أسود الرافدين.. بين الضبط والكائنات الرخوة
عادل سعد
•الضبط بعدة منصات ، قد يكون سجيةً ،وقد يكون تعلماً بأضافات نوعية ، او اقتداءً ،وربما قناعات نفعية مشروعةً، إو تقليد آخرين ،أو فرص متاحة لربح مواقف معينة ، وتاسيس جاه قد استمد مضمونه من احد هذه المنصات ،أو بمزيج من بعضها . •في كل الاحوال ينبغي أن يكون واجبا لا يمكن التنصل عنه تحت اية ذريعة كانت على غرار عزيمة الشرطي الصيني الذي ادى التحية بالقرب من راية الاتحاد الدولي لكرة القدم ( الفيفا ) ضمن مراسيم افتتاح مونديال 2022 في العاصمة الصينية بكين.
* بسبب سرعة الهواء ، غطت الراية وجه ذلك الشرطي وهو في حالة الاستعداد دون ان يحرك ساكنا حتى انتهت تلك المراسيم في مشهد يحبس الانفاس ويبعث رسالة مفتوحة ، إن اداء الواجب اسبقية مقدسة لا يمكن التفريط بها مهما كان التحدي
•بالعينة المضاده ، ما أراه من اداء (اسود الرافدين ) ، لا يرقى الى شهامة الاسود ،بل الى التسويات التي تختص بها الكائنات الرخوة ،واخشى ما اخشاه بعد هزيمتهم امام الفريق الفنزويلي ان يضعوا انفسهم في خانة المتفرجين المبهورين باداء الاخرين
•خلال مداولة جرت بيني وبينه عبّرت عن خشيتي هذه الى الدكتور علي الهاشمي رئيس تحرير صحيفة( الرياضي) ،بل واضفت انني ارى من خلال متابعتي للفريق ،كأنهم في مناوبة سياحية وفق قياسات ،المشوش الممثل المبدع ( يونس شلبي) متناسين أنهم بمهمة تقتضي الضبط وفق اجل مفاهيم الانصياع الواعي ،بل والقسوة على النفس ، أعني فضيلة المبدعين .