الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
فرحة الصائم تتجدّد مع قرب العيد برغم الأجواء المضطربة

بواسطة azzaman

تذبذب في إقبال العوائل على محال بيع الملابس

فرحة الصائم تتجدّد مع قرب العيد برغم الأجواء المضطربة

كربلاء - محمد فاضل ظاهر

 وصف مواطنون ان العيد ، بعيدا عن الاجواء العامة المضطربة محطة متجددة وفرحة الصائم للتلاقي وجمع الشمل بين العوائل وهذا مايكون عادة في اليوم الاول منه لزيارة الاهل والاقرباء والاصدقاء لأجل خلق الفرحة من خلال تبادل التهاني فيما بينهم مع الدعاء بزوال الظروف الرهنة الصعبة. واضافوا لمراسل ( الزمان ) امس. بالقول ( كما ان العيد فرصة للتسامح وأزالة الضغينة وحل الخلافات مع بعض العوائل وتجديد روح المحبة والتألف بين الاهل والاصدقاء وهذا ما سيكون من خلال الهاتف النقال او عبر رسائل نصية وتأكيد حضورهم من خلال هذه اللقاءات لتجديد فرحة العيد )وابتهلوا الى ( الله سبحانه وتعالى ان يضفي الفرح والخير وان يجنبهم اي مكروه يعكر فرحة العيد وان يعود الامان الى العالم الاسلامي). فيما يتوجه زوار قادمون من عدة محافظات الى كربلاء  في صبيحة العيد الى كربلاء لاداء مراسم زيارة مرقدي الامام الحسين واخيه ابي الفضل العباس ( عليهما السلام ) بعد زيارة قبور الموتى لذويهم وهذا ما يكون في الاول منه تزامنا مع زيارة العتبات المقدسة .حيث تفضل البعض من العوائل بعد الزيارة في التوجه الى المطاعم لتناول وجبة الغداء ثم التوجه بعدها في جولة الى الاسواق لشراء ما يحتاجونه لتغطية أحتياجات عوائلهم ثم يعودون بعد انتهاء الزيارة الى محافظاتهم ). في حين شهدت محال بيع الملابس في كربلاء اقبال ضئيل من قبل العوائل في ظل الظروف الحالية في المنطقة وانعكاس ذلك على البلاد. ولكن مع ذلك هناك عوائل لازالت تلبي رغبة أبنائها من خلال التوجه الى المحلات لشراء الملابس الرجالية والنسائية والولادية لاقتنائها مع قرب مناسبة العيد. وذكرت عدد من العوائل ان ( هناك ربات بيوت لازالت تتقاسم المسؤولية مع شريك الحياة لتأكيد روحية التعاون التي تجسد هذا الشعور الذي يجب ان يكون في الاسر لكي يشعروا الازواج بأنهم شركاء في المسؤولية ). واوضحت العوائل لمراسل ( الزمان ) امس. ان ( عملية توحيد رغبة الابناء على شراء الملابس صعبة بعض الشيئ فالبعض يرغب بشراء الفساتين فيما يفضل الاخرون ملابس ذات ألوان زاهية في حين يقدم الاخرون منهم على شراء البنطلونات والقمصان ذات الالوان الجذابة ). مبينة. ان ( بعض الملابس ذات اسعار معتدلة لاتتجاوز ال 20 ألف دينار وغالبا ما تكون من منشأ صيني في حين تكون رغبة الاخرون على شراء ملابس ذات منشأ تركي باعتبارها ذات جودة عالية ولكن اسعارها تتراوح مابين 30 الى 35 الف دينار وهذا ما يدفع العوائل ذات الدخل المحدود الى شراء الملابس الصينية لرخص ثمنها ).

ومن جانبه أكد صاحب محل الزيتون في شارع السدرة كريم الحسناوي لمراسل ( الزمان ) امس.ان ( أسعارنا لازالت ثابتة بعض الشيئ ولكن مع قدوم مناسبة العيد تأخذ بالارتفاع وهذا ما يرتبط بالعرض والطلب ولكن مع ذلك تبقى أسعارنا معتدلة مراعاة لظروف العوائل وجميع اسعارنا مقبولة لاتتجاوز ال 25 ألف دينار ).


مشاهدات 98
أضيف 2026/03/17 - 2:58 PM
آخر تحديث 2026/03/18 - 1:43 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 121 الشهر 15040 الكلي 15007109
الوقت الآن
الأربعاء 2026/3/18 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير