الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
إحياء يوم الإستقلال يجدّد التمسّك بالسيادة

← بواسطة azzaman

البرلمان العربي يثمّن حضور بغداد ودورها الإقليمي والدولي

إحياء يوم الإستقلال يجدّد التمسّك بالسيادة

بغداد - ابتهال العربي

احيا العراقيون، اليوم الوطني لاستقلال البلاد وانضمامها إلى عصبة الأمم عام 1932، وسط تأكيدات رسمية إن استكمال السيادة ووحدة القرار يمثلان مرتكزاً لبناء دولة مقتدرة. وقال رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي خلال المناسبة أمس إن (العراق أول دولة عربية انضمت إلى عصبة الأمم، وشارك في تأسيس الأمم المتحدة، إلا إن عدم الاستقرار السياسي أفقد البلاد كثيراً من فرص التنمية، وتسبب بتكرار العودة إلى البدايات الصفرية). وأضاف إن (العراقيين خاضوا بعد عام 2003 تجربة الدولة الديمقراطية، وأقروا دستوراً دائماً يكرس التداول السلمي للسلطة).

مسؤولية حماية

وتابع إن (الحكومة تحملت مسؤولية حماية مصالح العراق وأمنه وسيادته وقراره الوطني من تداعيات الصراع في المنطقة). مؤكداً إن (العراق يمضي في سياسة خارجية متوازنة تراعي المصلحة الوطنية العليا، وتبني علاقاتها على أساس المصالح والاحترام المتبادل). وشدد على إن (العراق دولة تملك قرارها وتحمي أرضها وسماءها، ويخضع السلاح فيها للقائد العام للقوات المسلحة، وقد استكملت الدولة سيادتها في 30 أيلول الماضي مع انتهاء المهمة العسكرية للتحالف الدولي). وأوضح الزيدي إن (الحكومة تعمل على تنويع الاقتصاد وتمكين القطاع الخاص وربط الإنفاق الحكومي بالنتائج، والمضي بمبادرة مليون قطعة أرض سكنية).

مضيفاً إنها (ماضية في تأسيس صندوق الأجيال ضماناً لمستقبل الأبناء، وإنشاء المدن الاقتصادية، وتنفيذ طريق التنمية ليكون العراق طريقاً للتجارة وممراً للطاقة ومركزاً للاستثمار وجسراً بين الشرق والغرب). وتعهد الزيدي بـ(مواصلة مكافحة الفساد وحماية المال العام وتعزيز الرقابة الوقائية). مشدداً على إن (مسؤوليتنا إن نجعل السيادة طريقاً إلى الإصلاح، وبوحدة أبناء العراق وانسجامهم الوطني والاجتماعي ننتقل من مواجهة الأزمات إلى بناء المستقبل).

من جانبه، أكد رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي، إن سيادة العراق فوق كل اعتبار، ووحدة البلاد مسؤولية لا مساومة عليها.

وطن عظيم

وقال الحلبوسي في تدوينة بالمناسبة أمس (نستحضر تاريخ وطن عظيم، ونجدد العهد بأن يبقى العراق أولاً، وسيادته فوق كل اعتبار، ووحدته مسؤولية لا مساومة عليها). وأضاف (كل عام والعراق وشعبه بخير، آمناً عزيزاً، سيداً مستقلاً، شامخاً بأبنائه، وماضياً نحو مستقبل يليق بتاريخه ومكانته بين الأمم).

على صعيد متصل، أكد رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي، إن العراق يمثل ركناً أساسياً من أركان الأمن القومي العربي.

وبعث اليماحي (برقية تهنئة إلى العراق قيادة وحكومة وبرلماناً وشعباً بمناسبة اليوم الوطني). معرباً عن (تمنياته للعراق بدوام الرفعة والازدهار ومواصلة مسيرة التنمية). وأكد اليماحي إن (استعادة العراق دوره العربي والدولي تمثل قيمة مضافة لمنظومة العمل العربي المشترك). مشدداً على (حرص البرلمان العربي على تعزيز التعاون والتنسيق المستمر مع مجلس النواب العراقي، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار والتنمية ويدعم تطلعات الشعب نحو مستقبل أكثر ازدهاراً).

 ويحتفل العراق في الثالث من تشرين الأول من كل عام بعيده الوطني، الذي يعد يوماً لاستقلاله رسمياً عن الانتداب البريطاني عام 1932 وانضمامه دولة كاملة السيادة إلى عصبة الأمم، ليصبح أول دولة عربية تنضم إلى المنظمة الدولية والدولة الـ57 عالمياً آنذاك. وكانت الحكومة قد أقرت هذا عيداً وطنياً وعطلة رسمية في عموم البلاد بموجب قانون صدر في أيلول 2020.

 


مشاهدات 47
أضيف 2026/10/04 - 2:58 PM
آخر تحديث 2026/10/05 - 12:51 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 89 الشهر 6929 الكلي 16592098
الوقت الآن
الإثنين 2026/10/5 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير