الرفاهية المهلكة
خضير العقيدي
وضع فاسلو سلمه لكي يقتدي به كل من يريد ان يتسلق سلم الحياة خطوة خطوة وعلى المتسلق ان يحصل على تعليم جيد ،،لكي يحصل على راتباو دخل جيد من خلال موقع جيد حسب المؤهل سكن يليق به مكانة اجتماعية توازي تفانيه لخدمة مجتمعه وبلده تعليم في مدارس راقيه لابنائه واخيرارفاهية يستحقها لكونه واحدا من رموز البلد وكفاءاته العلمية.
ولكن لسوء الطالع بالنسبة للبعض هو استعجاله للوصول الى اعلى السلم لاستحصال امال بطرق غير مشروعة لكي يحصل على مكاسب سلم فاسلوا فكانت المهلكة.
حوار ياباني بين امراة وقائد يستفسر منها كيف ادمر اعدائي ،،فقالت له بالرفاهية اهده مسدسا وسيشتري منك الاطلاقات اهده عطرا لامرأته فسيضطر ان يشتريه منك علمه حياة البذخ وحياة القصور فسيقوم بظلم الرعية من اجل الحصول على رغباته وبهذا ستقتله ولك بدون سلاح،،وقد قيل المال هالك لمن لا يعرف قيمته ،،فسألت احد الميسوريين بالحلال ماهو الفرق بين الفقير والغني فكنت اعتقد بالمال فقال لا ولكن بحسن التصرف انا احصل على المال الحلال فاصرفه على مايعينني على تقلبات الدهر كلذهب والتحف وعندما يتغير الحال كانت الزينة هي الخزينة اما الفقير فيذهب كل مايملك للاكل والملذات والديون والاقراض وهاكذا الدول والاشخاص فالرفاهية مهلكة للبعض ويستحقها من يعرف قيمتها ولكن بالحلال.