السرحان يحتفي بتوقيع (رحلة التفتيش عن المعنى)
أربيل - أمجاد ناصر
أحتفى الكاتب والناقد عادل السرحان بتوقع كتابه (رحلة التفتيش عن المعنى) على قاعة الجمعية الثقافة المندائية بالتعاون مع الملتقى الثقافي المفتوح, بحضور نخبة من الادباء والمثقفين والأكاديمين و رواد الجمعية, وافتتحت الجلسة الحوارية بكلمة للاعلامية فائزة ذياب, نائبة جمعية الثقافة المندائية مؤكدة على أحتضان الجمعية لجميع الأنشطة الثقافية والفنية لدعم الحركة الثقافية والمثقفين و المساهمة بنشر الوعي الثقافي و الفني في المجتمع ضمن الجلسة الثقافية و الحوارية التي تستقطب المعنيين في هذا المجال .
نبذة عن المحتفى
ثم قدم الناقد طالب زعيان, عريف الجلسة نبذة عن المحتفى به المؤلف عادل السرحان, وهو من مواليد محافظة البصرة 1964, بكالوريوس اعلام صحافة جامعة بغداد 1988, شاعر وناقد ادبي عضو اتحاد الادباء والكتاب في العراق,عضو رابطة العلماء والمفكرين, أصدر مجموعتين شعريتين ( سابانيتا) 2018 دار امل الجديدة دمشق, (ترانيم واشجان) دار الأدهم 2022 مصر,(الأم والأمومة) مجموعة مشتركة صدرت عن دار المأمون 2008 عمان الاردن,كتب الكثير من القراءات النقدية المنشورة في الصحف العراقية والعربية, كاتب أناشيد سجلها باصوات منشدين عراقيين وعرب, كتب القصة القصيرة في الصحف العراقية والعربية ,الوطن الجزائري في المانيا, الحدث في بريطانيا , القبس الكويتية, الخليج الاماراتية, الحقيقة العراقية.
كما أوضح الناقد عادل السرحان: جاء الإهداء إلى روح أستاذتي الدكتورة سُؤدد القادري, وهي ترقد هناك بعيدة في بلاد الألمان, و احتوى كتابي على العديد من القراءات النقدية لمجموعة من الادباء والشعراء كتاب الروايات و القصص القصيرة والشعر, الذين جمعهم في هذا الكتاب ومنهم, المتنبي والسياب وفاروق سلوم وقاسم محمد علي الاسماعيل و كريم جخيور وعبد السادة البصري وجابر خليفة جابر ومهتدي مهدي وياسين شامل ونادية الأبرو وحسن كريم عاتي ومرتضى التميمي وعلاء المرعب وأسعد خلف وعلاء شاكر وكاظم جهاسي وسعد سعيد و رعد الراشد وتماضر كريم ونبيل جميل وعقيل الربيعي وخولة الناهي وحازم العلي وحنون مجيد وشلال عنوز وصبري حمد خاطر وتهاني محمد و داود الفريح وأسعد خلف وباسم القطراني وميرفت الخزاعي وأسامة مهدي الكعبي وأبو وصفي المرعي وفاضل السراي وجلال عباس ومصطفى مهدي حسين وعبد الله حسين جلاب.
مداخلات نقدية
كما شهدت الجلسة مداخلات نقدية للشاعرة حياة الشمري والشاعر الدكتور محمود عبدالمجيد عمر والشاعر رياض المدن والدكتور رمزي برواري والشاعر وحيد يوسف, وقدم الناقد والشاعر الدكتور بهنام عطا الله, القراءة النقدية بالنيابة عن كاتبها الأديب عبد الحميد آل كلوت, جاء فيها : يشير عنوان الكتاب بالبساطة فهو خالٍ من التعقيد اللغوي وهذا يُحسَب للمؤلف ، فالرحلةُ بمعناها المعروف هي عملية أستكشاف مجموعة من الصور والمشاهد ، العنوان تطابقَ مع لغة التحليل للنصوص سواء في السرد الروائي أو السرد الشعري، حيثُ أتت لغة الكتاب خفيفة الظل خالية من التعقيد والزخرفة التي قد تُثقِل كاهل القارئ الفكري ، دلالة العنوان جاءت مُتطابقة مع ما أحتواه الكتاب. أختيار المؤلف لمفردة (التفتيش) بدلاً من مفردة (البحث ) أرى فيها حِنكة أدبية، ودليلي هو أن (البحث) بالرغم من انهُ مصطلح أعم وأشمل أدبياً وما (التفتيش) الا جزء من البحث كونه مصطلح اداري أكثر من انه مصطلح أدبي لكن المؤلف بتوظيفه لمصطلح (التفتيش) تركَ الباب مفتوحاً لغيرهِ من النُقاد والأدباء ليدلوا بِدلوهِم في هذه النصوص . والكتاب قُسِّمَ الى قسمي , الأول: أختصَّ بتحليل السرد الروائي، اما الثاني: فقد أختصَّ بالسرد الشعري، وحتى لا أُطيل عليكم سأتحدث عن السرد الروائي الذي كتبَ عنه ناقدنا عادل السرحان, الذي تجنب (التلخيص) فالتحليل النقدي هو أكثر من مجرد تلخيص بل هو تفسير يغوص في عمق المعنى للنص ، وغاصَ في معنى الرواية, كما تمكنَ المؤلف من الأستناد الى النص فهو أستطاع أن يدعم نقدهُ التحليلي بأدلة من النصوص نفسها وهذه تُحسب له أيضاً, ولم يغفل المؤلف عن الموضوعية في تقييمهُ للنصوص الروائية الثلاثة عشر ، فقد ركَّزَ على عناصر الرواية نفسها كالفكرة/ والشخصيات/ والحِبكة/ والأحداث/ والزمكانية . وفي نهاية الاحتفالية قدم الدكتور رمزي برواري رئيس جمعية حدياب للكفاءات, شهادة تقديرية للكاتب عادل السرحان, منحت من الملتقى الثقافي المفتوح بحضور, نزار شنيشل رئيس جمعية الثقافة المندائية