توسيع قدرات الموانئ لإستيعاب 3.6 ملايين حاوية
عودة الخط البحري العراقي إلى العمل عبر ميناء أم قصر
بغداد - خلود محمد
استعاد العراق، نشاط خطه البحري التجاري بعد توقف استمر عقوداً، بوصول الباخرة البصرة إلى ميناء أم قصر قادمة من الإمارات. وقال مدير عام الشركة العامة للنقل البحري أحمد جاسم في بيان تلقته (الزمان) أمس إن (باخرة البصرة وصلت إلى ميناء أم قصر محملة بالحاويات، قادمة من ميناء جبل علي في دولة الإمارات، إيذاناً باستئناف نشاط الخط البحري العراقي، وعودة رحلاته التجارية بعد انقطاع دام عقوداً). واشار إلى إن (استئناف الخط يفتح آفاقاً أوسع لنقل البضائع والحاويات بين الموانئ العراقية والإماراتية، ويوفر خيارات إضافية للشحن أمام التجار والمستوردين، بما يسهم في تسهيل عمليات الاستيراد والتصدير وتنشيط الحركة التجارية عبر ميناء أم قصر). وتابع إن (عودة الخط البحري تندرج ضمن توجهات الشركة لإعادة تفعيل نشاط الناقل الوطني وتوسيع خدماته في قطاع النقل البحري، وتعزيز حضوره في حركة التجارة الإقليمية والدولية، بما يدعم انسيابية نقل البضائع ويخدم الاقتصاد الوطني).
طاقات استيعابية
كما أكدت وزارة النقل، إن الموانئ العراقية باتت تمتلك طاقات استيعابية تؤهلها لاستقبال ضعف كميات البضائع التي تعاملت معها خلال الفترات السابقة. وقال مدير إعلام الوزارة حسين أحمد أمس إن (الطاقة الاستيعابية الحالية للموانئ تتجاوز 79 مليون طن من البضائع، وأكثر من 3.6 ملايين حاوية، مقارنة بالكميات التي استقبلتها سابقاً والبالغة أكثر من 40 مليون طن). مؤكداً إن (هذه القدرات تتيح للموانئ استقبال كميات أكبر من البضائع ومواكبة حركة التجارة المتنامية). مبيناً إن (الجهات المعنية نفذت إجراءات لمعالجة الاختناقات داخل الموانئ، شملت إنشاء ساحات جديدة وشق الطرق وتأهيل الشوارع المؤدية إليها، الأمر الذي أسهم في تخفيف الزخم وتسهيل حركة نقل البضائع والحاويات).