شيوخ الطاشوش والفاشوش
علاء ال عواد العزاوي
لمن لا يعرف اللهجة العراقية ،ان كلمة الطاشوش تعني الذي يفرغ مافي جعبته من أشياء وبعد العام 2003 صارت هناك مصطلحات غريبة عجيبة ومن ضمنها (الطشة) اي بمعنى يبحث عن الشهرة واما ( الفاشوش) وهي تعني الشخص الذي يتكلم عن نفسه كثيرا وهو فارغ كليا عن ما يقول..
وبعد العام 2003 وكما تعلمون ان شيوخ العشائر العراقية معرفون جميعا غير انه ظهرت كائنات غريبة عجيبة نزلت من مكان غير معلوم تدعي المشيخة والمشيخة هي ارث عربي أصيل لاينازع عليه اولي البأس من الشجاعة والكرم والنبل ونكران الذات والنخوة.. ولقد جرب افراد شعبنا مجموعة ممن يدعون مشيخة القبائل والسياسية في نخوة (عرب).. فماذا كانت النتيجة؟؟
وحسبما يقول المثل الشعبي.. اذن من طين واذن من عجين.
وحينما تنتخي بانسان عراقي كل همه العراق ليس هو شيخ عشيرة وليس هو رئيس حزب او مسؤول في الدولة.. فخلال 48 ساعة يأتيك بما طلبت.. وهنا نسأل هل سنعود ونعلي من شأنهم كشيوخ (صنع في الصين) او ننتخبهم ليس لسبب كونهم كفاءات او نخب بل لانهم (شيوخ) سيغلقون هواتفهم بعد انتخابهم مباشرة وتبديلها بجديدة. نحن بحاجة إلى عراقيين فقط ينتخون للناس جميعا وليس لافراد الحاشية.
خارج المتن
في هذا المقال لاينطبق على اهلنا من شيوخ الاصل والحظ والبخت والذي يزعل فليس المقصود افرادا بل جماعات.