حچاية التنگال
سعد العبيدي
الاستثمار بالعراق الديمقراطي الي ينراد منه انعاش الاقتصاد، والمساهمة في بناء البلاد وتطويرها، وتشغيل أيادي عاملة، دا يسهم في حصول قدر من الخراب في بعض الأحيان، لأسباب كثيرة تتعلق باختلال النزاهة، وأمراض الجشع والتخلف، واحتكار السلاح. وكل هاي الأسباب بچفة، وفقدان العقل الواعي للسلطة العليا في الدولة بچفة، حتى يمكن أن يكون هو السبب الرئيسي.
لأن لمن منطقة على سبيل المثال كانت بالتصميم الأساسي رئة خضراء الى بغداد، ويوافق الأعلى جهة كانت أو شخص أن يستثمروها عمارات ويخنگون بغداد، معناتها هذا الأعلى ما يعرف الأثر على البيئة والعمران، أو دهنوا زردومه ومحوا هذا الأثر.
ولمن يحوتفون على القشلة وشارع المتنبي هذا الأثر التراثي العظيم دا ياخذوها استثمار لان خوش موقع على الشط يعني ذاك الأعلى مو بس وعيّه خال من المعرفة بالتراث، وانما انمسح منه الإحساس باثر التراث على المشاعر الوطنية وبناء الذوق العام.. وهاي شتحطلها وتطيب.