لا خوف على مظلوم
كريمة مكي
منذ أن وعيت باكرا على دنيا السياسة و أحزانها و أنا أسمع عن القضية الكردية المستعصية و مأساة شعب ممزّق تفرّق دمه بين الأوطان!كنت دوما أقول سيأتي يوم و ينجلي عنهم الظلم، فالظلم مهما دام عمره لا بد أن ينتهي أجله على يد العدل و الانصاف. و يوم العدل دائما ما أراه قريبا و إن كان كل ما حولي يشير لبُعده و كل من حولي ناكر لمجيئه، فهذه الأرض كما يرونها ليست سوى مسرح مفتوح للظلم و التقاتل و التصارع إلى قيام الساعة.لكن لا ...لا خوف أبدا على الحق لأنه عائد حتما إلى أهله و إن طال عليه دهر القهر.
كنت من قبل مطمئنة على مصير الإخوة الأكراد و زاد اطمئناني و قوي كثيرا خلال الفترة الأخيرة بعد المواجهات العنيفة في شمال سوريا!!
لقد عرفت أن نهاية ظلم الأكراد قريبة و البداية من سوريا الحبيبة بإذن الله.
كأنني استشعرت قرب الفرج حين سمعت بإسم قائد قوات سوريا الديمقراطية...
جاءني إسمه و كأنه رسالة من فوق السبع سماوات :” مظلوم عبدي الكردي فانصفوه».