إختتام ناجح لدورة حكّام كرة القدم الشاطئية
بغداد-الزمان
اختتمت في العاصمة الماليزية كوالالمبور فعاليات دورة حكام كرة القدم الشاطئية في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم 2026.
وأقيم البرنامج للمرة الأولى منذ عام 2019، على مدار خمسة أيام، وجمع 22 حكماً من مختلف أنحاء القارة، حيث وفر لهم منصة قيّمة لتعزيز معارفهم وخبراتهم الفنية، في إطار مواصلة السعي للوصول إلى أعلى معايير التحكيم في كرة القدم الشاطئية الآسيوية.
وانطلقت الدورة يوم الاثنين بجلسة افتتاحية استعرضت أهداف البرنامج وتوقعاته، قبل أن ينتقل المشاركون إلى مناقشة التعديلات التي أُدخلت على قانون كرة القدم الشاطئية عقب ختام موسم 2025-2026.وانتقل التركيز في اليوم الثاني إلى الجوانب العملية، حيث شكلت اختبارات اللياقة البدنية وتدريبات القوة عناصر رئيسية في البرنامج، كما عزز المشاركون فهمهم للجوانب الخاصة بكرة القدم الشاطئية، بما في ذلك الركلات المقصية، إلى جانب الحالات المتعلقة بالركلات الحرة وركلات الجزاء.وفي اليوم الثالث، تصدرت عملية اتخاذ القرارات تحت الضغط محور البرنامج، من خلال جلسات تناولت ردود الأفعال والتصرفات، وحالات لمس الكرة باليد، والمخالفات مثل حرمان المنافس من فرصة محققة لتسجيل هدف، وإيقاف هجمة واعدة.
جلسة نظرية
وعاد التركيز في اليوم الرابع إلى الجلسات النظرية داخل قاعات المحاضرات، حيث شارك الحكام في مناقشات جماعية، قبل أن يخضعوا لاختبارات لقياس مدى إلمامهم بقانون اللعبة، بإشراف خبراء الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
وفي اليوم الختامي، تضمنت الدورة محاكاة لمواقف تحكيمية مستوحاة من المباريات، بهدف محاكاة سيناريوهات واقعية، ما أتاح للحكام فرصة تطبيق ما تعلموه عملياً، وصقل مهاراتهم في التمركز، والتحرك، واتخاذ القرار، قبل أن تختتم الفعاليات بجلسة تفاعلية.ومع استمرار تطور كرة القدم الشاطئية في آسيا وخارجها، أكدت دورة حكام كرة القدم الشاطئية في الاتحاد الآسيوي 2026 مجدداً التزام الاتحاد الآسيوي الراسخ بتعظيم إمكانات الاتحادات الوطنية الأعضاء والاتحادات الإقليمية.