الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
اللعبة

بواسطة azzaman

اللعبة

مصطفى اسمر

 

 الموضوع ليس بالتحديد عن فيلم اللعبة ذي الأجزاء الثمانية انما الخطة مطابقة لسيناريو الفيلم كما نرى فلم الرعب النفسي المسمى اللعبة . مجرم خطير تسليته هي قتل البشر بدون سبب فقط للتسلية وبعدها يخفي روحة داخل جسد لعبة بلاستيكية الأطفال و تباع هذه الدميه لطفل فقير لطالما حلم ان يقتني لعبة مثلها وهي الصديق تومي لكنه حصل على عدو  اسمه تشاكي يغزو بيت الطفل اليتيم اندي وهنا تبدا قصص الرعب . تشاكي وتعني بالإسبانية السفاح المختبئ داخل الدمية صارت جحيم تقتل اهل الطفل المسكين و ترمي امه بمستشفى الامراض العقلية وينتهي به الامر يتيما  وليس هذا و حسب انما تتبعه الى الكلية العسكرية عندما بلغ سن الرشد تم تدمير اندي و تشاكي لا يزال طليق وبعده شباب كثر و استمرت الأجزاء  الثمانية .  هذا هو الحال بالنسبة لسياسية أمريكا شر صغير مطلق مختبئ في اللعبة أطفال يكون سبب دمار الشعوب و القتل العشوائي.  ولم يجد تشاكي هذا من يوقفه ويدمره انما يتوقف وبعدها يتم إعادة  صنعة عن طريق نفس المعمل تعيد بناء الجسد و بداخله روح شريرة  العراق ضحية أيضا لهذه اللعبة ولكن ليس اللعبة الأمريكية فقط انما العاب كثيرة شريرة محمية من الداخل و الخارج .ونحن الشعب لا نعلم اننا ضحايا هذه اللعبة الصغيرة يعني نعتبر ان التغير سهل ما دامت هي دمية صغيرة .كلا التغير ليس سهلا ، الدميه صغيرة الحجم فعلا لكن من يحمي ويعيد صناعة اللعبة كبيرة جدا و له مصالح عظيمة.

والمشكلة قد نجد ان تشاكي شكل جيشا من داعش او الجولاني و يبدا بغزو البلدان والبيوت الأمنة.

 

 

 


مشاهدات 34
الكاتب مصطفى اسمر
أضيف 2026/02/01 - 3:59 PM
آخر تحديث 2026/02/02 - 12:36 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 21 الشهر 791 الكلي 13932435
الوقت الآن
الإثنين 2026/2/2 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير