محمد المحاويلي
انت ابن امي لاتمس عقيدتي
وتغور في جرحي
وتدمي معصمي
فأراك من بين الحوافرمبهما
فأزيل مبضعها لانك من دمي
أمهلت نفسي كي ارد ظنونها
من فرط قسوتها
سينطقها فمي
زاد العقوق واينعت بصماته
وكأنه ندٌ لندٍ ينتمي
وكتمت جرحي
واستعنتُ بنزفه
ورأيته فوق الهشاشة يرتمي
وصرخت في وجه القباحة مرغما
انزع قناعك ذا السواد المعتمِ
فلقد تبرأمن أصابعي إظفري
وحسمتُ امري
وانتهيتُ بمقدمي