الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
الأوربيون يعتلون منبر دافوس وترامب يفرض غرينلاند على جدول الأعمال

بواسطة azzaman

رودريغيز تبعد مقرباً من مادورو عن الإستثمارات الأجنبية

الأوربيون يعتلون منبر دافوس وترامب يفرض غرينلاند على جدول الأعمال

 

دافوس (سويسرا) (أ ف ب) - يعتلي القادة الأوربيون أمس الثلاثاء منبر المنتدى الاقتصاد العالمي عشية وصول دونالد ترامد إلى منتجع دافوس السويسري، وسط تهديدات الرئيس الأميركي بالسيطرة على جزيرة غرينلاند الدنماركية.

ويهيمن ترامب على جدول أعمال هذا الملتقى السنوي للتعدديّة التي يعمل منذ عودته إلى البيت الأبيض في كانون الثاني/يناير 2025 على تقويضها، وذلك وسط مواجهة متصاعدة بين الأميركيين والأوربيين حول غرينلاند.

محاولة شراء

وكان ترامب أكد الإثنين ردا على أسئلة صحافي حول الجزيرة ذات الحكم الذاتي، أن القادة الأوربيين لن «يتصدوا بشدة» لمحاولته شراءها مؤكدا «يجب أن نحصل عليها».وأعلن صباح الثلاثاء على منصته تروث سوشال «وافقتُ على عقد اجتماع لمختلف الأطراف في دافوس في سويسرا»، من غير أن يحدد توقيت الاجتماع.وأضاف «مثلما سبق وقلتُ للجميع بوضوح شديد، غرينلاد ضرورة حيوية للأمن القومي والعالمي. لا رجوع إلى الوراء، والكل موافق على ذلك».وأفاد أنه أجرى «مكالمة هاتفية جيدة جدا مع الأمين العام للحلف الأطلسي مارك روته بشأن غرينلاند».وأضاف «الولايات المتحدة الأميركية أقوى دولة في العالم بفارق كبير. إننا القوة الوحيدة القادرة على ضمان السلام في العالم، وهذا يتحقق ببساطة من خلال القوة».ويؤكد ترامب عزمه على السيطرة على غرينلاند لدواعي الأمن القومي بوجه نفوذ روسيا والصين، وهدد بفرض رسوم كمركية إضافية على الدول التي تعارض خططه ولا سيما فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة.

وفيما يدرس الاتحاد الأوربي بدوره اتخاذ تدابير تجارية ردا على الإجراءات الأميركية، تتجه الأنظار إلى الكلمات التي يلقيها قادة أوربيون الثلاثاء في دافوس.وتلقي رئيسة المفوضية الأوربية أورسولا فون دير لايين إحدى الكلمات الافتتاحية، يليها نائب رئيس الوزراء الصيني هي ليفنغ.

وشددت فون دير لايين الإثنين على «ضرورة الاحترام الكامل» لسيادة غرينــــــــلاند والدنمارك، خلال لقاء في دافوس مع وفد من الكونغرس الأميركي ضم جمهوريين وديموقراطيين.

ويلقي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون كلمته في دافوس بعيد الظهر، وهو من الداعين إلى رد أوروبي حازم، وندد مؤخرا بـ»الاستعمار الجديد والإمبريالية الجديدة» في العلاقات الدولية.

أما ترامب الذي تعود آخر مشاركة له في دافوس إلى العام 2020، فيلقي كلمته الأربعاء.وأرسلت الولايات المتحدة هذه السنة وفدا هو من الأضخم الذي شارك إلى الآن في هذا المنتدى بحسب المنظمين، في مؤشر إلى عزمها على فرض حضورها، وأقامت حتى داخل مبنى كنيسة تاريخية مركزا أطلقت عليه اسم «بيت الولايات المتحدة» يقوم فيه أعضاء في الحكومة بمداخلات، فيما تصطف على جانبي الشارع الرئيسي للمنتجع متاجر عديدة تعود لشركات أميركية.ولم ينتظر الوفد وصول ترامب ليشغل الساحة.وحذر وزير الخزانة سكوت بيسنت الإثنين الدول الأوربية من فرض رسوم جمركية مضادة ردا على الرسوم الأميركية التي هدد ترامب بها، معتبرا أن «ذلك سيكون خطوة غير حكيمة».

