصة بالنزوح وتسهيل مسارات الهجرة النظامية، إلى جانب دعم التعافي الاقتصادي وحوكمة الهجرة وتعزيز القدرة على مواجهة آثار التغير المناخي وشح المياه).  وتابع إن (هناك أكثر من مليون نازح داخلياً، إلى جانب احتياجات العائدين والمجتمعات المتضررة، وهذا يتطلب تعزيز التعاون بين المؤسسات الحكومية والمنظمات الدولية والمجتـــــــــــــــمع المدني والشركاء المحليين والدوليين، لاسيما في مجالات السكن وسبل العيش والوثائق والخدمات الأساسية).  مضيفاً إن (المنظمة ستواصل توفير الخبرات الفنية والتشغيلية ودعم المؤسسات الحكومية وربط قضايا الهجرة بأولويات التنمية والاستقرار، وتوسيع الشراكات مع المؤسسات الاتحادية والإقليمية والسلطات المحلية والأمم المتحدة والبعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية والمجتمع المدني والقطاع الخاص والأوساط الأكاديمية والمجتمعات المحلية والمهاجرين والجاليات العراقية في الخارج). وشدد على إن (الاستراتيجية تضمنت عدداً من مجالات العمل والمبادرات، من بينها دعم الحلول الدائمة للنازحين، وتعزيز فرص العمل والمشاريع الصغيرة، وتطوير آليات حماية وإحالة المهاجرين المعرضين للخطر).  ولفت إلى إن (تحقيق أهداف الاستراتيجية يتطلب التزاماً مستداماً وتنسيقاً أقوى وحواراً مستمراً، إلى جانب الاعتماد على البيانات والأدلة وتوفير تمويل متعدد السنوات يتسم بالمرونة).

 مبيناً  إن (المنظمة الدولية للهجرة والأمم المتحدة ستواصلان دعم العراق والإقليم، بما يسهم في تحويل قضايا الهجرة والتنقل البشري إلى فرص لتعزيز الاستقرار والقدرة على الصمود والتنمية المستدامة). من جانبه، أكد وزير الداخلية في حكومة الإقليم ريبر أحمد إن (حكومة كردستان تدعم رئيس الوزراء علي الزيدي في تعزيز السيادة بيد العراقيين واستقرار الأمن في جميع المناطق، لكن ذلك يتطلب تنسيقاً مشتركاً بين بغداد وأربيل، فضلاً عن التعاون مع الجهات الدولية). في تطور، كشفت وزارة الهجرة والمهجرين، عن إغلاق 157 مخيماً للنازحين من أصل 175 مخيماً.

عودة نازحين

وقال وكيل الوزارة كريم النوري أمس إن (العدد الكبير للنازحين وصل إلى 5 ملايين نازح بعد عام 2014، وكان هناك 175 مخيماً، لكننا أغلقنا 157 مخيماً، ولم يتبقَ سوى 18 مخيماً في محافظتي دهوك وأربيل، يضمان 19 ألف عائلة، أغلبهم من سنجار).  وتابع إن (العراق حقق تقدماً ونجح في إغلاق المخيمات وتعزيز العودة الطوعية للنازحين، ولا يوجد أي أسلوب قسري لإعادتهم).

معرباً عن أمله إن (تكون العودة آمنة إلى مناطقهم، مع توفير مستلزمات الحياة في بيئة مستقرة). ولفت إلى إن (هناك تحديات، لكننا نعمل على حلها، وإذا كانت عودة النازحين إلى مدنهم صعبة بسبب عدم اكتمال إعمار مناطقهم، فإن صعوبة العيش في المخيمات أكبر). مؤكداً إن (الحكومة تعمل على تحقيق متطلبات العودة الآمنة والكريمة والمستدامة).

 


مشاهدات 25
أضيف 2026/09/14 - 3:02 PM
آخر تحديث 2026/09/15 - 1:19 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 144 الشهر 24274 الكلي 16556794
الوقت الآن
الثلاثاء 2026/9/15 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير