دعوات إلى حماية الأطفال من مخاطر العنف الأسري
إشادات بدور المحامين في ترسيخ القانون وضمان الحقوق
كربلاء - محمد فاضل ظاهر
النجف - سعدون الجابري
أشادت محافظة كربلاء، بالدور المهني والوطني لشريحة المحامين وإسهاماتهم في خدمة المجتمع ومؤسسات الدولة، مؤكدة أهمية دورهم في ترسيخ سيادة القانون، وحماية الحقوق وتعزيز مبادئ العدالة.
وهنأ محافظ كربلاء، نصيف جاسم الخطابي، خلال احتفالية الذكرى لتأسيس نقابة المحامين العراقيين، شريحة المحامين بهذه المناسبة، متمنياً لهم النجاح في أداء رسالتهم المهنية والقانونية وخدمة المجتمع.
تعزيز تعاون
مؤكداً حرص إدارة المحافظة على دعم المؤسسات والنقابات المهنية، وتعزيز التعاون والتنسيق معها، بما يسهم في خدمة أبناء المحافظة وترسيخ العمل القانوني. وقال الخطابي في تصريح امس أن (المناسبة تمثل استذكاراً لمسيرة نقابة المحامين العراقيين، ودورها في دعم المنظومة القانونية، وتعزيز ثقافة احترام القانون والعدالة في المجتمع)، وشهدت الاحتفالية (مشاركة عدد من أعضاء مجلس المحافظة، إلى جانب مشاركة واسعة من المحامين). وتلقّت النقابة، بالمناسبة، عدداً من التهاني من شخصيات ونقابات محلية، تثميناً للدور المهني والوطني للمحامين في إرساء الحقوق وحماية القانون. اذ نقل نقيب المهندسين العراقيين، ذوالفقار حوشي المكصوصي، تهانيه الى (نقابة المحامين، مشيداً برسالة المحاماة في الدفاع عن الحقوق والحريات، ودورها في بناء دولة المؤسسات وحماية حقوق المواطنين)، بدورها أعربت النقابة عن (شكرها وتقديرها للتهنئة، مؤكدة اعتزازها بالعلاقات المهنية والتعاون المشترك بين النقابتين). من جانبه عبر محافظ الديوانية عباس شعيل الزاملي، عن (اعتزازه بالدور المهني والوطني للمحامين في صون العدالة الحقوق والحريات ودعم سيادة القانون).
وفي السياق ذاته، تلقّت نقيب المحامين، أحلام اللامي، تهنئةً من (رئيس رابطة القاضيات العراقيات، تغريد عبد المجيد ناصر، عبرت فيها عن تهانيها إلى المحاميات)، منوهة الى (دورها المهم في الدفاع عن الحقوق والحريات وتعزيز قيم العدالة).
أصبوحة ثقافية
على صعيد متصل، نظّم المركز الثقافي للطفل في النجف، التابع لدائرة ثقافة الأطفال في وزارة الثقافة والسياحة والآثار، أصبوحة ثقافية توعوية بعنوان «العنف الأسري وأثره على الأطفال»، بالتعاون مع المركز الثقافي للإعلام التابع للمفوضية العليا لحقوق الإنسان في المحافظة، ناقش فيها مخاطر العنف الأسري وانعكاساته النفسية والتربوية والاجتماعية على الأطفال، وتعزيز الوعي للحد من هذه الظاهرة. وتطرق المشاركون خلال الأصبوحة الى (أسباب العنف الأسري وآثاره النفسية والتربوية على الأطفال، مؤكدين أهمية توفير بيئة أسرية آمنة ومستقرة تسهم في حماية الطفل من التداعيات السلبية للعنف، إلى جانب بحث السبل الكفيلة بالحد من هذه الظاهرة وتعزيز ثقافة الحوار والتفاهم بين الأسرة)، وافادت مديرة المركز، زهور الزيادي، بأن (هذه الانشطة تأتي في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز ثقافة حماية الطفل وتوفير بيئة أسرية وتربوية آمنة)، منوهة إلى (أهمية اختيار الزوج والزوجة على أسس سليمة، بما يسهم في بناء أسرة ناجحة يسودها الحب والاحترام، وينشأ في ظلها الأطفال في مجتمع آمن، يتمتع بالثقافة والقيم الإنسانية)، وأضافت الزيادي ان (المركز، الذي تأسس منذ 2019، يواصل تقديم برامجه وأنشطته الهادفة إلى دعم الطفولة، عبر تنظيم العديد من الفعاليات والمبادرات الطبية والتوعوية والثقافية، بما يعزز دوره في خدمة الأطفال والمجتمع).
جلسة حوارية
موضحة ان (الجلسة الحوارية جاءت ضمن الجهود الثقافية والحقوقية في نشر الوعي بحقوق الطفل، والتشديد على ضرورة حمايته من كل أشكال العنف والإساءة، فضلاً عن تعزيز دور الأسرة والمؤسسات المجتمعية في توفير بيئة سليمة، تضمن نمو الأطفال بصورة آمنة ومتوازنة). يذكر ان (الاصبوحة شهدت مشاركة شخصيات حكومية وثقافية وتربوية، والمهتمين بقضايا الطفولة وحمايتها).