التفاحة وعقدة الشاحنة
احمد عبد محمود
بنيت الحياة على مشكلة التفاحة التي اكل منها سيدنا آدم وكانت السبب في هبوطه الى الأرض وبالتالي فأن الحياة عبارة عن حل لمشاكل متنوعة فاما أن تهزمك هذه المشاكل أو تجعل منك شخصا عظيما فالأمر متوقف على أصحاب الشأن بشأن ذلك من خلال ترحيل تلك المشاكل بذكاء عبر تحويل المسؤوليات للطرف الأنسب لضمان حل سريع ذو فاعلية دون التهرب من المسؤولية الشخصية عبر تحديد جذور المشكلة، ومن ثم هيكلتها، وتفويضها للشخص الذي يمتلك الخبرة أو الطاقة اللازمة لحلها لا لتأويلها وبالتالي نجد اليوم بلدنا الحبيب غارق في مشاكل عديدة ومنها مشكلة تشكيل حكومة قادرة على انتشاله من الازمات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية وحتى نتمكن من ذلك لابد من الاقتداء بالأسوة الحسنة وقد وردت في القرآن الكريم وفي سورة الأحزاب تحديداً مثالاً حسناً يحتذى به من خلال اختيار النبي محمد (ص) كأسوةً حسنة عندما خصه الله (جل جلاله) في الآية الكريمة:
{لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ}
بصفات شملت الاقتداء في صبره، شجاعته، أخلاقه، وعبادته، وبالتالي الا تكون شخصية النبي محمد (ص) تطبيقاً عملياً للساسة المتأسلمين لانتشال هذا البلد من مشاكله عبر تغليب المصلحة العامة على مصالحهم الشخصية والحزبية فآما ان الاوان لبناء الإنسان وتنمية وعيه وانتمائه ببلده وتعزيز وحدته الوطنية.