الزمان - طبعة العراق - عربية يومية دولية مستقلة
www.Azzaman-Iraq.com
فعاليات تستذّكر مام جلال ودوره في تغليب المصلحة الوطنية

← بواسطة azzaman

دعوات لتقريب وجهات النظر وتثبيت مرجعية الدولة

فعاليات تستذّكر مام جلال ودوره في تغليب المصلحة الوطنية

بغداد - الزمان

استذكرت فعاليات رسمية وسياسية، الدور الذي اضطلع به الرئيس الأسبق جلال الطالباني في إدارة الخلافات وتقريب وجهات النظر بين القوى الوطنية، مشددة على إن الحوار والشراكة والاحتكام إلى المؤسسات الدستورية، تمثل مرتكزات أساسية لحفظ وحدة العراق واستقراره. وقال رئيس الجمهورية نزار آميدي خلال الحفل التأبيني أمس (نستعيد الذكرى التاسعة لفقيد العراق مام جلال).

قناعة راسخة

وأضاف إن (الجميع يتشارك القناعة الراسخة ويفخر بما خلفه الراحل الكبير مام جلال، وأن التجربة التي تركها الطالباني هي تجربة عظيمة). وأكد آميدي إن (الحكمة في فكر مام جلال تمثلت في تغليب منطق السلام على العنف). ولفت إلى إن (الرئيس الراحل كان الطرف المؤهل لطرح الحلول المناسبة للخلافات السياسية). واستذكر آميدي (الدور البارز للطالباني وحرصه على أهمية الحوار في مواجهة التحديات). مشيراً إلى إن (يوم السيادة يمثل محطة مهمة في تاريخ العراق).

 من جانبه، أكد رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي، إن مؤسسات الدولة تمثل الإطار الجامع لجميع العراقيين، وإن استذكار الطالباني يستحضر مرحلة مهمة من تاريخ البلاد وما رافقها من تحديات. وقال الحلبوسي خلال الحفل أمس إن (استذكار مام جلال ليس استعادة لسيرة شخصية سياسية فحسب، وإنما استحضار لمرحلة من تاريخ العراق، بما حملته من تحديات جسيمة، وما تطلبته من حكمة وصبر وقدرة على إدارة الاختلاف).

 وتابع إن (مام جلال آمن بإن العراق بتنوعه القومي والديني والمذهبي، لا يمكن إن يستقر إلا بإرادة أبنائه جميعاً، وبقدرتهم على تحويل التعدد من مصدر للخلاف إلى أساس للشراكة الوطنية). مؤكداً إن (الطالباني مثل خلال توليه رئاسة الجمهورية، إحدى الشخصيات التي اضطلعت بدور بارز في تقريب وجهات النظر وفتح قنوات الحوار بين القوى السياسية، في مرحلة كانت فيها البلاد بأمس الحاجة إلى التفاهم والتوافق). مبيناً إن (مؤسسات الدولة هي الإطار الجامع لجميع العراقيين، وإن الدستور والشراكة واحترام التنوع تمثل ركائز أساسية لاستقرار النظام السياسي وحماية وحدة البلاد). واستطرد بالقول إن (المسؤولية الوطنية تقتضي من موقع رئاسة مجلس النواب، ترسيخ ثقافة التفاهم بين السلطات والقوى السياسية، وتعزيز الثقة بين الدولة والمواطن، والعمل على تشريع القوانين التي تلائم تطلعات الشعب وتحفظ حقوقه وتضمن تكافؤ الفرص بين أبنائه بعيداً عن التمييز والإقصاء). وشدد الحلبوسي على إن (العراق بحاجة إلى استلهام الدروس من تجارب رجالاته الذين أدركوا إن بناء الدولة لا يتحقق بالخلافات، وإنما بإدارتها ضمن المؤسسات الدستورية، والتوافق على مستقبل آمن ومستقر للأجيال المقبلة).

شريك أصيل

بدوره، أكد رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية عمار الحكيم، إن قوة العراق تبدأ من شعور كل مكون بأنه شريك أصيل. واشار الحكيم خلال الحفل أمس إلى إن (الطالباني كان شخصية وطنية امتلكت قدرة استثنائية على التواصل مع المختلفين، وإن العراق لا يدار بكسر الإرادات ولا يستقر بغلبة طرف على آخر). مبيناً إن (العراق يعيش في قلب منطقة تشهد تحولات عميقة ومتسارعة، ولا يجوز إن تتحول سياسته إلى ردود أفعال تجاه صراعات الآخرين، كما إن استقلال القرار والتوازن في العلاقات يحتاجان إلى دولة مقتدرة). وتابع إن (حماية التجربة السياسية لا تتحقق بالدفاع عنها بالكلمات، وإنما بتطويرها وإصلاحها، وأن قرار الحرب والسلم مسؤولية مؤسسات الدولة الدستورية). ورأى الحكيم إن (لا سيادة مكتملة مع تعدد مراكز القرار، ولا دولة مقتدرة من دون مرجعية دستورية)


مشاهدات 45
أضيف 2026/10/04 - 2:58 PM
آخر تحديث 2026/10/05 - 12:45 AM

تابعنا على
إحصائيات الزوار
اليوم 88 الشهر 6928 الكلي 16592097
الوقت الآن
الإثنين 2026/10/5 توقيت بغداد
ابحث في الموقع
تصميم وتطوير