ومن المقرر أن يغادر ماكرون دافوس مساء الثلاثاء من غير أن يلتقي ترامب. في المقابل، أعلن المستشار الألماني فريدريش ميرتس أنه يعتزم الاجتماع بالرئيس الأميركي مؤكدا أنه يريد «تفادي تصعيد كمركي».من جانبه، حذر الرئيس الفنلندي ألكسندر ستاب بأن «التهديدات الكمركية بين الحلفاء غير مقبولة، إنها تضعف علاقتنا الأطلسية ويمكن في أسوأ الأحوال أن تقود إلى حلقة مفرغة».وسئل عن احتمال استخدام الأميركيين القوة، فأكد «لا أعتقد أن الأميركيين سيسيطرون على غرينلاند عسكريا». وبين القادة الآخرين المرتقب وصولهم إلى دافوس الثلاثاء رئيس الوزراء الكندي مارك كارني الساعي للحد من اعتماد بلاده على الولايات المتحدة وأبرم مؤخرا شراكة جديدة مع بكين.في المقابل أعلن منظمو المنتدى الإثنين أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لن يشارك في القمة مؤكدين أن ذلك لن يكون «مناسبا» في أعقاب حملة القمع الدموية الأخيرة ضد المتظاهرين في بلاده.وفي موسكو، أعلن الكرملين الثلاثاء أن الموفد الروسي كيريل دميترييف الذي وصل إلى المدينة السويسرية سيلتقي مسؤولين من الوفد الأميركي في منتدى دافوس، وسيبحث الجهود الجارية لوقف الحرب في أوكرانيا.ويستمر المنتدى المنعقد هذه السنة تحت شعار «روح الحوار» حتى الجمعة في المنتجع الفاخر الواقع في جبال الألب السويسرية.

اقالة مسؤول

من جهة اخرى أقالت ديلسي رودريغيز رئيسة المرحلة الانتفالية في فنزويلا أليكس صعب وهو من المقربين من الرئيس المخلوع نيكولاس مادورو، من عضوية مجلس استثماري بعد أيام من تعيين خلف له وزيرا للصناعة.أقيل أليكس صعب من عضوية المركز الدولي للاستثمار الإنتاجي (CIIP) المكلف بجذب الاستثمارات الأجنبية، في ظل الهيمنة الأميركية على فنزويلا.

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، كتبت ديلسي رودريغيز الاثنين أنها أعفت أليكس صعب من منصبه وشكرته «على التزامه والعمل الممتاز الذي أنجزه على رأس هذه المؤسسة».وعيَّنت رئيسا للمركز الدولي للاستثمار الإنتاجي رجل الاقتصاد كاليستو أورتيغا.وأعلنت رودريغيز كذلك تعيين وزيرة جديدة للصحة، ضمن التعديل الوزاري الذي أجرته بعد اعتقال الولايات المتحدة الرئيس مادورو وخطفه في الثالث من كانون الثاني/يناير.انضم صعب، وهو من أصل كولومبي، إلى الحكومة في تشرين الأول/أكتوبر 2024، بعد فترة وجيزة من إطلاق سراحه من الولايات المتحدة في إطار صفقة لتبادل السجناء.توطدت علاقة أليكس صعب بالحكومة الفنزويلية خلال السنوات الأخيرة من رئاسة هوغو تشافيز (1999-2013)، وتولى إدارة شبكة استيراد واسعة النطاق بتكليف من حكومة نيكولاس مادورو.وكان مسؤولاعن استيراد المنتجات في إطار برنامج الأغذية الذي تدعمه الحكومة وشابته اتهامات بالفساد.أُلقي القبض عليه في الرأس الأخضر عام 2020، وسُلّم إلى الولايات المتحدة في تشرين الأول/أكتوبر 2021، حيث اتُهم بغسل أموال المساعدات لصالح مادورو وحكومته.لكن فنزويلا دانت عملية «خطفه» ودافعت عنه بصفته «بطلا» تولى تأمين الغذاء للبلاد في ظل العقوبات الدولية.


مشاهدات 30
أضيف 2026/01/21 - 12:47 AM
آخر تحديث 2026/01/21 - 2:32 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 109 الشهر 15641 الكلي 13523064
الوقت الآن
الأربعاء 2026/1/21 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير