البحث الإجتماعي وتعزيز إستقرار الطلبة
أوس سمير قادر
في ظل التحديات المتزايدة التي يواجهها طلبة الأقسام الداخلية، يبرز الدور الحيوي لشعبة البحث الاجتماعي بوصفها حلقة وصل إنسانية ومهنية بين الطالب والمؤسسة الجامعية. إذ لا يقتصر عمل الشعبة على المتابعة الإدارية فحسب، بل يمتد ليشمل الدعم النفسي والاجتماعي، ومعالجة المشكلات السلوكية، وتعزيز التكيّف الجامعي داخل البيئة السكنية.
وتسعى شعبة البحث الاجتماعي في قسم شؤون الأقسام الداخلية إلى ترسيخ بيئة آمنة ومستقرة للطلبة، من خلال دراسات ميدانية دقيقة، وحالات متابعة فردية، وبرامج إرشادية تهدف إلى الوقاية قبل العلاج، وتقديم الحلول الواقعية التي تراعي البعد الإنساني والاجتماعي للطالب.
إن الاستثمار في البحث الاجتماعي داخل الأقسام الداخلية يمثل ركيزة أساسية في بناء شخصية الطالب الجامعي المتوازنة، ويُسهم بشكل مباشر في رفع المستوى الأكاديمي وتقليل المشكلات السلوكية، بما ينسجم مع رؤية الجامعة ورسالتها في إعداد جيل واعٍ ومسؤول.
ومن هذا المنطلق، نؤكد أن دعم شعبة البحث الاجتماعي وتمكينها من أداء مهامها المهنية يُعد خطوة استراتيجية نحو تحسين جودة الحياة الجامعية، وتعزيز قيم الانتماء والالتزام داخل الأقسام الداخلية.