زيارة النصف من شعبان
صباح الخزعلي
تحل علينا هذه الايام ذكرى النصف من شعبان حيث ولادة الامام الثاني عشر المهدي المنتظر (عج) وماتمثلة هذه الذكرى العطرة للمسلمين عموما وللشيعة على وجه الخصوص من فرح غامر بمولد منقذ البشرية من الظلم والجور والاستبداد الذي تعيشة الامة الاسلامية في وقتنا الحاضر الامام الذي سيملئ الارض عدلا وقسطا كما ملئت ظلما وجورا وقطعا فان دوائر الدولة واجهزتها الامنية والبلدية في عموم البلاد وفي محافظة كربلاء المقدسة استنفرت جهودها وتسخير جميع امكانياتها لتقديم افضل الخدمات لزوار الامام الحسين واخيه ابي الفضل العباس (عليهما السلام)حيث تم تامين جميع الطرق والمنافذ المؤدية الى المدينة المقدسة وقامت العشائر واصحاب المواكب ومنظمات المجتمع المدني ودوائر الصحة والبلديات والنقل وبقية الاجهزة والوزارت الساندة بنصب السرادق ومواكب تقديم الخدمة للزواء من الطعام والشراب والمنام وتقديم الرعاية الصحية لمن يحتاجها وتوفير مركبات النقل لخدمة الزوار وايصالهم الى مدينة كربلاء والى اماكن سكناهم قبل وبعد فترة الزيارة ولن تكون تلك الزيارة والملحمة الايمانية الكبيرة بعمل او واجب جديد على الدولة العراقية وكافة وزاراتها بل انها خبرت تنفيذ واجبات ومهام كبيرة ونجحت بامتياز وستكون تلك الاجهزة على اهبة الاستعداد والمسؤلية في احتواء اعداء الزوار الذي سوف يصل الى ارقام كبيرة والسيطرة التامة على كافة الاحداث والمستجدات ونامل مخلصين ان يؤدي جميع الزائرين الكرام الذين تجشموا عناء الطريق وصعوباتة ومارافقتة من ظروف جوية قاسية والوصول الى ارض كربلاء واتمام هذه الشعيرة والمناسبة العبادية على اكمل واتم وجه وفي افضل ظروف وجو ايماني ومن جانبها فان القوات الامنية اعدت العدة لتامين تلك الزيارة باعداد الخطط وعقد المؤتمرات الامنية الخاصة بتوزيع وانتشار القطعات من موارد وزارتي الدفاع والداخلية والحشد الشعبي وفرق مكافحة الاشاعة والحرب النفسية وبقية التشكيلات الاخرى وتم تفتيش المناطق الزراعية والصحراوية ومسك الطرق الفرعية والرئيسية وتفويت الفرصة على المتربصين بالوطن وواد مخططاتهم الخبيثة وسيكتب النجاح الباهر لتامين تلك الزيارة بجهود الجميع وتكاتف الزوار واصحاب المواكب جنبا الى جنب مع القوات الامنية وندعو من الباري جل في علاه ان يحفظ الجميع وان يتقبل صالح الاعمال انه نعم المولى ونعم السميع.