عام جديد نتوسد فيه آهاتنا
خضير العقيدي
الاعمار تتمدد وكل عام نحن الاعلاميين نكشف المستور ونقدم جردا لكل مت توسد الاهات في هذا البلد الذي انعم الله عليه بالخيرات ولكن انسانه مهموم بقوت يومه ويرى ان مستحقاته التي هي كل ما يملكه وحصل عليه تذوب امامه كشمعة الميلاد تحترق ونحن نصفق لها طربا لعل الاتي افضل ولكن دون جدوى فنترك مامضى ونتمنى لما بقى ان نتوسد الرضا والامل في حلول نتوقعها ولكنها تذهب مع عام مضى مثقل بكل همومنا نعم هموم الاعلامي هي هموم الناس ولكنه هو تقاسم معهم وحصته اكبر هو ليس تشاؤم ولكنه القاسم المشترك فليس عراقي من لم يصب بالضغط او السكري لان مجلبات الهموم كثيرة في الشارع والبيت والعمل مستقبلنا في كف عفريت لم يكن يوما صديقا لنا بل يجوب فيافي العالم ليستقوي علينا الغرب والشرق والله المستعان لنا ولشعبنا الذي توسد همومه وهو يستقبل عامه الجديد.