مكاتب الإعلام مرة أخرى في قفص الإتهام
صباح الخزعلي
تظهر على الساحة الاعلامية بين فترة واخرى مواضيع قد تكون مكررة وتم التطرق الى محتواها مرات عديدة دون الاكتراث من قبل من يعنيهم امر تلك المواضيع لامن قريب ولامن بعيد ولعلي هنا انفخ في قربة مثقبة من كافة الجوانب كما متداول ويقال عندما اتناول واجبات وعمل السادة والاعلاميين في مكاتب اعلام الوزارات والهيئات والدوائر والشركات الحكومية منها والاهلية والقطاع المختلط ممن لايتفاعلون مع ماينشر في الصحف والمجلات الورقية امد الله في اعمارها وصفحات التواصل الاجتماعي الرصينة والهادفة الى التصحيح ورفع الغبن عن المواطنين وبقية المنافذ الاعلامية الموثوقة فكثير من الشكاوى والمناشدات والمشاكل التي تواجه الناس وتعرض من على صفحات الشكاوى وهموم الناس دون ان يحرك المكتب الاعلامي في تلك الوزارة وتلك الدائرة ساكنا الا ماندر هم يطلعون ويشاهدون ويقرؤن لكن لايستجيبون ولايردون على تلك الشكاوى او المقترحات ولانعرف الاسباب لذلك فان كان مايعرض في تلك الصحف والمنافذ الاعلامية غير صحيح ومفبرك وكيدي لابد ان تكون هنالك اجابات وتكذيب ورد على ماينشر ويعرض وان كانت الشكوى والمناشدة حقيقية فالاولى من المكاتب الموقرة الرد على محتواها لان الهدف الرئيسي للنشر بيان المشاكل والسلبيات ورفع الحيف والوقوف على الحقائق ووضع الحلول السليمة ان وجدت وهنا اتذكر في قديم الزمان عندما تعرض شكوى في صحيفة او في اي مطبوع معين تكون الاستجابة سريعة جدا والعمل فوري وهنا نتسائل ماالذي تغير هل ان الخوف من العقاب والحساب تغير الى درجات عالية جدا وهل اننا رجعنا الى الوراء واكرراني نشرت شكوى في احدى الصحف العراقية حول خلل في الكهرباء في منطقتي واذا بعمال الكهرباء بسلالمهم ومعداتهم يصلون لمكان الخلل ويتم اصلاحة بوقت قياسي جدا معاتبين بان اراجع الدائرة لاصلاح الخلل و اجبتهم بانني راجعت الدائرة مرارا ووعدتوني خيرا دون الاكتراث لمراجعتي وشكواي ولفترة طويلة جدا مااود تلخيصة بمناشدة السادة الكرام في كافة مكاتب الاعلام بالاهتمام العملي والرد الفوري على كل ماينشر ويتداول في الصحف العراقية والقنوات الفضائية سلبي كان او ايجابي والعمل بمهنية واخلاص وشفافية خدمة للصالح العام .