في المرمى
هل نحن بحاجة لأربعين سنة جديدة ؟
هشام السلمان
ليس فقط الجمهور العراقي شعر بالصدمة من جراء الصورة التي ظهر بها منتخب العراق في بطولة كأس العالم 2026 بعد ان غادرها وفي شباكه ( 12 ) هدفا في ( ثلاثة )مباريات كانت كفيلة بمغادرته أجواء البطولة !!
ليس الجمهور العراقي وحده استغرب من وضع اللاعبين العراقيين فحسب إنما الجمهور العربي كان ولازال يعرف جيدا المنتخبات ( العراقية )التي سبق وان ارتدت (القميص) العراقي على مدئ السنوات الماضية ومن مثل المنتخب العراقي وتحديدا في كأس العالم عام 1986وكيف كان المنتخب متماسكا مع لاعبيه ويكفي انه في ذلك العام كان مع اللاعبين الراحل أحمد راضي وحسين سعيد وكابتن المنتخب الحارس رعد حمودي .
نعم في كأس العالم عام 1986 خسرنا المباريات ( 3 ) لكن كانت مغادرة المنتخب في حينها مشرفة وواقعية !
لكن اليوم للاسف وكئننا بحاجة الى اربعين ( سنة ) جديدة نتمنى خلالها الصعود الى بطولة كأس العالم من جديد عام 2030!!
وعلى اتحاد الكرة ان يجعل مشاركة المنتخب في كأس العالم الاخيرة
درسا لايتجاهله لان المشاركة منتخب العراق كانت لاتشرف الجمهور والاتحاد العراقي لكرة القدم !
نعم عندما تأهل العراق لكأس العالم 2026 كانت فرحة العراقيين لاتوصف بينما عندما ظهر المنتخب العراقي في المباريات كان الحزن
قد سيطر على الجميع فهل نحنُ بحاجة ( لاّربعين سنة ) جديدة !
من أجل ان نتأهل لكأس العالم من جديد !!!!
الستم معي !؟